أنباء اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 08:10 صـ 14 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
طقس اليوم ..دافئ نهارًا على أغلب الأنحاء و العظمى على القاهرة الكبرى 24 درجة لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟.. خبيرة توضح دور التغذية الأساسية عاجل| الذهب يهبط بالمعاملات الفورية بأكثر من 3% إلى 4701 دولار للأونصة محافظ بورسعيد يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الاول بنسبة نجاح بلغت 74,2 % الزمالك يهزم المصري بهدفين ويتصدر مجموعته بكأس الكونفيدرالية باريس سان جيرمان يفوز على ستراسبورج ويحافظ على صدارة الدوري الفرنسي ”الهيئة القومية للبريد” و”جامعة بنها الأهلية” توقّعان بروتوكول تعاون.. لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الجامعي بدء مهام مديرة تعليم منيا القمح بتنسيق مشترك مع رئيس المركز ومجلس الأمناء رئيس جامعة المنوفية يعلن انجاز جديد للمستشفيات الجامعية 40 عاماً في خدمة الشعر.. امرأة حولت مترو لندن لأكبر ديوان بالعالم الخطيب يهنئ «سيدات اليد» بالسوبر المصري عدي الدباغ يقود هجوم الزمالك أمام المصري في الكونفدرالية

الرئيس السيسي وكبار قادة العالم أمام قناع توت عنخ آمون

في مشهد مهيب سيبقى محفورًا في ذاكرة التاريخ، وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى جواره عدد من كبار قادة وزعماء العالم أمام القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون داخل قاعة العرض الرئيسية بالمتحف المصري الكبير، في افتتاح تاريخي يجمع بين عظمة الماضي وروعة الحاضر.

القناع الذهبي، الذي اكتُشف داخل مقبرة الفرعون الصغير عام 1922 في وادي الملوك، يُعدّ أيقونة الحضارة المصرية القديمة وأشهر قطعة أثرية في العالم، لما يحمله من دقة فنية وقيمة رمزية تمثل روح مصر الخالدة. واليوم، يقف هذا القناع في مكانه الجديد داخل المتحف المصري الكبير، أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، حيث تُعرض مجموعة توت عنخ آمون كاملة لأول مرة منذ أكثر من قرن.

عكست لحظة وقوف الرئيس السيسي والقادة أمام القناع الذهبي مشهدًا من التواصل العميق بين الماضي والحاضر، بين الملك الطفل الذي حكم قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، والرئيس الذي يقود مصر الحديثة نحو نهضة حضارية جديدة. لم يكن الحدث مجرد زيارة رسمية، بل كان رسالة للعالم بأن مصر، التي أبهرت الإنسانية عبر العصور، ما زالت تحفظ مجدها وتقدمه برؤية عصرية تليق بتاريخها العريق.

المتحف المصري الكبير، المطل على أهرامات الجيزة، أصبح رمزًا للهوية الثقافية المصرية الجديدة، حيث تمتزج التكنولوجيا الحديثة بروح الحضارة القديمة. ومن خلاله، تُعيد مصر تقديم نفسها كجسر حضاري يربط العالم بماضيه الإنساني المشترك.

لقد عبّر هذا المشهد الفريد الرئيس السيسي وكبار القادة أمام القناع الذهبي لتوت عنخ آمون عن لحظة نادرة تجتمع فيها السياسة بالثقافة، ويقف فيها الحاضر احترامًا لعظمة التاريخ. إنها رسالة فخر للعالم بأن مصر لا تزال مهد الحضارة، وحارسة كنوز الإنسانية التي لا تُقدّر بثمن.

موضوعات متعلقة