google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 8 أبريل 2026 02:16 مـ 20 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير البترول والثروة المعدنية : المحفزات أعادت تنشيط استثمارات البحث والإنتاج للغاز والبترول محافظ بني سويف يلتقي الدكتور ممدوح العربي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة العربي محافظ أسوان يتابع ميدانياً أعمال إصلاح الكسر بخط الصرف الصحى بحى العقاد وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ وحدات «سكن لكل المصريين» بمدن 15 مايو والسادات المسلماني عن عودة ماسبيرو : لقد عدنا محافظ المنوفية يلتقى عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الرئيس السيسي يستعرض موقف المشروعات في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة الرئيس السيسي : اعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران خبر اثلج صدور الملايين محافظ الجيزة يتفقد المركز التكنولوجي بالعجوزة لمتابعة انتظام سير العمل وزير التربية والتعليم يجري جولة تفقدية مفاجئة بعدد من مدارس محافظة الشرقية ميرفت رجب : سناء منصور أفضل مذيعة في العالم محافظ المنوفية يستقبل مدير صندوق مكتبات مصر العامة

بوابة إيزيس قطعة آثرية من آثار مصر الغارقة بالإسكندرية

في عام 2009، شهد الميناء الشرقي بالإسكندرية كشفًا أثريًا فريدًا أعاد للأذهان عظمة المدينة الغارقة تحت مياه البحر المتوسط. فقد تمكنت بعثة أثرية مصرية ـ فرنسية من العثور على بوابة أثرية ضخمة منسوبة إلى معبد الإلهة إيزيس، وهي واحدة من أهم الاكتشافات المرتبطة بعصور الإسكندرية البطلمية والرومانية.

البوابة شُيّدت من أحجار الجرانيت الضخمة، وتمثل جزءًا معماريًا من مدخل معبد إيزيس البحري، الذي كان يُعد أحد أبرز المزارات الدينية في المدينة القديمة. وكانت البوابة مغمورة على عمق عدة أمتار في البحر، وسط أطلال الأعمدة والتماثيل الضخمة التي انهارت بفعل الزلازل التاريخية التي ضربت الإسكندرية في القرون الماضية.

وجود المعبد وبوابته على ضفاف الميناء الشرقي يثبت الصلة الوثيقة بين الطقوس الدينية والملاحة البحرية، حيث كان البحارة يستقبلون بركات الإلهة قبل رحلاتهم.

الكشف أكد دقة ما سجله المؤرخون القدماء عن معابد الإسكندرية التي لم يبق منها إلا أطلال تحت سطح البحر.

أعطى هذا الكشف دفعة قوية لمشروعات دراسة الآثار الغارقة في الإسكندرية، إذ أصبح الميناء الشرقي بمثابة متحف طبيعي يضم بقايا القصور والمعابد والتماثيل التي كانت تزين واجهة المدينة. كما سلط الضوء على ضرورة الحفاظ على التراث الغارق الذي يواجه مخاطر التآكل والتلوث البحري.

تُعد بوابة إيزيس الغارقة رمزًا لرحلة البحث عن الإسكندرية القديمة، ونافذة على تاريخ حضاري يجمع بين الفرعونية واليونانية والرومانية وهي دعوة لفتح ملف تحويل الميناء الشرقي إلى متحف عالمي تحت الماء، ليظل تراث المدينة مرئيا للأجيال القادمة.

جدير بالذكر بأن إيزيس، سيدة السحر والخصوبة في مصر القديمة، كانت معبودًا ذا مكانة خاصة لدى البطالمة، حتى أن معابدها انتشرت في مصر والبحر المتوسط.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0