google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 13 يوليو 2026 01:25 مـ 27 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد شركة بنها للصناعات الإلكترونية لمتابعة سير العملية الإنتاجية الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعاطى المواد المخدرة بالإسكندرية وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السعودي مستجدات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع الألعاب النارية بقنا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخصين بالتلويح بسلاح بالقليوبية النيل للدراما تحتفل بعيد ميلادها .. ثلاثون عامًا من سحر الحكايات حين يختلط الذهب بالنحاس... أزمة الألقاب الأكاديمية عندما تُستهدف الذاكرة... الثقافة الفلسطينية تَستَحق أن تُحمى وزير العدل يهنئ رئيس المجلس الأعلى لهيئة قضايا الدولة بمناسبة توليه منصبه الجديد محافظ الجيزة يتابع حملات حي إمبابة لإزالة التعديات بسوق العامل الأول ورفع الإشغالات المهندس هاني أبو ريدة يشكر المهندس نجيب ساويرس على مبادرته بتكريم المنتخب الوطني المواعيد والمنتخبات المتأهلة . .جدول نصف نهائي كأس العالم 2026

نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة

نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة
نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة


شهدت منطقة أبو قير يوم الخميس 21 اغسطس 2025 أعمال انتشال ثلاثة تماثيل وهم تمثال ضخم من الكوارتز على هيئة أبو الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني، وتمثال من الجرانيت لشخص غير معروف من أواخر العصر البطلمي مكسور الرقبة والركبتين، وتمثال من الرخام الأبيض لرجل روماني من طبقة النبلاء وكذلك قطعة أثرية اخري.
وبعد الاعلان عن انتشال الآثار الغارقة تم وضعها علي سيارة مجهزة للنقل وتحركات من منطقة أبو قير الي شوارع الإسكندرية ومنها قصر المنتزة وكوبري ستانلي وصولا لمنطقة اثار كوم الدكة أمام المسرح الروماني في الإسكندرية وتم وضع قطع الآثار الغارقة داخل أحواض مخصصة لذلك لكي يتم أعمال ترميمها بشكل علمي ودقيق وتم ضع مياه داخل الأحواض وهذا العملية المهمة للحفاظ علي القطع الأثرية بعد انتشالها من اعماق بحر ابو قير وكما أنه يوجد قطع كتيرة ومتنوعة والتي خرجت من البحر ومنها قطع أثرية خرجت من الميناء الشرقي.
ويعد الموقع الذي تم فيه الانتشال أحد أهم الاكتشافات الأثرية التي جرى رصدها خلال أعمال المسح الأثري السابقة في غرب مدينة أبو قير، إذ لاتزال المنطقة تخبئ بين طياتها أسرارًا تكشف فصولًا جديدة من حضارة “مصر الغارقة” تحت مياه البحر المتوسط.

وأكدت أعمال المسح والدراسة أن الموقع يمثل مدينة متكاملة المرافق تعود للعصر الروماني، تضم مباني ومعابد وصهاريج مياه وأحواضًا لتربية الأسماك، فضلًا عن ميناء وأرصفة أثرية، ما يرجح أنه امتداد للجانب الغربي من مدينة كانوب الشهيرة، التي سبق اكتشاف جزء منها شرق المنطقة. كما تكشف الشواهد عن استمرارية حضارية عبر عصور متعددة تشمل المصري القديم، البطلمي، الروماني، البيزنطي، والإسلامي.
كما أسفرت أعمال البحث عن العثور على مجموعة كبيرة من الشواهد الأثرية المهمة، أبرزها امفورات تحمل أختامًا للبضائع وتواريخ إنشائها، بقايا سفينة تجارية محملة بالجوز واللوز والمكسرات وبها ميزان نحاسي كان يستخدم للقياس، إضافة إلى تماثيل ملكية وتماثيل لأبي الهول، ومجموعة من تماثيل الأوشابتي، ومرساوات حجرية، وعملات من العصور البطلمية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، فضلاً عن أوانٍ وأطباق فخارية وأحواض لتربية الأسماك ورصيف بحري ممتد بطول 125 مترًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0