google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 31 أغسطس 2026 11:46 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بالقاهرة رئيس الوزراء يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة بمحافظة البحيرة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات «قمة صوت مصر 2026» تكشف أولى ملامح نسختها العاشرة بمشاركة قيادات دولية ومحلية بارزة د. سلامة داوود للتليفزيون المصري : تكريم الرئيس السيسي وسام على صدري.. و الذكاء الاصطناعي لابد أن يواكبه ترسيخ للأخلاق السفير شن: ”الجيشان التركي والمصري ضمانة للاستقرار والأمن في منطقتيهما الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء إحدى السيدات بقيام شخصين بسرقة أغطية بالوعات الصرف الصحى بالقاهرة الداخلية: ضبط تشكيل عصابي للنصب علي المواطنين ونشر اعلانات منسوبة لعدد من البنوك والمحلات التجارية وفاة الفنان محمد التاجي عن 72 عاماً ريال مدريد يضرب مالاجا برباعية نظيفة في مباراة من طرف واحد وزير الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد يتفقدان استاد النادي المصري أيمن عبد الموجود متحدثًا رسميًا باسم وزارة التضامن الاجتماعي مروان عطية: الانتماء للأهلي شرف لأي لاعب وفرصة لكتابة التاريخ

أمين البحوث الإسلامية: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين أساس التصدي للأفكار الهدَّامة

د/ محمد الجندى
د/ محمد الجندى

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، صباح اليوم، في فعاليات الدورة التثقيفية الأولى التي أقامتها كلية العلوم الإسلامية للوافدين تحت عنوان: (مواجهة الشُّبُهات الإلحادية)؛ وذلك بحضور د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود. نهلة الصعيدي، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ود. يسري جعفر، وعدد من أساتذة جامعة الأزهر والمتخصصين في الفكر.

وأكَّد الأمين العام خلال كلمته، أهميَّة هذه الدورة التثقيفية؛ لما تشكِّله من عقلٍ كليٍّ جامعٍ؛ وذلك لأنها تعالج مشكلة ومعضلة تشيع في كلِّ المنصَّات الواقعية والافتراضية، وهى مشكلة الإلحاد والشبهات الإلحادية وكيف يمكننا معالجتها والتصدي لها، موضِّحًا أنه لا بُدَّ أن نكون موضوعيين، فالملحد قبل أن أرد عليه أو أفسِّر نظريته التي تهين العقيدة بشكل عام، وتريد النَّيل من الإله، ومن وجود الله تعالى- نحتجُّ عليهم من خلال تشريح العقل وتفسير الإلحاد؛ أي: لا بُدَّ من التشخيص أولًا، وكما قال ستانلي: إنَّ الملحدين خلوا في نظرياتهم من الموضوعيَّة والاحتمال، فالملحد قبل أن يصدر نتيجته لم يعتبر بالاحتمال والموضوعية، فلقد صدر وأنكر من البداية وجود إله، فالمِفتاح الأول لفل هذه الشبهات: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين.

وأوضح الجندي أنه لا بُدَّ من وجود أدوات، ومن هذه الأدوات الحُجَج العقلية؛ أي: لا بُدَّ أن يكون لديك برهان يوصل للعلم وللتحقيق، ومنها أيضًا: القياس، والغالب في القياس أنه يكون صحيحًا؛ لأنه يعتمد على مقدمات ونتائج؛ أي: لا بُدَّ من أدوات الحُجَج العقلية، مشيرًا إلى استخدام أنواع الدلالة في تفنيد الشبهات؛ كدلالة المطابقة، فهي يمكن تنفيذها في الرد على الملحد؛ كإثبات الكون كله لإثبات وجود الله، بدلالة الكون كله على دلاله وجود الله سبحانه وتعالى، كما يمكن استخدام دلالة التضمن، وكذلك الاعتبار بالتجرِبة في إثبات النظرية الكلية، وكذلك دلالة الالتزام يمكن تطبيقها وإسقاطها في الرد على الملحدين؛ كدلالة المقدمات إلى النتائج، فكل العلوم الطبيعية مسخَّرة لإثبات وجود الله سبحانه وتعالى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة