google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 12 أبريل 2026 04:41 مـ 24 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الغربية يشارك أقباط المحلة وسمنود عيد القيامة ويوزع هدايا الرئيس الثلاثاء 14 أبريل.. جامعة القاهرة تُنظم حفل تأبين للدكتور مفيد شهاب وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الطرق والمرافق بعدد من المدن الجديدة المتحدث العسكرى : الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية تفتح أبوابها للإحتفال مع أطفال مصر بيوم اليتيم محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة الرئيس والهدايا على الأطفال بمختلف الكنائس الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم بغسيل أموال بقيمة 60 مليون جنيه رفقًا بالقوارير الأعلى للإعلام: إلزام الوسائل الإعلامية بعدم نشر أي مقاطع مصورة أو التصريح بالاسم في أخبار تتعلق بواقعة إلقاء سيدة لنفسها من الطابق... البابا تواضروس يشيد بمستوي بث التليفزيون المصري قداس عيد القيامة محافظ المنوفية يزور مقر الكنيسة الإنجيلية بشبين الكوم لتقديم التهنئة بعيد القيامة المجيد محافظ المنوفية يعقد إجتماعاً تنسيقياً بمسؤولي مياه الشرب والصرف الصحي وزيرة الإسكان تعلن عن المدن التي تتضمنها المرحلة الـ11 من مشروع “بيت الوطن”

نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة

نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة
نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة


شهدت منطقة أبو قير يوم الخميس 21 اغسطس 2025 أعمال انتشال ثلاثة تماثيل وهم تمثال ضخم من الكوارتز على هيئة أبو الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني، وتمثال من الجرانيت لشخص غير معروف من أواخر العصر البطلمي مكسور الرقبة والركبتين، وتمثال من الرخام الأبيض لرجل روماني من طبقة النبلاء وكذلك قطعة أثرية اخري.
وبعد الاعلان عن انتشال الآثار الغارقة تم وضعها علي سيارة مجهزة للنقل وتحركات من منطقة أبو قير الي شوارع الإسكندرية ومنها قصر المنتزة وكوبري ستانلي وصولا لمنطقة اثار كوم الدكة أمام المسرح الروماني في الإسكندرية وتم وضع قطع الآثار الغارقة داخل أحواض مخصصة لذلك لكي يتم أعمال ترميمها بشكل علمي ودقيق وتم ضع مياه داخل الأحواض وهذا العملية المهمة للحفاظ علي القطع الأثرية بعد انتشالها من اعماق بحر ابو قير وكما أنه يوجد قطع كتيرة ومتنوعة والتي خرجت من البحر ومنها قطع أثرية خرجت من الميناء الشرقي.
ويعد الموقع الذي تم فيه الانتشال أحد أهم الاكتشافات الأثرية التي جرى رصدها خلال أعمال المسح الأثري السابقة في غرب مدينة أبو قير، إذ لاتزال المنطقة تخبئ بين طياتها أسرارًا تكشف فصولًا جديدة من حضارة “مصر الغارقة” تحت مياه البحر المتوسط.

وأكدت أعمال المسح والدراسة أن الموقع يمثل مدينة متكاملة المرافق تعود للعصر الروماني، تضم مباني ومعابد وصهاريج مياه وأحواضًا لتربية الأسماك، فضلًا عن ميناء وأرصفة أثرية، ما يرجح أنه امتداد للجانب الغربي من مدينة كانوب الشهيرة، التي سبق اكتشاف جزء منها شرق المنطقة. كما تكشف الشواهد عن استمرارية حضارية عبر عصور متعددة تشمل المصري القديم، البطلمي، الروماني، البيزنطي، والإسلامي.
كما أسفرت أعمال البحث عن العثور على مجموعة كبيرة من الشواهد الأثرية المهمة، أبرزها امفورات تحمل أختامًا للبضائع وتواريخ إنشائها، بقايا سفينة تجارية محملة بالجوز واللوز والمكسرات وبها ميزان نحاسي كان يستخدم للقياس، إضافة إلى تماثيل ملكية وتماثيل لأبي الهول، ومجموعة من تماثيل الأوشابتي، ومرساوات حجرية، وعملات من العصور البطلمية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، فضلاً عن أوانٍ وأطباق فخارية وأحواض لتربية الأسماك ورصيف بحري ممتد بطول 125 مترًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0