google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 6 يونيو 2026 09:03 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
التربية والتعليم تحسم غالبية شكاوى المواطنين وتحقق أداءً متميزًا في تقرير مجلس الوزراء بلجيكا تكتسح تونس بخماسية نظيفة ودياً الداخلية: كشف ملابسات إدعاء أحد أفراد الشرطة بالتعدى على شقيقته وزوجته بالمنيا محافظ المنوفية يواصل لقاءاته الدورية بالمواطنين الداخلية: كشف ملابسات تحطيم مسكن سيدة عقب صدور حكم بتمكينها بكفر الشيخ تداول 20 سفينة حاويات وبضائع عامة بميناء دمياط تاياني: لن تجرى انتخابات مبكرة والحكومة الحالية ستكون الأطول بتاريخ إيطاليا وزير التجارة الخارجية يبحث مع عدة بنوك دولية جهود مصر لتحسين بيئة الاستثمار محافظ الغربية يشهد مناقشة رسالة دكتوراه لبطل من أبطال أكتوبر ويؤكد: النماذج الوطنية المشرفة مصدر فخر للأجيال ومثل أعلى محافظ الدقهلية: دعم جديد لمستشفيات الدقهلية من وزارة الصحة بقيمة تقارب 50 مليون جنيه اتحاد الكرة يكرّم منتخب الناشئين بعد التتويج ببرونزية أمم أفريقيا رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء مسجد المسبح والمنطقة المحيطة به المواجهة لمنطقة السيدة عائشة بوسط القاهرة

زيارة رئيس فرنسا إلى مصر: رسالة ود ودعم شعبي واضح

المستشار محمود الطوبجي
المستشار محمود الطوبجي

استكمالاً لحديث المستشار محمود الطوبجي بلجنة العلاقات الدولية وفض المنازعات والتحكيم الدولب لجريدة أنباء اليوم المصرية استطرد سيادته في حديثه حول العلاقات المصرية والفرنسية في ظل الزخم بالأحداث الجارية بالمنطقة والدولية قائلاً:

جاءت زيارة رئيس فرنسا إلى مصر مؤخرا كحدث يحمل في طياته العديد من الدلالات السياسية والشعبية العميقة، خاصة مع اختياره أن يتجول في قلب القاهرة النابض بالحياة، بين شوارعها المزدحمة وأسواقها الشعبية، بعيدا عن البروتوكولات الرسمية والحراسات المشددة التي غالبا ما ترافق مثل هذه الزيارات الرفيعة المستوى.

من اللحظة الأولى لوصوله، كان الاستقبال المصري للرئيس الفرنسي يحمل طابعا خاصا من الحفاوة والترحاب. لم تكن الكلمات الرسمية وحدها هي التي تعبر عن دفء العلاقة بين البلدين، بل كانت الابتسامات العفوية من المواطنين، والهتافات المرحبة، والتهافت على التقاط الصور معه دليلا واضحا على تقدير الشارع المصري لمثل هذه الخطوة غير التقليدية من رئيس دولة كبرى.

ولعل أكثر ما لفت الأنظار هو قرار الرئيس الفرنسي بالتحرك وسط الجماهير بدون الحواجز الأمنية المعتادة، في مشهد نادر يعكس حجم الثقة في الأمن المصري من ناحية، ومن ناحية أخرى يعبر عن رغبة حقيقية في التواصل المباشر مع الشعب المصري. وقد جاء هذا التفاعل ليؤكد قوة العلاقات الشعبية التي تتجاوز البروتوكولات الرسمية إلى روابط إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل.

كما أن الدعم الشعبي الواضح للرئيس المصري، والذي بدا جليا أثناء هذه الجولة، أرسل رسالة صريحة إلى العالم بأن الشعب يقف خلف قيادته بثبات، ويفخر باستقبال زعماء العالم على أرضه، في صورة تعكس الاستقرار والأمان الذي تتمتع به مصر اليوم.

في المجمل، يمكن القول إن زيارة رئيس فرنسا إلى مصر لم تكن مجرد زيارة رسمية، بل كانت تجسيدا حيا للعلاقات المتينة بين الشعبين المصري والفرنسي، ورسالة قوية بأن مصر، برغم التحديات، تظل أرضا للسلام والضيافة، ووجهة مفتوحة للعالم بأسره.

دائما و ابدا تحيا مصر؛ تحيا مصر ؛ تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0