أنباء اليوم
الثلاثاء 17 فبراير 2026 02:24 صـ 29 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
جيرونا يفوز على برشلونة بثنائية بالدورى الإسباني شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي بقرب حلول شهر رمضان المبارك نقيب المحامين يعقد اجتماعًا موسعًا مع نقباء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية الجديدة وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها اليونانية تعزيز التعاون الثقافى المشترك بين مصر واليونان مساعد وزير الخارجية لشئون السلك الدبلوماسي والقنصلي والتفتيش يتفقد سير اختبارات مسابقة التعيين في وظيفة ملحق دبلوماسي معيط: وسام ”الشمس المشرقة” الياباني تقدير لمصر والمصريين اليابان تمنح ”وسام الشمس المشرقة” للدكتور محمد معيط تقديرًا لدوره في تعزيز العلاقات بين البلدين وكيل الأزهر يفتتح فرع الرواق الأزهري بـ”المظلات” السيرة الذاتية للسيد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية الإسكان: استيعاب جميع الموظفين المنتقلين للعاصمة الجديدة والمتقدمين للحصول على وحدات سكنية، بمشروع «زهرة العاصمة» مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائى خلال زيارته لغزة: الدمار يفوق الخيال

محافظ أسوان يقدم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل تقادم أحمد الليثى

حرص اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان على تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل السيد تقادم أحمد الليثى رجل المصالحات والإصلاح بين الناس وذلك بمقر العائلة بساحة آل تقادم بقرية العوينية بمركز إدفو ، وأثناء تقديمه لواجب العزاء برفقة القيادات التنفيذية ، أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن الشيخ تقادم الليثى ترك لنا إرثاً خالداً من الحكمة والفضل سطره بأحرف من نور طيلة حياته ، فقد حقن الله بفضل سعيه الإنسانى وفطنته لوئد الفتن دماء كثيرة ، وصان بيوتاً عديدة من الإنهيار ، وحفظ أعراضاً من الضياع ، ولهذا فقد صار أسمه مقترناً بالخير ، وستظل ذكراه كرجل عادل وحكيم رمزاً للسلام والسلم المجتمعى ، وتاريخاً ناصعاً للمجالس العرفيةة ، لافتاً إلى أن الشيخ تقادم رحل عن دنيانا ، ولكن ما خلدة من السمعة الطيبة والمسيرة المتميزة لم ولن تنقطع ، فسوف يظل رمزاً للعمل الأهلى والوطنى ، وأورث أبناءه وأحفاده راية الإصلاح وحقن الدماء وإخماد الفتن ، وإنهاء الخصومات ليكملوا مسيرة والدهم المباركة في نشر الخير والوئام والتسامح بين الناس ، ولتظل سيرته البيضاء علامة مضيئة أمد الدهر فى الإصلاح والعطاء ، وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ تقادم الليثى ، الذى وافته المنية عن عمر يناهز الـ 95 عاماً قد نشأ فيى بيت عريق من بيوت الأشراف بصعيد مصر، حيث ورث عن أبيه وأجداده رسالة الإصلاح والسعي بين الناس، فكان إمتداداً لمسيرة مباركة حملت على عاتقها نشر المحبة والتسامح بين العائلات والقبائل ، ومنذ شبابه، عرف عنه هيبته التي تجمع القلوب على كلمته، وصدقه الذي جعل الناس تقبل على حكمه ووساطته، حتى صار شيخاً للمجالس العرفية ورمزاً للمصالحات في أسوان بل وفى عموم الصعيد ، ولم تكن مجالس الشيخ تقادم مجالس عادية ، بل كانت مدرسةً في الحكمة والرأي السديد ، فمن جلس بين يديه أدرك معنى التوازن والعدل ، وكيف تدار القضايا الكبيرة بروح الصلح لا بروح الخصومة ، فكان تواجده يمثل وقار وهيبة ، فينصاع المتخاصمون لرأيه عن رضا ومحبة ، وعاش حياة بسيطة ، وإختار الزهد والبعد عن مظاهر الدنيا ، لكنه كان كريم اليد ، سخى العطاء ، يُؤثر الناس على نفسه ، ويُدخل البهجة على كل من يزوره أو يجالسه ، وكانت إبتسامته المشرقة ولسانه الذاكر لله عز وجل سبباً في محبة القلوب له ، وإجتماع الناس حوله.