google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 5 يوليو 2026 11:27 صـ 19 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الفنان عبدالرحمن الجنيد يطرح أحدث أعماله الغنائية بعنوان ” ياشيخنا ياالذرا ” محافظ الدقهلية يواصل جولاته التفقدية للجان الثانوية العامة للمرة الثالثة.. ويشدد على توفير المناخ الآمن لأداء الامتحانات وتحقيق مبادئ النزاهة والشفافية والعدالة... نائب وزير الصحة تواصل جولتها بمطروح لتطوير الرعاية الأولية وخفض معدلات الولادة القيصرية 1000 يوم من الاستجابة لغزة .. الهلال الأحمر المصري يمد الأهالي بأكثر من 41 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الطبية والإغاثية... محافظ القليوبية يتابع انتظام سير امتحانات الثانوية العامة من داخل غرفة العمليات المركزية بمديرية التربية والتعليم مياه الشرب بالجيزة: تجديد اعتماد الأيزو الدولية ISO 17025 لمعمل محطة مياه الجيزة للمرة الثانية محافظ جنوب سيناء يعقد اجتماعاً تنسيقياً لتطوير ورفع كفاءة طرق منطقتي ”المنشية” و”الأمل” بطور سيناء رئيس جامعه اسيوط يهنئ القيادة السياسية بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة هيئة سلامة الغذاء تكثف حملاتها بالساحل الشمالي ومطروح وتضبط مخالفات غذائية محافظ المنيا: تقديم أكثر من 1.3 مليون خدمة طبية ضمن المبادرات الرئاسية للصحة العامة خلال عام وزير الري يتابع الاستعدادات لانطلاق أسبوع القاهرة التاسع للمياه أكتوبر المقبل جامعة القاهرة وجامعة سنترال مديترانيه بمرسيليا توسعان شراكتهما الأكاديمية والبحثية

محافظ أسوان يقدم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل تقادم أحمد الليثى

حرص اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان على تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل السيد تقادم أحمد الليثى رجل المصالحات والإصلاح بين الناس وذلك بمقر العائلة بساحة آل تقادم بقرية العوينية بمركز إدفو ، وأثناء تقديمه لواجب العزاء برفقة القيادات التنفيذية ، أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن الشيخ تقادم الليثى ترك لنا إرثاً خالداً من الحكمة والفضل سطره بأحرف من نور طيلة حياته ، فقد حقن الله بفضل سعيه الإنسانى وفطنته لوئد الفتن دماء كثيرة ، وصان بيوتاً عديدة من الإنهيار ، وحفظ أعراضاً من الضياع ، ولهذا فقد صار أسمه مقترناً بالخير ، وستظل ذكراه كرجل عادل وحكيم رمزاً للسلام والسلم المجتمعى ، وتاريخاً ناصعاً للمجالس العرفيةة ، لافتاً إلى أن الشيخ تقادم رحل عن دنيانا ، ولكن ما خلدة من السمعة الطيبة والمسيرة المتميزة لم ولن تنقطع ، فسوف يظل رمزاً للعمل الأهلى والوطنى ، وأورث أبناءه وأحفاده راية الإصلاح وحقن الدماء وإخماد الفتن ، وإنهاء الخصومات ليكملوا مسيرة والدهم المباركة في نشر الخير والوئام والتسامح بين الناس ، ولتظل سيرته البيضاء علامة مضيئة أمد الدهر فى الإصلاح والعطاء ، وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ تقادم الليثى ، الذى وافته المنية عن عمر يناهز الـ 95 عاماً قد نشأ فيى بيت عريق من بيوت الأشراف بصعيد مصر، حيث ورث عن أبيه وأجداده رسالة الإصلاح والسعي بين الناس، فكان إمتداداً لمسيرة مباركة حملت على عاتقها نشر المحبة والتسامح بين العائلات والقبائل ، ومنذ شبابه، عرف عنه هيبته التي تجمع القلوب على كلمته، وصدقه الذي جعل الناس تقبل على حكمه ووساطته، حتى صار شيخاً للمجالس العرفية ورمزاً للمصالحات في أسوان بل وفى عموم الصعيد ، ولم تكن مجالس الشيخ تقادم مجالس عادية ، بل كانت مدرسةً في الحكمة والرأي السديد ، فمن جلس بين يديه أدرك معنى التوازن والعدل ، وكيف تدار القضايا الكبيرة بروح الصلح لا بروح الخصومة ، فكان تواجده يمثل وقار وهيبة ، فينصاع المتخاصمون لرأيه عن رضا ومحبة ، وعاش حياة بسيطة ، وإختار الزهد والبعد عن مظاهر الدنيا ، لكنه كان كريم اليد ، سخى العطاء ، يُؤثر الناس على نفسه ، ويُدخل البهجة على كل من يزوره أو يجالسه ، وكانت إبتسامته المشرقة ولسانه الذاكر لله عز وجل سبباً في محبة القلوب له ، وإجتماع الناس حوله.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0