google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 22 مايو 2026 12:02 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يجري حركة تنقلات واسعة لنواب رؤساء المراكز والمدن بالمحافظة وزير الطيران المدني يبحث مع سفير بلجيكا لدي مصر فرص تعزيز الربط الجوي بين البلدين أمين (البحوث الإسلاميَّة) يتفقَّد قافلة التوعية بموسم الحج في مطار القاهرة محافظة الجيزة: قطع المياه لمدة 8 ساعات مساء غد الجمعة عن بعض مناطق العجوزة مهرجان ”إيجي ستار” يخطف الانظار الخميس المقبل 25 مايو مفتي الجمهورية ينعى العالم الجليل الأستاذ الدكتور محمود خفاجي أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر رئيس الوزراء يتفقد ”الحي الدبلوماسي” بالعاصمة الجديدة رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عدداً من ملفات العمل وزير الخارجية يترأس مع نظيره التونسي جولة لآلية التشاور السياسي بين مصر وتونس رئيس مجلس النواب يلتقي كل من رئيس البرلمان السنغالي وسفراء الدول الأفريقية في مصر رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر الداخلية: ضبط المتهم بممارسة أعمال الدجل والشعوذة للنصب علي المواطنين

الفتح الإسلامي لمصر في الأول من رمضان بداية مرحلة جديدة في تاريخ الوطن

في الأول من شهر رمضان من العام العشرين للهجرة، ارتبطت أحداث الفتح الإسلامي لمصر بمرحلة حاسمة من تاريخ البلاد، حين كانت الجيوش الإسلامية بقيادة عمرو بن العاص تواصل تقدمها داخل الأراضي المصرية، بعد أن أذن له الخليفة عمر بن الخطاب بالمضي في حملته.

كانت مصر آنذاك تخضع للحكم البيزنطي التابع للإمبراطورية الرومانية الشرقية، وكانت مدينة الإسكندرية تمثل العاصمة السياسية والدينية، بينما كان مركز الثقل العسكري في منطقة مصر القديمة حيث يقع حصن بابليون، أحد أقوى الحصون البيزنطية وأكثرها تحصينًا. وقد عانى المصريون، خاصة الأقباط، من أعباء الضرائب والصراعات المذهبية التي خلّفت حالة من التوتر بين السكان والسلطة الحاكمة.

دخل عمرو بن العاص مصر بجيش قوامه نحو أربعة آلاف مقاتل في أواخر عام 639م، مستفيدًا من خبرته السياسية والعسكرية، وسرعان ما توالت المواجهات مع الحاميات البيزنطية. ويُذكر أن شهر رمضان شهد اشتداد الحصار حول حصن بابليون، الذي استمر عدة أشهر حتى سقط عام 641م، ليشكل نقطة تحول كبرى في مسار الفتح.

أدى سقوط الحصن إلى فتح الطريق نحو الإسكندرية، التي سقطت لاحقًا بعد مفاوضات ومعارك متقطعة، لتدخل مصر رسميًا تحت الحكم الإسلامي. ولم يكن الفتح مجرد تغيير عسكري، بل مثّل بداية تحولات إدارية واقتصادية ودينية عميقة، أسهمت في رسم ملامح مصر الجديدة، حيث أُسست مدينة الفسطاط لتكون عاصمة إدارية بديلة، وبدأ عهد جديد امتد تأثيره لقرون طويلة في تاريخ الوطن.

وهكذا ظل الأول من رمضان مرتبطًا في الذاكرة التاريخية ببداية مرحلة فارقة، لم تغيّر فقط خريطة الحكم في مصر، بل أعادت تشكيل هويتها الحضارية ضمن العالم الإسلامي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0