google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 11 أكتوبر 2026 08:13 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”الجيزاوي” : الطلاب الوافدون سفراء جامعة بنها بالخارج.. وزيادة أعدادهم مؤشر رئيسي لنجاح منظومة الرعاية معتمد جمال يعلن تشكيل الزمالك في مواجهة الأهلي عاجل| زيلينسكي: أوكرانيا تدعم وقف إطلاق النار ومن المهم أن تدعمه روسيا أيضا وزير التربية والتعليم ومحافظ البحر الأحمر يواصلان جولتهما بتفقد مدارس مدينة حلايب لمتابعة العملية التعليمية عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام الزمالك وزير الصحة يبحث مع «فريزينيوس ميديكال كير» الارتقاء بخدمات مرضى الاعتلال الكلوي على هامش قمة برلين وزير السياحة والآثار يتفقد مستجدات أعمال تطوير المتحف المصري بالتحرير نبيل فهمي يتلقى اتصالاً من وزيرة خارجية اليمن لبحث مستجدات الأوضاع والتصعيد الحوثي الأخير حافلة الزمالك تصل إلى إستاد القاهرة استعدادًا لمواجهة الأهلي الأهلي يصل إلى استاد القاهرة استعدادًا لمواجهة الزمالك هاني أبو ريدة يستقبل حسام وإبراهيم حسن التشكيلة المؤكدة لمانشستر سيتي ضد ليفربول

محافظ أسوان يقدم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل تقادم أحمد الليثى

حرص اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان على تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل السيد تقادم أحمد الليثى رجل المصالحات والإصلاح بين الناس وذلك بمقر العائلة بساحة آل تقادم بقرية العوينية بمركز إدفو ، وأثناء تقديمه لواجب العزاء برفقة القيادات التنفيذية ، أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن الشيخ تقادم الليثى ترك لنا إرثاً خالداً من الحكمة والفضل سطره بأحرف من نور طيلة حياته ، فقد حقن الله بفضل سعيه الإنسانى وفطنته لوئد الفتن دماء كثيرة ، وصان بيوتاً عديدة من الإنهيار ، وحفظ أعراضاً من الضياع ، ولهذا فقد صار أسمه مقترناً بالخير ، وستظل ذكراه كرجل عادل وحكيم رمزاً للسلام والسلم المجتمعى ، وتاريخاً ناصعاً للمجالس العرفيةة ، لافتاً إلى أن الشيخ تقادم رحل عن دنيانا ، ولكن ما خلدة من السمعة الطيبة والمسيرة المتميزة لم ولن تنقطع ، فسوف يظل رمزاً للعمل الأهلى والوطنى ، وأورث أبناءه وأحفاده راية الإصلاح وحقن الدماء وإخماد الفتن ، وإنهاء الخصومات ليكملوا مسيرة والدهم المباركة في نشر الخير والوئام والتسامح بين الناس ، ولتظل سيرته البيضاء علامة مضيئة أمد الدهر فى الإصلاح والعطاء ، وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ تقادم الليثى ، الذى وافته المنية عن عمر يناهز الـ 95 عاماً قد نشأ فيى بيت عريق من بيوت الأشراف بصعيد مصر، حيث ورث عن أبيه وأجداده رسالة الإصلاح والسعي بين الناس، فكان إمتداداً لمسيرة مباركة حملت على عاتقها نشر المحبة والتسامح بين العائلات والقبائل ، ومنذ شبابه، عرف عنه هيبته التي تجمع القلوب على كلمته، وصدقه الذي جعل الناس تقبل على حكمه ووساطته، حتى صار شيخاً للمجالس العرفية ورمزاً للمصالحات في أسوان بل وفى عموم الصعيد ، ولم تكن مجالس الشيخ تقادم مجالس عادية ، بل كانت مدرسةً في الحكمة والرأي السديد ، فمن جلس بين يديه أدرك معنى التوازن والعدل ، وكيف تدار القضايا الكبيرة بروح الصلح لا بروح الخصومة ، فكان تواجده يمثل وقار وهيبة ، فينصاع المتخاصمون لرأيه عن رضا ومحبة ، وعاش حياة بسيطة ، وإختار الزهد والبعد عن مظاهر الدنيا ، لكنه كان كريم اليد ، سخى العطاء ، يُؤثر الناس على نفسه ، ويُدخل البهجة على كل من يزوره أو يجالسه ، وكانت إبتسامته المشرقة ولسانه الذاكر لله عز وجل سبباً في محبة القلوب له ، وإجتماع الناس حوله.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0