google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 12 أكتوبر 2026 07:00 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» محافظ بني سويف يناقش ترشيد استهلاك الطاقة وحوكمة منظومة التحصيل خلال اجتماع اللجنة الدائمة للكهرباء والطاقة رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان ” منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية” نبيل فهمي يزور مقر وزارة الخارجية الكويتية ويلتقي وزير الخارجية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي أحد الأشخاص على سيدة بالضرب داخل عقار مهجور وزير العمل يستقبل رئيس جامعة الجلالة لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة بين انكسار العاشق وكبرياء الفارس.. قراءة نقدية في قصيدة ”قد لاح لي طلل محافظ بني سويف يُكرّم 10 لاعبين و6 مدربين في الملاكمة تقديرًا لتميزهم في بطولات الجمهورية محافظ بني سويف يتابع مستجدات مشروعات ”حياة كريمة” بقطاعي المرافق والخدمات محافظ المنوفية يأمر التفتيش والمتابعة بتكثيف المرور المفاجئ على المنشآت الخدمية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع الأسلحة البيضاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة”

نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة

نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة
نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة


شهدت منطقة أبو قير يوم الخميس 21 اغسطس 2025 أعمال انتشال ثلاثة تماثيل وهم تمثال ضخم من الكوارتز على هيئة أبو الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني، وتمثال من الجرانيت لشخص غير معروف من أواخر العصر البطلمي مكسور الرقبة والركبتين، وتمثال من الرخام الأبيض لرجل روماني من طبقة النبلاء وكذلك قطعة أثرية اخري.
وبعد الاعلان عن انتشال الآثار الغارقة تم وضعها علي سيارة مجهزة للنقل وتحركات من منطقة أبو قير الي شوارع الإسكندرية ومنها قصر المنتزة وكوبري ستانلي وصولا لمنطقة اثار كوم الدكة أمام المسرح الروماني في الإسكندرية وتم وضع قطع الآثار الغارقة داخل أحواض مخصصة لذلك لكي يتم أعمال ترميمها بشكل علمي ودقيق وتم ضع مياه داخل الأحواض وهذا العملية المهمة للحفاظ علي القطع الأثرية بعد انتشالها من اعماق بحر ابو قير وكما أنه يوجد قطع كتيرة ومتنوعة والتي خرجت من البحر ومنها قطع أثرية خرجت من الميناء الشرقي.
ويعد الموقع الذي تم فيه الانتشال أحد أهم الاكتشافات الأثرية التي جرى رصدها خلال أعمال المسح الأثري السابقة في غرب مدينة أبو قير، إذ لاتزال المنطقة تخبئ بين طياتها أسرارًا تكشف فصولًا جديدة من حضارة “مصر الغارقة” تحت مياه البحر المتوسط.

وأكدت أعمال المسح والدراسة أن الموقع يمثل مدينة متكاملة المرافق تعود للعصر الروماني، تضم مباني ومعابد وصهاريج مياه وأحواضًا لتربية الأسماك، فضلًا عن ميناء وأرصفة أثرية، ما يرجح أنه امتداد للجانب الغربي من مدينة كانوب الشهيرة، التي سبق اكتشاف جزء منها شرق المنطقة. كما تكشف الشواهد عن استمرارية حضارية عبر عصور متعددة تشمل المصري القديم، البطلمي، الروماني، البيزنطي، والإسلامي.
كما أسفرت أعمال البحث عن العثور على مجموعة كبيرة من الشواهد الأثرية المهمة، أبرزها امفورات تحمل أختامًا للبضائع وتواريخ إنشائها، بقايا سفينة تجارية محملة بالجوز واللوز والمكسرات وبها ميزان نحاسي كان يستخدم للقياس، إضافة إلى تماثيل ملكية وتماثيل لأبي الهول، ومجموعة من تماثيل الأوشابتي، ومرساوات حجرية، وعملات من العصور البطلمية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، فضلاً عن أوانٍ وأطباق فخارية وأحواض لتربية الأسماك ورصيف بحري ممتد بطول 125 مترًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0