google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 8 يوليو 2026 04:51 صـ 22 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزارة الدولة للإعلام: قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون سويسرا تُقصي كولومبيا وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 خبراء الأرصاد: الطقس غداً حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 35 وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتوجه إلى جنيف للمشاركة في فعاليات أسبوع جنيف الرقمي اتحاد الكرة ومنتخب مصر يشكران الرئيس عبدالفتاح السيسي على دعمه وإشادته بعد مواجهة الأرجنتين الشيخ محمد بن راشد للاعبي المنتخب: نفخر بروحكم المصرية وستبقون أبطالا في عيون كل العرب عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة ”داليا الباز” تشيد بأداء منتخب مصر.. وتوجّه بتصميم طابع بريد تذكاري خليل حسن خليل: Web Summit منصة عالمية لفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية وجذب الاستثمارات مصر تدين استهداف ناقلة غاز قطرية في مضيق هرمز الرئيس السيسي يشكر منتخب مصر: نفخر بكم وبإنجازكم وداع برأس مرفوعة.. الفراعنة يغادرون المونديال بدموع الفخر بعد ملحمة أمام الأرجنتين

بمناسبة اليوم العالمي للتصوير أسرة المنشاوي ذاكرة حية لمصر وقامت بتصوير ثورة 1919 ومعالم مصر التاريخية خلال القرن العشرين

بمناسبة اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي يوجد ارشيف نادر، ورثته عن أسرتي التي اشتهرت بشغفها بالتوثيق البصري منذ بدايات القرن العشرين. يضم هذا الأرشيف مجموعة فريدة من النيجاتيفات الأصلية، تمثل شهادة بصرية صادقة على أحداث ثورة 1919، وما تبعها من تحولات اجتماعية وثقافية ومعمارية في مصر.

تكشف بعض الصور عن مشاهد حيّة من المظاهرات لثورة 1919 حيث ارتفعت رايات مصر الملكية المزيّنة بالهلال وثلاث نجوم، رمزًا لوحدة المسلمين والأقباط تحت راية الاستقلال. تلك اللقطات، كما يصفها المنشاوي، تنبض بروح الثورة التي قادها سعد زغلول ورفاقه، و أسهمت في نشر الوطني .

ولا يقتصر الأرشيف على مشاهد الثورة، بل يضم صورًا نادرة لمعالم معمارية بارزة في قلب القاهرة، منها جامع محمد علي باشا بقبابه البيضاء المهيبة في قلعة صلاح الدين، وجامع السلطان حسن الذي يعد من أروع إبداعات العمارة المملوكية، ومسجد الرفاعي الذي احتضن رفات ملوك مصر وأفراد الأسرة العلوية. هذه الصور لا تلتقط الحجر فحسب، بل تحفظ روح المدينة في بدايات القرن العشرين.

ومن بين الكنوز الفوتوغرافية البارزة، صورة نيجاتيف نادرة لتمثال ثلاثي للملك رمسيس الثاني، تتوسطه هيئته المهيبة، وعن يمينه المعبود بتاح، وعن يساره المعبودة سخمت، وكان هذا التمثال ضمن مقتنيات المتحف المصري بالتحرير قبل نقله إلى المتحف المصري الكبير.

كما يضم الأرشيف صورة نادرة للأهرامات وأبو الهول التُقطت مطلع القرن العشرين وتوثّق هذه الصورة أهم المعالم الأثرية في مصر، إذ تُعد أهرامات الجيزة آخر ما تبقى من عجائب الدنيا السبع القديمة، وقد شُيّدت قبل أكثر من 4500 عام كمقابر ملكية لملوك الدولة القديمة، بينما يقف تمثال أبو الهول شامخًا كحارس أسطوري لمعبد الشمس، ليشكل المشهد معًا رمزًا خالدًا للحضارة المصرية.

وتحتوي النيجاتيفات أيضًا على لقطات نادرة لعزبة وقرية عثمان بك المنشاوي خلال القرن العشرين، ومنها مشاهد لريف قرية شنرة البحرية بالسنطة، إلى جانب صورة فريدة لعثمان بك المنشاوي أمام قصره في طنطا قبل أن يتحول لاحقًا إلى مدرسة الإصلاح، ليصبح جزءًا من الذاكرة التعليمية للمدينة.

أن هذا الأرشيف ليس مجرد صور قديمة، بل سجل بصري يوثق أحداثًا ومعالم وشخصيات أسهمت في رسم ملامح مصر الحديثة، وأن احتفاظ أسرته بهذه النيجاتيفات بحالتها النقية جعلها قادرة على أن تروي للأجيال القادمة قصة وطن كما رصدتها عدسات الكاميرات قبل أكثر من قرن.

جدير بالذكر أن عثمان بك المنشاوي هو نجل بسيوني احمد اغا المنشاوي قائم مقام مفتش زراعات الخديوي إسماعيل وهو أخو المحسن العظيم احمد باشا المنشاوي الذي قام ببناء مسجده في طنطا وصاحب مستشفي المنشاوي وصديق الزعيم احمد عرابي الذي قام باهداءه المانجو الذي قام بزراعتها في عزبته بالقرشية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة