أنباء اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 04:24 صـ 18 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يزور مطرانية الجيزة للأقباط الأرثوذكس للتهنئة بعيد الميلاد المجيد كوت ديفوار تتجتاز عقبة بوركينا فاسو وتواجه مصر فى ربع نهائي أمم أفريقيا النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف قنا لعرض الكشوف ربع السنوية بدائرة نيابته تدشين اولى دورات الوطنية للأمن السيبرانى وإعداد القادة وتكريم رموز العمل الوطني في حفل رسمي مهيب محافظ بني سويف يشهد مراسم قداس عيد الميلاد المجيد خلال زيارته للكنيسة المطرانية بمدينة ببا الجزائر تعبر إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بعد تخطى عقبة الكونغو الديمقراطية الرئيس السيسي: وحدة المصريين صمام الأمان ولن نسمح بالمساس بتماسك الشعب البابا تواضروس يترأس قداس عيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح الرئيس السيسي: قداسة البابا تواضروس له مكانة عظيمة فى قلبى واحترام كبير الرئيس السيسى: حرصت على المشاركة بعيد الميلاد منذ عام 2015 وحتى الآن الرئيس السيسى يقدم التحية للمشاركين فى قداس عيد الميلاد بالعاصمة الجديدة أعلام مصر تستقبل الرئيس السيسى بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة

بوابة إيزيس قطعة آثرية من آثار مصر الغارقة بالإسكندرية

في عام 2009، شهد الميناء الشرقي بالإسكندرية كشفًا أثريًا فريدًا أعاد للأذهان عظمة المدينة الغارقة تحت مياه البحر المتوسط. فقد تمكنت بعثة أثرية مصرية ـ فرنسية من العثور على بوابة أثرية ضخمة منسوبة إلى معبد الإلهة إيزيس، وهي واحدة من أهم الاكتشافات المرتبطة بعصور الإسكندرية البطلمية والرومانية.

البوابة شُيّدت من أحجار الجرانيت الضخمة، وتمثل جزءًا معماريًا من مدخل معبد إيزيس البحري، الذي كان يُعد أحد أبرز المزارات الدينية في المدينة القديمة. وكانت البوابة مغمورة على عمق عدة أمتار في البحر، وسط أطلال الأعمدة والتماثيل الضخمة التي انهارت بفعل الزلازل التاريخية التي ضربت الإسكندرية في القرون الماضية.

وجود المعبد وبوابته على ضفاف الميناء الشرقي يثبت الصلة الوثيقة بين الطقوس الدينية والملاحة البحرية، حيث كان البحارة يستقبلون بركات الإلهة قبل رحلاتهم.

الكشف أكد دقة ما سجله المؤرخون القدماء عن معابد الإسكندرية التي لم يبق منها إلا أطلال تحت سطح البحر.

أعطى هذا الكشف دفعة قوية لمشروعات دراسة الآثار الغارقة في الإسكندرية، إذ أصبح الميناء الشرقي بمثابة متحف طبيعي يضم بقايا القصور والمعابد والتماثيل التي كانت تزين واجهة المدينة. كما سلط الضوء على ضرورة الحفاظ على التراث الغارق الذي يواجه مخاطر التآكل والتلوث البحري.

تُعد بوابة إيزيس الغارقة رمزًا لرحلة البحث عن الإسكندرية القديمة، ونافذة على تاريخ حضاري يجمع بين الفرعونية واليونانية والرومانية وهي دعوة لفتح ملف تحويل الميناء الشرقي إلى متحف عالمي تحت الماء، ليظل تراث المدينة مرئيا للأجيال القادمة.

جدير بالذكر بأن إيزيس، سيدة السحر والخصوبة في مصر القديمة، كانت معبودًا ذا مكانة خاصة لدى البطالمة، حتى أن معابدها انتشرت في مصر والبحر المتوسط.