google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 20 يوليو 2026 12:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
التعليم تنفي صحة منشور متداول بشأن تعديل نظام امتحانات الشهادة الإعدادية وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بجامعة دمنهور حول القراءات القرآنية وأثرها في تعدد المعاني التفسيرية وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952 البيت الفني للمسرح يطلق موسمًا صيفيًا على مسرح بيرم التونسي تزامنًا مع العيد القومي للإسكندرية وزير الشباب والرياضة يتفقد أعمال تطوير نادى الصحفيين وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر لافتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف رئيس هيئة الرقابة المالية لـ” الاقتصاد 24”: برنامج وطني لتأهيل الشركات الحكومية للطرح في البورصة الأهلي يتعاقد مع سفيان بن جديدة «3 مواسم» الداخلية: كشف ملابسات إجبار فتاة على الزواج من أحد الأشخاص مقابل مبالغ مالية بالغربية عاجل : قرارات ”المجلس الأعلى للإعلام بشأن الأداء الإعلامي المصاحب لمشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026“

حكايات و مواقف وراء بكاء الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك

الرئيس الأسبق الراحل/ محمد حسني مبارك
الرئيس الأسبق الراحل/ محمد حسني مبارك

ظهر الرئيس المصري الأسبق الراحل حسني مبارك وهو يبكي في 3 مواقف علنية، حيث شاهده الكثيرون، منها موقفان وثقتهما الكاميرات، أما الثالث فكان بين أهله وأصدقائه.

الموقف الأول لبكاء حسني مبارك العلني كان في مجلس الشعب المصري في 14 أكتوبر 1981، حيث بكى الرئيس الراحل أثناء ذكر اسم الرئيس الأسبق أنور السادات الذي رحل قبلها بأسبوع خلال عرض عسكري. ودخل مبارك وقتها في نوبة بكاء خلال إلقاء خطابه الأول بمجلس النواب كرئيس لمصر قائلاً: "هكذا جاء قدري".

في المرة الثانية، بكى مبارك علناً بين أهله وأصدقائه بسبب وفاة حفيده محمد من نجله الأكبر علاء والذي كان مقرباً منه جداً. وتوفي محمد في مايو 2009، ورثاه جده قائلاً: "انتهى كل شيء وضاع كل شيء وضاع الأمل، وضاع حلم الغد الجميل".

وبكى مبارك علناً للمرة الثالثة، وهذه المرة أمام الكاميرات، وذلك في إحدى جلسات محاكمته في قضية القصور الرئاسية، وهي الأولى التي كان يحضرها مرتدياً البدلة الزرقاء. وبكى مبارك حينها بعد صدور حكم بحقه لمدة ثلاث سنوات، إثر إدانته بقضية "الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على أموال الدولة المخصصة للقصور الرئاسية".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0