أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 01:12 صـ 10 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول توروب والشناوي يحضران غدًا المؤتمر الصحفي للحديث عن مباراة يانج أفريكانز الأهلي يضم هادي رياض لمدة ٣ مواسم ونصف قادمًا من بتروجت الأهلي ينهي مرانه الأول في تنزانيا تغريم إمام عاشور 1.5 مليون جنيه وإيقافه أسبوعين وتدريبات منفردة الكويت تستضيف أعمال ‏اللجنة الكويتية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع كافة الإشغالات بدءاً من شارع ”حلقة السمك ومولد النبي والمنتزة وقسم النظام وصولاً لشارع الجلاء” بمدينة... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في منزلها بدمشق التعليم العالي: تخصيص ٥٥٠ مليون جنيه من الموارد الذاتية لإنشاء مبنى معامل متكامل بجامعة سوهاج الأهلية الكرملين: روسيا وسوريا تتمتعان بإمكانات كبيرة للتعاون ولديهما مصالح مشتركة انطلاق اليوم الأول من بطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والشباب

أشهر سرقات المتاحف في مصر ومنها زهرة الخشخاش ولوحات أسرة محمد علي وتمثال إخناتون

زهرة الخشخاش
زهرة الخشخاش


لم تكن المتاحف المصرية مجرد أماكن لعرض الكنوز، بل صارت على مدى عقود ساحات لأحداث مثيرة شغلت الرأي العام، خاصة حين تعرّضت بعض من أثمن مقتنياتها للسرقة أو الاختفاء في ظروف غامضة.
زهرة الخشخاش، لوحة فان جوخ الشهيرة، كانت أبرز تلك القضايا. سرقت للمرة الثانية عام 2010 من متحف محمد محمود خليل، على الرغم من قيمتها التي تتجاوز 50 مليون دولار. وحتى اليوم، لم يُعثر على اللوحة، وظلت من أهم القضايا المفتوحة في سجل السرقات الفنية العالمية.
وفي قصر محمد علي بشبرا، اختفت لوحات نادرة تمثل جزءًا من تاريخ الأسرة العلوية. بعض هذه اللوحات أُعيد بعد ملاحقات دولية، بينما بقي جزء آخر مفقودًا، ليترك فجوة في توثيق مرحلة فنية مهمة من تاريخ مصر الحديث.
أما المتحف المصري بالتحرير، فقد كان مسرحًا لأحداث صادمة أثناء ثورة يناير 2011، حيث تسلل لصوص وكسروا بعض القاعات، فاختفت قطع أثرية ثمينة. من بين القطع التي أُبلغ عن فقدانها تمثال صغير للملك إخناتون، والذي اختفى لأسابيع وأثار جدلاً عالميًا، قبل أن يُعثر عليه لاحقًا مُلقى في حقيبة على مقلب قمامة بالقرب من ميدان التحرير. كما استعيدت معظم القطع الأخرى بعد جهود مضنية، لكن بعض القطع لا تزال غير مكتشفة حتى الآن.
ومنذ يومين حيث تم الإعلان عن اختفاء أساور الملك بسوسنس الأول، أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين. الأساور الذهبية المرصعة كانت من أثمن ما تركه الملك في مقبرته بتانيس. وحتى الآن، لم يُكشف عن مصيرها بشكل رسمي، وسط تكتم وتحقيقات موسعة.