google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 يوليو 2026 08:43 صـ 11 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
د. أيمن الرقب لـ ” العالم غدًا” : حكومة نتنياهو تُغذي ”الإرهاب الصهيوني” .. وتسليح المستوطنين يُهدد الضفة الغربية نقابة الصحفيين: أرجاء فتح باب القيد الي يوم 15 اغسطس المقبل حصاد ليلة الذهب: الزمالك يكتسح جوائز ”دير جيست” 2026.. وشوبير والسعيد يتربعان على عرش الأفضل في الدوري المصري وفد الاتحاد المصري في تنزانيا لحضور ورشة ”فيفا” لمديري التطوير ومدربي منتخبات الناشئين منتخب الشباب يواصل الاستعداد لودية الأردن الأولى الخارجية الإيرانية: تبادل الرسائل مع واشنطن والوسطاء مستمر وزارة الأوقاف تنفي صحة «شهادة التوافق» المزعومة بينهم إسعاد يونس وشهيرة.. وزارة الثقافة تُكرم رموز الفن في افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري تهنئه بمناسبة ترشيح الدكتور محمد محمد القللي. لمنصب عميد كليه التربية النوعية حقيقة المنشور المتداول.. ”التعليم” تنفي صدور حركة تغييرات وتنقلات لمديري ووكلاء المديريات بالمحافظات اللمسات الأخيرة في الكنترولات.. ”التعليم” تحسم موعد إعلان أوائل الثانوية العامة وتؤكد: مؤشرات النجاح مبشرة والدرجات مطمئنة مصر ترحب بإقرار أيرلندا قانون حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

أمين البحوث الإسلامية: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين أساس التصدي للأفكار الهدَّامة

د/ محمد الجندى
د/ محمد الجندى

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، صباح اليوم، في فعاليات الدورة التثقيفية الأولى التي أقامتها كلية العلوم الإسلامية للوافدين تحت عنوان: (مواجهة الشُّبُهات الإلحادية)؛ وذلك بحضور د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود. نهلة الصعيدي، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ود. يسري جعفر، وعدد من أساتذة جامعة الأزهر والمتخصصين في الفكر.

وأكَّد الأمين العام خلال كلمته، أهميَّة هذه الدورة التثقيفية؛ لما تشكِّله من عقلٍ كليٍّ جامعٍ؛ وذلك لأنها تعالج مشكلة ومعضلة تشيع في كلِّ المنصَّات الواقعية والافتراضية، وهى مشكلة الإلحاد والشبهات الإلحادية وكيف يمكننا معالجتها والتصدي لها، موضِّحًا أنه لا بُدَّ أن نكون موضوعيين، فالملحد قبل أن أرد عليه أو أفسِّر نظريته التي تهين العقيدة بشكل عام، وتريد النَّيل من الإله، ومن وجود الله تعالى- نحتجُّ عليهم من خلال تشريح العقل وتفسير الإلحاد؛ أي: لا بُدَّ من التشخيص أولًا، وكما قال ستانلي: إنَّ الملحدين خلوا في نظرياتهم من الموضوعيَّة والاحتمال، فالملحد قبل أن يصدر نتيجته لم يعتبر بالاحتمال والموضوعية، فلقد صدر وأنكر من البداية وجود إله، فالمِفتاح الأول لفل هذه الشبهات: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين.

وأوضح الجندي أنه لا بُدَّ من وجود أدوات، ومن هذه الأدوات الحُجَج العقلية؛ أي: لا بُدَّ أن يكون لديك برهان يوصل للعلم وللتحقيق، ومنها أيضًا: القياس، والغالب في القياس أنه يكون صحيحًا؛ لأنه يعتمد على مقدمات ونتائج؛ أي: لا بُدَّ من أدوات الحُجَج العقلية، مشيرًا إلى استخدام أنواع الدلالة في تفنيد الشبهات؛ كدلالة المطابقة، فهي يمكن تنفيذها في الرد على الملحد؛ كإثبات الكون كله لإثبات وجود الله، بدلالة الكون كله على دلاله وجود الله سبحانه وتعالى، كما يمكن استخدام دلالة التضمن، وكذلك الاعتبار بالتجرِبة في إثبات النظرية الكلية، وكذلك دلالة الالتزام يمكن تطبيقها وإسقاطها في الرد على الملحدين؛ كدلالة المقدمات إلى النتائج، فكل العلوم الطبيعية مسخَّرة لإثبات وجود الله سبحانه وتعالى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة