أنباء اليوم
الخميس 1 يناير 2026 11:46 مـ 12 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول يتعادل سلبياً أمام ليدز بالدوري الانجليزي الممتاز توقيع بروتوكول تعاون لدعم مبادرة “المليون كرتونة إلكترونية” بين القابضة للصناعات الغذائية ومؤسسة تطبيق سند بالتعاون بين وزارتى الاتصالات والتموين .. تقديم 9 خدمات حصريًا عبر منصة «مصر الرقمية» اعتبارًا من يناير 2026 السفارة التركية في القاهرة تنظم فعالية لدعم الفلسطينيين في أول أيام العام الجديد أرنى سلوت يعلن تشكيل ليفربول لمواجهة ليدز بالدوري الانجليزي الممتاز رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ الأعمال المتبقية بحديقة الفسطاط تمهيدًا للافتتاح والتشغيل نقيب الإعلاميين ينعى الإعلامية نيفين القاضي نائب وزير الإسكان يتفقد مصنعاً للمنتجات المرتبطة بأنظمة تحلية مياه البحر بمحافظة دمياط محافظ المنوفية يلتقي عضوان بمجلس الشيوخ والنواب الداخلية:ضبط عدد من العناصر الإجرامية للنصب والاحتيال على المواطنين عبر مواقع التواصل تنفيذ حملات سحب قطع أراضٍ وإزالة مخالفات بناء بالساحل الشمالي وعدة مدن الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بترويج المواد المخدرة بالقليوبية

محافظ أسوان يقدم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل تقادم أحمد الليثى

حرص اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان على تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل السيد تقادم أحمد الليثى رجل المصالحات والإصلاح بين الناس وذلك بمقر العائلة بساحة آل تقادم بقرية العوينية بمركز إدفو ، وأثناء تقديمه لواجب العزاء برفقة القيادات التنفيذية ، أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن الشيخ تقادم الليثى ترك لنا إرثاً خالداً من الحكمة والفضل سطره بأحرف من نور طيلة حياته ، فقد حقن الله بفضل سعيه الإنسانى وفطنته لوئد الفتن دماء كثيرة ، وصان بيوتاً عديدة من الإنهيار ، وحفظ أعراضاً من الضياع ، ولهذا فقد صار أسمه مقترناً بالخير ، وستظل ذكراه كرجل عادل وحكيم رمزاً للسلام والسلم المجتمعى ، وتاريخاً ناصعاً للمجالس العرفيةة ، لافتاً إلى أن الشيخ تقادم رحل عن دنيانا ، ولكن ما خلدة من السمعة الطيبة والمسيرة المتميزة لم ولن تنقطع ، فسوف يظل رمزاً للعمل الأهلى والوطنى ، وأورث أبناءه وأحفاده راية الإصلاح وحقن الدماء وإخماد الفتن ، وإنهاء الخصومات ليكملوا مسيرة والدهم المباركة في نشر الخير والوئام والتسامح بين الناس ، ولتظل سيرته البيضاء علامة مضيئة أمد الدهر فى الإصلاح والعطاء ، وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ تقادم الليثى ، الذى وافته المنية عن عمر يناهز الـ 95 عاماً قد نشأ فيى بيت عريق من بيوت الأشراف بصعيد مصر، حيث ورث عن أبيه وأجداده رسالة الإصلاح والسعي بين الناس، فكان إمتداداً لمسيرة مباركة حملت على عاتقها نشر المحبة والتسامح بين العائلات والقبائل ، ومنذ شبابه، عرف عنه هيبته التي تجمع القلوب على كلمته، وصدقه الذي جعل الناس تقبل على حكمه ووساطته، حتى صار شيخاً للمجالس العرفية ورمزاً للمصالحات في أسوان بل وفى عموم الصعيد ، ولم تكن مجالس الشيخ تقادم مجالس عادية ، بل كانت مدرسةً في الحكمة والرأي السديد ، فمن جلس بين يديه أدرك معنى التوازن والعدل ، وكيف تدار القضايا الكبيرة بروح الصلح لا بروح الخصومة ، فكان تواجده يمثل وقار وهيبة ، فينصاع المتخاصمون لرأيه عن رضا ومحبة ، وعاش حياة بسيطة ، وإختار الزهد والبعد عن مظاهر الدنيا ، لكنه كان كريم اليد ، سخى العطاء ، يُؤثر الناس على نفسه ، ويُدخل البهجة على كل من يزوره أو يجالسه ، وكانت إبتسامته المشرقة ولسانه الذاكر لله عز وجل سبباً في محبة القلوب له ، وإجتماع الناس حوله.