أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:14 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

”من أمِن العقاب أساء الأدب” بقلم - إيمان حجاج

الكاتبة إيمان السيد حجاج
الكاتبة إيمان السيد حجاج

جملة قصيرة، لكنها تختصر واقعًا نشهده كل يوم.

فالإنسان حين يتيقن أنّ أخطاءه ستمرّ بلا حساب، وأنّ تجاوزاته لن تُواجَه بردع، يبدأ بالتمادي والجرأة على الظلم.

الأدب ليس مجرد كلمات مهذبة أو مظهر حسن، بل هو سلوك تحكمه حدود واضحة، يضبطها وعي الإنسان بخوفه من الله قبل أي سلطة بشرية. لكن حين تغيب المحاسبة، يتحول البعض إلى أشخاص منطلقين بلا قيود، يظلمون ويستهزئون ويكذبون… مطمئنين أنّ أحدًا لن يوقفهم.

وهذا المبدأ لا ينطبق على الأفراد فقط، بل يشمل المجتمعات، والبيوت، وأماكن العمل، وحتى تربية الأبناء. فالطفل الذي لا يجد من يضع له قواعد واضحة، سيتجاوز الصواب لأنه اعتاد أن لا عقوبة تنتظره. وكذلك الموظف، أو المسؤول، أو أي إنسان في موقع ما… إذا غاب العدل غاب الأدب، وحلّ الفساد.

ولهذا جاء شرع الله مؤكدًا أن الجزاء من جنس العمل، وأن العدل أساس صلاح الحياة. فليس الخوف من العقاب أمرًا سلبيًا دائمًا، بل هو سياج يحمي النفوس من الانحراف، ويصون الحقوق من الضياع.

فلنبدأ بمحاسبة أنفسنا قبل أن نلوم غيرنا، ولنجعل خوفنا من الله أقوى من خوفنا من البشر… فمَن راقب الله في سلوكه، لن يحتاج إلى عقوبة لتأديبه.