google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:31 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة القناة بدوري ORA زد يهزم مودرن سبورت بهدف قاتل ويحسم مواجهة مثيرة بثلاثية في الدوري المصري الزمالك يحسم مواجهة بترول أسيوط بهدف نظيف في الدوري الممتاز الرئيس السيسي يوجه بإنشاء 200 ألف وحدة سكنية للإيجار بالشراكة بين الحكومة وصندوق تحيا مصر تشكيل بيراميدز في مواجهة طلائع الجيش بدوري ORA الرئيس السيسي يشهد الإعلان عن اتفاق بين الدولة ومجموعة طلعت مصطفى لتطوير 4 مشروعات كبرى الرئيس السيسي يشدد على ضرورة التزام الدولة بالانتهاء من كل المشروعات ذات الصلة بمبادرة «حياة كريمة» الرئيس السيسي: الدول تنمو وتتطور في فترة تتراوح بين 50 و100 عام ”100 مليون صحة.. 8 سنوات من الرعاية الصحية لملايين المصريين” الرئيس السيسي يشارك في جلسة ”التنمية الحضرية والعمرانية” في إطار اليوم الثاني لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦ محافظ أسوان يشارك فى المؤتمر الإقليمى لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء حبس «القاضي المزيف» 10 سنوات في 3 قضايا أبرزها النصب

محاسبة النفس

عندما يساندك من يحبك !

بقلم - أسامة يوسف

محاكمة المعتدى على الطفل ياسين والتى كانت اسرع محاكمة تأخذنا إلى الام التى وقفت بشجاعة لتأخذ حق ابنها لم تخف ولم تدارى تلك الكارثة بل واجهتها بكل شجاعة وحكت وروت وتحاورت بدرجة تفوق المحامين عن القضية بل وأستأذنت المحكمة أن يرتدى إبنها زى اسبايدر مان تلك الشخصية الوهمية التى يحفظها الجميع بأنها تأخذ الحق من الظالمين والأشخاص السيئين فيدا الطفل وكأنه فى ذلك الزى يأهذ حق الجميع ويسلم ذلك الشرير للعدالة بل وتقف الام وهى تحتضن طفلها أمام الكاميرات وأمام الجميع فى الوقت الذى نجد كثير من الأمهات عكسها تلك الأمهات التى تدلل اولادها بل وتدافع عن سلوكياتهم حتى لو خطأ بل والاسوأ عندما ترى بعينيها ذلك السلوك السيء الوضيع من تشبه الفتيان بالفتيات والعكس بل وحمل البعض أسلحة بيضاء يتبادلونها مع بعضهم البعض وعندما يصل الأمر لزويهم تجد الام وكأنه أمر عادى تقول المهم محصلش حاجة بينهم ونفسيا ذلك الأمر ليس وسيلة للدفاع عن الأبناء بل لترضي نفسها بأنها لن تخطيء التربية وكأنها تثبت لنفسها وغرورها أنها انتصرت فى غياب الاب المغترب الذى يلهث خلف المال بالسفر للخارج ليرضى غرورها فرق شاسع بين من تساند لتصلح الخطأ وتدافع عن وليدها وبين من تدافع لتثبت صحة التربية رغم الخطأ الذى يقع فيه أبناؤها. فدعونا نساند أبناؤنا ولكن فى الحق دعونا نساندهم بالعقاب عند الخطأ وليس العقاب بالضرب فهناك طرق كثيرة لذلك والاعتراف بالحق فضيلة وتشجيع الخطأ يولد الكثير من الخطأ ولن تنتج اسوياء بل ستنتج أبناء ضعاف الشخصية يخافون عند التعرض للمشاكل ويخافون من المواجهة ويخافون من المجتمع وبالتالى لن يتحملوا اى مسؤولية فطبيعتهم تمنعهم من ذلك خاصة عندما تتخلىةعنهم الشخصيات التى كانت تدعمهم فى الخطأ بينما المعامله السوية وتعريف الأبناء بالصح والخطأ وفى وجود وسيلة للتقوييم تجعلهم اسوياء ولهم شخصيتهم التى تستطيع مواجهة الصعاب .

تحية كبيرة لوالدة الطفل ياسين التى تماسكت وواجهت المشكلة واستطاعت الدفاع عن ابنها والوقوف بجانبه ومساندته رغم صعوبة الموقف على عكس الكثيرات اللاتى اناشدهن بالوقوف والمساندة ولكن مع الصواب وتعليم الأبناء السلوكيات الصحيحة سواء فى الحوار والتعامل مع اجناسهم أو الجنس الآخر بالتعليم الدينية السمحة وليست الشاذة والغير سليمة.

ومحاسبة النفس أمر ضروري فى أعادة تفكيرنا فى تربية أبناءنا اصطياد الإيجابيات وإعادة تحويل السلبيات .
حمى الله أبناؤنا وحمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0