google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 28 أغسطس 2026 01:01 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تعرف على نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا الأهلي يختتم استعداداته لمباراة زد بدوريORA أفشة يغيب عن مباراة الأهلي وزد بدوري ORA عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة زد بدوري ORA المسلماني لإذاعة راديو مصر : التسوية التاريخية للديون تأكيد علي دعم القيادة السياسية للإعلام الوطني مسئولو «الإسكان» يتفقدون مشروعي «نزهة الأندلس» والمرحلة التكميلية لمشروع «نزهة التجمع الثالث» محافظ أسوان يتفقد لمستشفيات أسوان الجامعية جامعة القاهرة تعلن مشاركة 8 طلاب من طب قصر العيني في مدرسة صيفية دولية بجامعة غرايفسفالد الألمانية «بتروجت» تفوز بتنفيذ مشروع لتوصيل الغاز الطبيعي لمنطقة الموقر الصناعية بالأردن بقيمة 22.7 مليون دولار محمد الشيبي يحصد جائزة أفضل لاعب في مصر من ”سوفا سكور” العالمية نادي بيراميدز يكرم الراحل هشام زيد قبل مباراة أبو قير للأسمدة الأهلي بالمنصورة الجديدة يكرم أوائل الثانوية العامة في الدقهلية ودمياط وكفر الشيخ والغربية

نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة

نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة
نقل القطع الأثرية الغارقة من منطقة ابو قير الي آثار كوم الدكة


شهدت منطقة أبو قير يوم الخميس 21 اغسطس 2025 أعمال انتشال ثلاثة تماثيل وهم تمثال ضخم من الكوارتز على هيئة أبو الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني، وتمثال من الجرانيت لشخص غير معروف من أواخر العصر البطلمي مكسور الرقبة والركبتين، وتمثال من الرخام الأبيض لرجل روماني من طبقة النبلاء وكذلك قطعة أثرية اخري.
وبعد الاعلان عن انتشال الآثار الغارقة تم وضعها علي سيارة مجهزة للنقل وتحركات من منطقة أبو قير الي شوارع الإسكندرية ومنها قصر المنتزة وكوبري ستانلي وصولا لمنطقة اثار كوم الدكة أمام المسرح الروماني في الإسكندرية وتم وضع قطع الآثار الغارقة داخل أحواض مخصصة لذلك لكي يتم أعمال ترميمها بشكل علمي ودقيق وتم ضع مياه داخل الأحواض وهذا العملية المهمة للحفاظ علي القطع الأثرية بعد انتشالها من اعماق بحر ابو قير وكما أنه يوجد قطع كتيرة ومتنوعة والتي خرجت من البحر ومنها قطع أثرية خرجت من الميناء الشرقي.
ويعد الموقع الذي تم فيه الانتشال أحد أهم الاكتشافات الأثرية التي جرى رصدها خلال أعمال المسح الأثري السابقة في غرب مدينة أبو قير، إذ لاتزال المنطقة تخبئ بين طياتها أسرارًا تكشف فصولًا جديدة من حضارة “مصر الغارقة” تحت مياه البحر المتوسط.

وأكدت أعمال المسح والدراسة أن الموقع يمثل مدينة متكاملة المرافق تعود للعصر الروماني، تضم مباني ومعابد وصهاريج مياه وأحواضًا لتربية الأسماك، فضلًا عن ميناء وأرصفة أثرية، ما يرجح أنه امتداد للجانب الغربي من مدينة كانوب الشهيرة، التي سبق اكتشاف جزء منها شرق المنطقة. كما تكشف الشواهد عن استمرارية حضارية عبر عصور متعددة تشمل المصري القديم، البطلمي، الروماني، البيزنطي، والإسلامي.
كما أسفرت أعمال البحث عن العثور على مجموعة كبيرة من الشواهد الأثرية المهمة، أبرزها امفورات تحمل أختامًا للبضائع وتواريخ إنشائها، بقايا سفينة تجارية محملة بالجوز واللوز والمكسرات وبها ميزان نحاسي كان يستخدم للقياس، إضافة إلى تماثيل ملكية وتماثيل لأبي الهول، ومجموعة من تماثيل الأوشابتي، ومرساوات حجرية، وعملات من العصور البطلمية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، فضلاً عن أوانٍ وأطباق فخارية وأحواض لتربية الأسماك ورصيف بحري ممتد بطول 125 مترًا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0