أنباء اليوم
الخميس 19 فبراير 2026 12:46 مـ 2 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تلتقي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير وزير العمل يوجّه بسرعة إعداد تطبيق إلكتروني لحجز مواعيد توثيق عقود العمل بالخارج. وزير النقل يشهد توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين شركة الاتحاد العربي للنقل البري والسياحة ”سوبر جيت” وشركة ”بوسطة” لخدمات الشحن والحلول اللوجستية وزير الخارجية يلتقي نظيره الأردني في نيويورك وزير الخارجية يؤكد على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية خلال جلسة مجلس الأمن حول الشرق الأوسط وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يبحثان سبل دعم العلاقات الثنائية ومستجدات الوضع الإقليمي وزير الأوقاف يؤدي صلاة التراويح في أول ليلة من رمضان بمسجد الإمام الحسين وزير الخارجية يلتقي نظيره الإندونيسي في نيويورك نجوم «دولة التلاوة» يحيون أولى ليالي رمضان بالمساجد الكبرى في أجواء إيمانية مهيبة وزير الخارجية يشارك في اجتماع حول التطورات في السودان بنيويورك وزير الصناعة يتفقد مصنعين متخصصين في الصناعات الهندسية والغذائية بمدينة العاشر من رمضان وزيرا الخارجية المصري والباكستاني يلتقيان في نيويورك ويبحثان تطوير العلاقات الثنائية والمستجدات في الشرق الأوسط

ذكري استشهاد الرئيس السادات بطل الحرب والسلام


في مثل هذا اليوم يوم 6 اكتوبر من عام ١٩٨١، امتدت يد الغدر لتغتال أحد أعظم قادة مصر في العصر الحديث، الرئيس محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، الذي رحل أثناء العرض العسكري بالقاهرة، ليُخلِّد اسمه في ذاكرة الوطن رمزًا للشجاعة والقيادة الحكيمة.

وُلِد السادات في ٢٥ ديسمبر عام ١٩١٨ بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية، وتخرّج في الكلية الحربية عام ١٩٣٨، ليبدأ مسيرة طويلة من النضال الوطني والسياسي والعسكري. شارك في حركة الضباط الأحرار التي أنهت حكم الملك فاروق عام ١٩٥٢، وتولى عدة مناصب قيادية قبل أن يتولى رئاسة الجمهورية عام ١٩٧٠ خلفًا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

تميّز السادات بجرأته في اتخاذ القرار، وإيمانه بقدرة مصر على استعادة مكانتها، فقاد معارك السياسة والعسكرية بحكمة وشجاعة، ووضع بصمته في التاريخ الحديث بصفته زعيمًا جمع بين القوة والإنسانية وهو بطل نصر اكتوبر.

وفي ظهر السادس من أكتوبر عام ١٩٨١، كان الرئيس السادات يجلس في المنصة العسكرية بمدينة نصر يشاهد العرض العسكري الذي يُقام سنويًا، حين تسللت مجموعة من المنتمين للتيار المتطرف وبينما كانت طائرات العروض تمر في السماء، توقفت إحدى الشاحنات العسكرية أمام المنصة، وقفز منها الجناة وفتحوا النار بشكل مفاجئ على الحضور.
أُصيب السادات بعدة طلقات أثناء وقوفه لتحية الجنود، وسقط مضرجًا بدمائه أمام كاميرات العالم، في مشهدٍ مؤلم هزّ قلوب المصريين جميعًا.

نُقل السادات على الفور إلى المستشفى، لكنه فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها عن عمر ناهز اثنين وستين عامًا، ليُدفن بعد أيام في النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، في المكان ذاته الذي شهد لحظة استشهاده.

ويبقى السادس من أكتوبر يومًا نستحضر فيه سيرة القائد الذي أحب وطنه حتى آخر لحظة في حياته، وجعل من التضحية سبيلًا للعزة والكرامة، ومن الشجاعة عنوانًا لمسيرته الخالدة.