google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 21 أبريل 2026 05:18 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تزامنًا مع الاحتفالات بيوم اليتيم.. بنك قناة السويس يتبرع لافتتاح دار ”ملائكة الهرم” لرعاية نحو 40 من الأيتام من ذوي الهمم بالتعاون... محافظ بني سويف يناقش مستجدات ملف تقنين أراضي أملاك الدولة وزيرة الإسكان تصدر قرارًا بتولي عدد من الكوادر الشابة مناصب قيادية بأجهزة المدن الجديدة هواوي تعيد تعريف القيمة في السوق المصري: إطلاق هاتف HUAWEI nova 14i بسعر تنافسي 12,999 جنيهاً مع ميزات رائدة طبيب الأهلي: الأشعة أثبتت إصابة «بلعمري» بتمزق في العضلة الضامة الخميس… ”إيريني باييخو” في معهد ثربانتس بالقاهرة: من ”اختراع الكتب” إلى ”مانيفيستو القراءة” الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية فنلندا نقابة الصحفيين وهيئة القناة والمرصد المصري ”شراكة لتأهيل صحفيين يواكبون التطور الرقمي” محافظ المنوفية يزف بشرى سارة لأهالي مركز ومدينة شبين الكوم رئيس الوزراء يتابع نشاط وأداء الهيئة القومية لسلامة الغذاء خلال الفترة الماضية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مشاجرة بالأسلحة النارية بالجيزة ب١٠٠ مليار جنية.. «باراجون | أدير» تكشف عن ”سمو بوليفارد” كاستثمار سعودي بارز في مستقبل العمران بمصر

محاسبة النفس

عندما يساندك من يحبك !

بقلم - أسامة يوسف

محاكمة المعتدى على الطفل ياسين والتى كانت اسرع محاكمة تأخذنا إلى الام التى وقفت بشجاعة لتأخذ حق ابنها لم تخف ولم تدارى تلك الكارثة بل واجهتها بكل شجاعة وحكت وروت وتحاورت بدرجة تفوق المحامين عن القضية بل وأستأذنت المحكمة أن يرتدى إبنها زى اسبايدر مان تلك الشخصية الوهمية التى يحفظها الجميع بأنها تأخذ الحق من الظالمين والأشخاص السيئين فيدا الطفل وكأنه فى ذلك الزى يأهذ حق الجميع ويسلم ذلك الشرير للعدالة بل وتقف الام وهى تحتضن طفلها أمام الكاميرات وأمام الجميع فى الوقت الذى نجد كثير من الأمهات عكسها تلك الأمهات التى تدلل اولادها بل وتدافع عن سلوكياتهم حتى لو خطأ بل والاسوأ عندما ترى بعينيها ذلك السلوك السيء الوضيع من تشبه الفتيان بالفتيات والعكس بل وحمل البعض أسلحة بيضاء يتبادلونها مع بعضهم البعض وعندما يصل الأمر لزويهم تجد الام وكأنه أمر عادى تقول المهم محصلش حاجة بينهم ونفسيا ذلك الأمر ليس وسيلة للدفاع عن الأبناء بل لترضي نفسها بأنها لن تخطيء التربية وكأنها تثبت لنفسها وغرورها أنها انتصرت فى غياب الاب المغترب الذى يلهث خلف المال بالسفر للخارج ليرضى غرورها فرق شاسع بين من تساند لتصلح الخطأ وتدافع عن وليدها وبين من تدافع لتثبت صحة التربية رغم الخطأ الذى يقع فيه أبناؤها. فدعونا نساند أبناؤنا ولكن فى الحق دعونا نساندهم بالعقاب عند الخطأ وليس العقاب بالضرب فهناك طرق كثيرة لذلك والاعتراف بالحق فضيلة وتشجيع الخطأ يولد الكثير من الخطأ ولن تنتج اسوياء بل ستنتج أبناء ضعاف الشخصية يخافون عند التعرض للمشاكل ويخافون من المواجهة ويخافون من المجتمع وبالتالى لن يتحملوا اى مسؤولية فطبيعتهم تمنعهم من ذلك خاصة عندما تتخلىةعنهم الشخصيات التى كانت تدعمهم فى الخطأ بينما المعامله السوية وتعريف الأبناء بالصح والخطأ وفى وجود وسيلة للتقوييم تجعلهم اسوياء ولهم شخصيتهم التى تستطيع مواجهة الصعاب .

تحية كبيرة لوالدة الطفل ياسين التى تماسكت وواجهت المشكلة واستطاعت الدفاع عن ابنها والوقوف بجانبه ومساندته رغم صعوبة الموقف على عكس الكثيرات اللاتى اناشدهن بالوقوف والمساندة ولكن مع الصواب وتعليم الأبناء السلوكيات الصحيحة سواء فى الحوار والتعامل مع اجناسهم أو الجنس الآخر بالتعليم الدينية السمحة وليست الشاذة والغير سليمة.

ومحاسبة النفس أمر ضروري فى أعادة تفكيرنا فى تربية أبناءنا اصطياد الإيجابيات وإعادة تحويل السلبيات .
حمى الله أبناؤنا وحمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0