google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 18 أبريل 2026 12:17 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط كميات من المواد المخدرة بقيمة 175 مليون جنيه بالسويس الداخلية: تحرير 782 مخالفة للمحلات والمنشآت التى لم تلتزم بقرار الغلق خلال 24 ساعة محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق محلة زياد - كفر الصارم بمركز سمنود وزير الخارجية يلتقى مع نظيرته النمساوية لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية رئيس جامعة أسيوط يهنئ أهالي أسيوط بالعيد القومي الـ227 اجتماع تنسيقي موسع بين المديرين التنفيذيين لهيئتي “الرعاية الصحية” و“التأمين الصحي الشامل” محافظ الجيزة: تطوير ورصف الطبقة السطحية لطرق ترعة فهمي والبراجيل كومبرة بمركزي أوسيم ومنشأة القناطر وزير التعليم العالي يبحث مع جهاز مستقبل مصر شراكة موسعة مع الجامعات والمراكز البحثية ”الزراعة” تعلن رفع القدرة الاستيعابية والتكنولوجية لـ ”المركزي لمتبقيات المبيدات” إلى 400 ألف عينة سنوياً وزير الخارجية يلتقي الرئيس الصومالي ويؤكد مواصلة دعم مصر للصومال وحده قضايا الاستثمار بالنيابة الإدارية تنجح في تحصيل مبلغ ”ستين مليون جنيه” مستحقات مالية للدوله على أحد المشروعات الاستثمارية في الجيزه طب بنات الأزهر تقيم ندوة لنشر الوعي بالتوحد وتوضح كيفية تحقيق حياة كريمة لمرضاه

براءة الأطفال

قلم ومنشار وجهان لعملة واحدة

بقلم - ريهام عصام

براءة الأطفال هي صفة مرتبطة بالطفولة تتميز بالنقاء والطهارة والعفوية، حيث يتميز الأطفال بالبساطة وقلة الخبرة وعدم وجود الحقد أو الكره في قلوبهم. تتجلى هذه البراءة في الابتسامة الصادقة والتعبير عن المشاعر بشكل تلقائي وإيجاد السعادة في أبسط الأمور، كما أنهم يمتلكون ثقة فطرية بالخير من حولهم.

وحين تفق البراءة اسمي معانيها وتتحول الانامل البيضاء الي بركة من الدماء البريئة ويتحول الامان الي لحظات من الخوف والرعب.

ويتحول اللعب في حوش بيت احد الاصدقاء الي مكان مهجور سرقت فيه الحياة والطفولة واللعب والحب ويتحول قلم المدرسة الي اله حادة تقتل وتسرق عمر طفل صغير

استيقظت كل العيون اليوم عن ابشع جريمة لا تصدقها الاذهان ولا القلوب ولا يستوعبها عقل

طفل لم يبلغ من العمر ثلاثه عشر عام يستدرج صديقه ويتخلص منه بابشع طريقه وكان قلبه الصغير تحول الي شيطان حيوان مفترس يقتل ولا يبالي واستدرجه الي بيته في لينفذ فيه فيلم شاهده عبر التيلفاز

قام بضربه علي راسه بالشاكوش فسقط جثة هامدة فاراد اخفاء الجثة ولم يكتفي بذلك فاستعان بمنشار كهربائي وبدا يقطع اجساده اشلاء صغيرة

وهنا تعجز الكلمات عن التعبير يعجز العقل عن التصور حتي مصممي افلام الرعب لم يتصورو كتابة فيلم عن طفل يقتل صديقه ويتخلص من جسده الصغير بهذة الطريقة

ولكن انه ليس فيلما رعب نشاهده عبر التيلفاز انه واقع اليم وحقيقة وليس كابوسا سنتيقظ منه ونقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انه هو الشيطان نفسه تجسد في جسد طفل من المفروض ان قلبه هين لين تسقط عيناه دمعا اذا تاذت منه نملة ولكن نجد امامنا من هان عليه صرخات صديقه من هان عليه الدماء وهي تسيل من جسد من كان يجلس بجانبه يلعب ويلهو في امان ويتقاسم معه الرغيف

هل وصلنا الي هذة الدرجة من الانفلات الاخلاقي والتربية السليمة والخوف من الله هل فقدت الاهالي السيطرة علي صغارها لهذة الدرجة حتي يصبح هذا الجيل الجديد الذي يتربي علي الحرية وافعل ماتشاء

فقدت انتهت حياه طفلان الاول فقد حياته ضحية من ؟

ضحية الملعب الصغير الذي تحول الي حفرة دفنت فيها اشلائه

والاخر تنتظره ايام مظلمة ستأبي الشمس ان تشرق له

سترفض الايادي ان تمد له المعاونة التي قتلت وقطعت وسالت دماء انامل عاجزة صغيرة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0