google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 20 أغسطس 2026 09:28 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
برشلونة يتوج بكأس خوان غامبر بعد الفوز على الأهلي بثنائية لهدف شركة Exits MENA والإدارة المحلية لـ ACE تستحوذان بالكامل على Avanz Capital Egypt في صفقة تتجاوز 7 أرقام الداخلية : كشف ملابسات مقطع فيديو قيام أحد الأشخاص بتعاطي المواد المخدرة أمام أحد المنازل بالجيزة التعليم العالي تعلن نتائج المرحلة الثانية لتنسيق طلاب الثانوية العامة بنظاميها (الحديث - القديم) الدور الأول 2026 عموتة يعلن تشكيل الأهلي لمواجهة برشلونة الودية بعثة الأهلي تصل إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو لمواجهة برشلونة مالك نادي المغرب الفاسي يزور بعثة الأهلي قبل لقاء برشلونة برشلونة في مواجهة الأهلي في بطولة كأس جامبر ” بالكامب نو ” برشلونة في مواجهة الأهلي في بطولة كأس جامبر ” بالكامب نو ” «Q Developments» تبدأ تسليم وحدات «Q North» قبل مواعيدها بعام.. وتكشف عن محفظة أراضٍ بـ22 مليار جنيه بعثة الأهلي تغادر إسبانيا عقب مباراة برشلونة تصميم أزياء بعثة مصر المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط Taranto 2026” صور”

الفتح الإسلامي لمصر في الأول من رمضان بداية مرحلة جديدة في تاريخ الوطن

في الأول من شهر رمضان من العام العشرين للهجرة، ارتبطت أحداث الفتح الإسلامي لمصر بمرحلة حاسمة من تاريخ البلاد، حين كانت الجيوش الإسلامية بقيادة عمرو بن العاص تواصل تقدمها داخل الأراضي المصرية، بعد أن أذن له الخليفة عمر بن الخطاب بالمضي في حملته.

كانت مصر آنذاك تخضع للحكم البيزنطي التابع للإمبراطورية الرومانية الشرقية، وكانت مدينة الإسكندرية تمثل العاصمة السياسية والدينية، بينما كان مركز الثقل العسكري في منطقة مصر القديمة حيث يقع حصن بابليون، أحد أقوى الحصون البيزنطية وأكثرها تحصينًا. وقد عانى المصريون، خاصة الأقباط، من أعباء الضرائب والصراعات المذهبية التي خلّفت حالة من التوتر بين السكان والسلطة الحاكمة.

دخل عمرو بن العاص مصر بجيش قوامه نحو أربعة آلاف مقاتل في أواخر عام 639م، مستفيدًا من خبرته السياسية والعسكرية، وسرعان ما توالت المواجهات مع الحاميات البيزنطية. ويُذكر أن شهر رمضان شهد اشتداد الحصار حول حصن بابليون، الذي استمر عدة أشهر حتى سقط عام 641م، ليشكل نقطة تحول كبرى في مسار الفتح.

أدى سقوط الحصن إلى فتح الطريق نحو الإسكندرية، التي سقطت لاحقًا بعد مفاوضات ومعارك متقطعة، لتدخل مصر رسميًا تحت الحكم الإسلامي. ولم يكن الفتح مجرد تغيير عسكري، بل مثّل بداية تحولات إدارية واقتصادية ودينية عميقة، أسهمت في رسم ملامح مصر الجديدة، حيث أُسست مدينة الفسطاط لتكون عاصمة إدارية بديلة، وبدأ عهد جديد امتد تأثيره لقرون طويلة في تاريخ الوطن.

وهكذا ظل الأول من رمضان مرتبطًا في الذاكرة التاريخية ببداية مرحلة فارقة، لم تغيّر فقط خريطة الحكم في مصر، بل أعادت تشكيل هويتها الحضارية ضمن العالم الإسلامي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0