google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 19 يوليو 2026 07:54 صـ 3 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بطل ”حضرة المتهم أبي” بعد صراع مع المرض إنجلترا تحسم الميدالية البرونزية بعرض هجومي تاريخي أمام فرنسا في مونديال 2026 نزار الخالد: «إعلام يوحد الشعوب» ليس شعارًا للمؤتمر فحسب، بل رؤية لبناء إعلام مهني يعزز الحوار والسلام في اتصال نادر .. العالم الكبير شريف مختار لبرنامج ”من ماسبيرو ” : مهمتنا في الطب ليست جمع المال نقابة الاعلامين تصدر قرارا بمنع ظهور ايهاب قاسم علي أي وسيلة إعلامية وإحالته للتحقيق الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى جمهورية تنزانيا المتحدة محمود سعد يفاجئ برنامج من ماسبيرو : أنا وعالمة الطب النووي علياء عبد الفتاح نتشارك في حب جمال عبد الناصر الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لممارسة الأعمال المنافية للآداب العامة تهنئة قلبية الخبز الذي علّمني معنى النعمة على مساحة 23 فدان ..ليدرز للتطوير العقاري تعلن عن طرح مشروعها الثاني بأكتوبر جاردنز وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عددا من المشروعات بمحافظات المنيا وأسيوط والمنوفية

براءة الأطفال

قلم ومنشار وجهان لعملة واحدة

بقلم - ريهام عصام

براءة الأطفال هي صفة مرتبطة بالطفولة تتميز بالنقاء والطهارة والعفوية، حيث يتميز الأطفال بالبساطة وقلة الخبرة وعدم وجود الحقد أو الكره في قلوبهم. تتجلى هذه البراءة في الابتسامة الصادقة والتعبير عن المشاعر بشكل تلقائي وإيجاد السعادة في أبسط الأمور، كما أنهم يمتلكون ثقة فطرية بالخير من حولهم.

وحين تفق البراءة اسمي معانيها وتتحول الانامل البيضاء الي بركة من الدماء البريئة ويتحول الامان الي لحظات من الخوف والرعب.

ويتحول اللعب في حوش بيت احد الاصدقاء الي مكان مهجور سرقت فيه الحياة والطفولة واللعب والحب ويتحول قلم المدرسة الي اله حادة تقتل وتسرق عمر طفل صغير

استيقظت كل العيون اليوم عن ابشع جريمة لا تصدقها الاذهان ولا القلوب ولا يستوعبها عقل

طفل لم يبلغ من العمر ثلاثه عشر عام يستدرج صديقه ويتخلص منه بابشع طريقه وكان قلبه الصغير تحول الي شيطان حيوان مفترس يقتل ولا يبالي واستدرجه الي بيته في لينفذ فيه فيلم شاهده عبر التيلفاز

قام بضربه علي راسه بالشاكوش فسقط جثة هامدة فاراد اخفاء الجثة ولم يكتفي بذلك فاستعان بمنشار كهربائي وبدا يقطع اجساده اشلاء صغيرة

وهنا تعجز الكلمات عن التعبير يعجز العقل عن التصور حتي مصممي افلام الرعب لم يتصورو كتابة فيلم عن طفل يقتل صديقه ويتخلص من جسده الصغير بهذة الطريقة

ولكن انه ليس فيلما رعب نشاهده عبر التيلفاز انه واقع اليم وحقيقة وليس كابوسا سنتيقظ منه ونقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انه هو الشيطان نفسه تجسد في جسد طفل من المفروض ان قلبه هين لين تسقط عيناه دمعا اذا تاذت منه نملة ولكن نجد امامنا من هان عليه صرخات صديقه من هان عليه الدماء وهي تسيل من جسد من كان يجلس بجانبه يلعب ويلهو في امان ويتقاسم معه الرغيف

هل وصلنا الي هذة الدرجة من الانفلات الاخلاقي والتربية السليمة والخوف من الله هل فقدت الاهالي السيطرة علي صغارها لهذة الدرجة حتي يصبح هذا الجيل الجديد الذي يتربي علي الحرية وافعل ماتشاء

فقدت انتهت حياه طفلان الاول فقد حياته ضحية من ؟

ضحية الملعب الصغير الذي تحول الي حفرة دفنت فيها اشلائه

والاخر تنتظره ايام مظلمة ستأبي الشمس ان تشرق له

سترفض الايادي ان تمد له المعاونة التي قتلت وقطعت وسالت دماء انامل عاجزة صغيرة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0