google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 3 أكتوبر 2026 09:29 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بالفيديو.. كرستينا كرم تحارب بصوتها في «بنت النيل».. وتعلن استمرار مبادرة «مصر تستحق» محمد صلاح ينشر أول صورة مع ابنه ليل النائب العام يستقبل مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك نقيب المحامين يصدر بيانًا بشأن واقعة لقائه بعدد من محامي بني سويف رئيس الوزراء : إننا أمام فرصة تاريخية لإعادة تشكيل الاقتصادات والمجتمعات وجعل المدن محركات للنمو والإنتاجية رئيس السنغال: نجتمع اليوم لبحث دعم التنمية والبنية التحتية والتجارة البينية بعد 25 عاما على تأسيس نيباد مدبولي: إننا أمام فرصة تاريخية لإعادة تشكيل الاقتصادات والمجتمعات وجعل المدن محركات للنمو والإنتاجية محافظ الجيزة يشهد إطلاق قافلة لتوزيع السلع الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية بمناسبة انتصارات أكتوبر ابنا شقيق الرئيس السادات يرويان ذكريات بطل أكتوبر على ”نايل لايف” الثلاثاء المقبل الشيخة حصة الصباح للتليفزيون المصري : مجلس سيدات الأعمال العرب بعد ربع قرن يتجه للشراكات الاقتصادية الفاعلة عمرو عابدين : قناة نايل دراما تعرض أبرز أعمال الدراما الوطنية احتفالاً بانتصارات أكتوبر الداخلية:ضبط عدد من العناصر الإجرامية بالاتجار بالمخدرات بقيمة 450 مليون جنيه

ذكري استشهاد الرئيس السادات بطل الحرب والسلام


في مثل هذا اليوم يوم 6 اكتوبر من عام ١٩٨١، امتدت يد الغدر لتغتال أحد أعظم قادة مصر في العصر الحديث، الرئيس محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، الذي رحل أثناء العرض العسكري بالقاهرة، ليُخلِّد اسمه في ذاكرة الوطن رمزًا للشجاعة والقيادة الحكيمة.

وُلِد السادات في ٢٥ ديسمبر عام ١٩١٨ بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية، وتخرّج في الكلية الحربية عام ١٩٣٨، ليبدأ مسيرة طويلة من النضال الوطني والسياسي والعسكري. شارك في حركة الضباط الأحرار التي أنهت حكم الملك فاروق عام ١٩٥٢، وتولى عدة مناصب قيادية قبل أن يتولى رئاسة الجمهورية عام ١٩٧٠ خلفًا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

تميّز السادات بجرأته في اتخاذ القرار، وإيمانه بقدرة مصر على استعادة مكانتها، فقاد معارك السياسة والعسكرية بحكمة وشجاعة، ووضع بصمته في التاريخ الحديث بصفته زعيمًا جمع بين القوة والإنسانية وهو بطل نصر اكتوبر.

وفي ظهر السادس من أكتوبر عام ١٩٨١، كان الرئيس السادات يجلس في المنصة العسكرية بمدينة نصر يشاهد العرض العسكري الذي يُقام سنويًا، حين تسللت مجموعة من المنتمين للتيار المتطرف وبينما كانت طائرات العروض تمر في السماء، توقفت إحدى الشاحنات العسكرية أمام المنصة، وقفز منها الجناة وفتحوا النار بشكل مفاجئ على الحضور.
أُصيب السادات بعدة طلقات أثناء وقوفه لتحية الجنود، وسقط مضرجًا بدمائه أمام كاميرات العالم، في مشهدٍ مؤلم هزّ قلوب المصريين جميعًا.

نُقل السادات على الفور إلى المستشفى، لكنه فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها عن عمر ناهز اثنين وستين عامًا، ليُدفن بعد أيام في النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، في المكان ذاته الذي شهد لحظة استشهاده.

ويبقى السادس من أكتوبر يومًا نستحضر فيه سيرة القائد الذي أحب وطنه حتى آخر لحظة في حياته، وجعل من التضحية سبيلًا للعزة والكرامة، ومن الشجاعة عنوانًا لمسيرته الخالدة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0