أنباء اليوم
الأحد 18 يناير 2026 08:07 صـ 29 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصطفى بكري: دعوة الرئيس ترامب تؤكد رؤية مصر بشأن أهمية نهر النيل وحفظ استقرار المنطقة رئيس الصومال يجدد تأكيد ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة أراضي بلاده الاتحاد الأوروبي: نتعهد بالوحدة في مواجهة تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب وزير الخارجية يلقي كلمة أمام الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع حسام حسن: فخور بلاعبي منتخب مصر.. وأنهينا كأس أمم إفريقيا ضمن الأربعة الكبار بايرن ميونخ يفوز على لايبزيج 5-1 في الدوري الألماني محمود علي صديق.. موهبة قرآنية من عمق دولة التلاوة المصرية مساعد وزير الخارجية يبحث الملفات القنصلية ذات الاهتمام المشترك بين مصر وتونس ترامب يصعد ضد أوروبا بفرض رسوم جديدة للضغط على الدنمارك لشراء جرينلاند دورتموند يهزم سانت باولي 3-2.. وهوفنهايم يفوز على ليفركوزن بالدوري الألماني السفارة الأمريكية بالقاهرة تطلق سلسلة برامج عن الذكاء الاصطناعي نيجيريا تفوز على مصر بركلات الترجيح بكأس الأمم الإفريقية

براءة الأطفال

قلم ومنشار وجهان لعملة واحدة

بقلم - ريهام عصام

براءة الأطفال هي صفة مرتبطة بالطفولة تتميز بالنقاء والطهارة والعفوية، حيث يتميز الأطفال بالبساطة وقلة الخبرة وعدم وجود الحقد أو الكره في قلوبهم. تتجلى هذه البراءة في الابتسامة الصادقة والتعبير عن المشاعر بشكل تلقائي وإيجاد السعادة في أبسط الأمور، كما أنهم يمتلكون ثقة فطرية بالخير من حولهم.

وحين تفق البراءة اسمي معانيها وتتحول الانامل البيضاء الي بركة من الدماء البريئة ويتحول الامان الي لحظات من الخوف والرعب.

ويتحول اللعب في حوش بيت احد الاصدقاء الي مكان مهجور سرقت فيه الحياة والطفولة واللعب والحب ويتحول قلم المدرسة الي اله حادة تقتل وتسرق عمر طفل صغير

استيقظت كل العيون اليوم عن ابشع جريمة لا تصدقها الاذهان ولا القلوب ولا يستوعبها عقل

طفل لم يبلغ من العمر ثلاثه عشر عام يستدرج صديقه ويتخلص منه بابشع طريقه وكان قلبه الصغير تحول الي شيطان حيوان مفترس يقتل ولا يبالي واستدرجه الي بيته في لينفذ فيه فيلم شاهده عبر التيلفاز

قام بضربه علي راسه بالشاكوش فسقط جثة هامدة فاراد اخفاء الجثة ولم يكتفي بذلك فاستعان بمنشار كهربائي وبدا يقطع اجساده اشلاء صغيرة

وهنا تعجز الكلمات عن التعبير يعجز العقل عن التصور حتي مصممي افلام الرعب لم يتصورو كتابة فيلم عن طفل يقتل صديقه ويتخلص من جسده الصغير بهذة الطريقة

ولكن انه ليس فيلما رعب نشاهده عبر التيلفاز انه واقع اليم وحقيقة وليس كابوسا سنتيقظ منه ونقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انه هو الشيطان نفسه تجسد في جسد طفل من المفروض ان قلبه هين لين تسقط عيناه دمعا اذا تاذت منه نملة ولكن نجد امامنا من هان عليه صرخات صديقه من هان عليه الدماء وهي تسيل من جسد من كان يجلس بجانبه يلعب ويلهو في امان ويتقاسم معه الرغيف

هل وصلنا الي هذة الدرجة من الانفلات الاخلاقي والتربية السليمة والخوف من الله هل فقدت الاهالي السيطرة علي صغارها لهذة الدرجة حتي يصبح هذا الجيل الجديد الذي يتربي علي الحرية وافعل ماتشاء

فقدت انتهت حياه طفلان الاول فقد حياته ضحية من ؟

ضحية الملعب الصغير الذي تحول الي حفرة دفنت فيها اشلائه

والاخر تنتظره ايام مظلمة ستأبي الشمس ان تشرق له

سترفض الايادي ان تمد له المعاونة التي قتلت وقطعت وسالت دماء انامل عاجزة صغيرة