google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 05:45 صـ 20 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليلة بكى فيها ”السيلساو”.. نيمار يعلن اعتزاله الدولي رسمياً ويسدل الستار على مسيرته عقب الخروج المونديالي للبرازيل صراع الحذاء الذهبي.. هالاند يلحق بميسي ومبابي بعد ثنائية تاريخية أمام البرازيل التوأم حسن يشيدان بالجهاز المعاون لمنتخب مصر بعد التأهل لدور الـ 16 من المونديال عاجل : النرويج تُقصي البرازيل وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم بثنائية هالاند طفلة فلسطينية لبرنامج (من ماسبيرو) : شاهدنا مباراة المنتخب وسط الدمار وفيديو الاحتفال كان عفوياً د.محمود المتيني لـ”العالم غدًا” على القناة الأولى: البحث العلمي شهد طفرة كبيرة والجامعات الحكومية تظل العمود الفقري للتعليم العالي السيدة انتصار السيسي تنشر صورا جديدة من احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة محافظ المنيا يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026 / 2027 نبيل فهمي يدين قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان وزير الأوقاف يشيد بالدكتورة آمال إسماعيل التي أحرزت الدكتوراة في سن الثالثة والثمانين ويقرر تكريمها الجهاز الفني لمنتخب الشباب يكرم طاقم إسعاف مدرب الحراس عماد النحاس يقود المصري بتشكيل فني للفريق الأول للكرة بالنادي للموسم الجديد

الفتح الإسلامي لمصر في الأول من رمضان بداية مرحلة جديدة في تاريخ الوطن

في الأول من شهر رمضان من العام العشرين للهجرة، ارتبطت أحداث الفتح الإسلامي لمصر بمرحلة حاسمة من تاريخ البلاد، حين كانت الجيوش الإسلامية بقيادة عمرو بن العاص تواصل تقدمها داخل الأراضي المصرية، بعد أن أذن له الخليفة عمر بن الخطاب بالمضي في حملته.

كانت مصر آنذاك تخضع للحكم البيزنطي التابع للإمبراطورية الرومانية الشرقية، وكانت مدينة الإسكندرية تمثل العاصمة السياسية والدينية، بينما كان مركز الثقل العسكري في منطقة مصر القديمة حيث يقع حصن بابليون، أحد أقوى الحصون البيزنطية وأكثرها تحصينًا. وقد عانى المصريون، خاصة الأقباط، من أعباء الضرائب والصراعات المذهبية التي خلّفت حالة من التوتر بين السكان والسلطة الحاكمة.

دخل عمرو بن العاص مصر بجيش قوامه نحو أربعة آلاف مقاتل في أواخر عام 639م، مستفيدًا من خبرته السياسية والعسكرية، وسرعان ما توالت المواجهات مع الحاميات البيزنطية. ويُذكر أن شهر رمضان شهد اشتداد الحصار حول حصن بابليون، الذي استمر عدة أشهر حتى سقط عام 641م، ليشكل نقطة تحول كبرى في مسار الفتح.

أدى سقوط الحصن إلى فتح الطريق نحو الإسكندرية، التي سقطت لاحقًا بعد مفاوضات ومعارك متقطعة، لتدخل مصر رسميًا تحت الحكم الإسلامي. ولم يكن الفتح مجرد تغيير عسكري، بل مثّل بداية تحولات إدارية واقتصادية ودينية عميقة، أسهمت في رسم ملامح مصر الجديدة، حيث أُسست مدينة الفسطاط لتكون عاصمة إدارية بديلة، وبدأ عهد جديد امتد تأثيره لقرون طويلة في تاريخ الوطن.

وهكذا ظل الأول من رمضان مرتبطًا في الذاكرة التاريخية ببداية مرحلة فارقة، لم تغيّر فقط خريطة الحكم في مصر، بل أعادت تشكيل هويتها الحضارية ضمن العالم الإسلامي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0