google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:37 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«اللي ما بيطمرش فيه».. حلمي عبد الباقي يستعد لطرح أغنيته الجديدة الخميس مرموش يقود توتنهام لفوز مثير بثلاثية على كوفنتري سيتي في الدوري الإنجليزي طرابزون سبور يُسقط بشكتاش بثنائية.. وصلاح ينفرد بصدارة هدافي الدوري برصيد 8 أهداف عاجل | فيفا يوقف حسام وإبراهيم حسن 3 مباريات.. و5 مباريات لمصطفى زيكو الرئيس السيسي: تلقيت بتأثر شديد أنباء الظرف الصحي الطارئ الذي ألم بقداسة البابا ”ليو الرابع عشر” بابا الفاتيكان طرابزون سبور يُشعل القمة أمام بشكتاش.. هدف يحسم الشوط الأول! ”شاومي” تطلق سلسلة REDMI Note 17 Series في مصر ببطارية تصل سعتها إلى 10,000 مللي أمبير قمة مستقبل الضيافة في مصر تضع الاستثمار والتطوير في قطاع الضيافة في صميم المرحلة المقبلة من النمو في مصر قصف الزيتون وزير التربية والتعليم: معلمو مصر هم أبطال العملية التعليمية ويتحملون مسؤولية كبيرة الاتحاد البرتغالي يعلن عقوبة كريستيانو رونالدو: إيقاف 30 يومًا و غرامة مالية 255 يورو وزير الشباب والرياضة: 4600 مركز شباب تفتح أبوابها لطلاب المدارس والجامعات بكارنيه الدراسة قريباً

أمين البحوث الإسلامية: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين أساس التصدي للأفكار الهدَّامة

د/ محمد الجندى
د/ محمد الجندى

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، صباح اليوم، في فعاليات الدورة التثقيفية الأولى التي أقامتها كلية العلوم الإسلامية للوافدين تحت عنوان: (مواجهة الشُّبُهات الإلحادية)؛ وذلك بحضور د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود. نهلة الصعيدي، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ود. يسري جعفر، وعدد من أساتذة جامعة الأزهر والمتخصصين في الفكر.

وأكَّد الأمين العام خلال كلمته، أهميَّة هذه الدورة التثقيفية؛ لما تشكِّله من عقلٍ كليٍّ جامعٍ؛ وذلك لأنها تعالج مشكلة ومعضلة تشيع في كلِّ المنصَّات الواقعية والافتراضية، وهى مشكلة الإلحاد والشبهات الإلحادية وكيف يمكننا معالجتها والتصدي لها، موضِّحًا أنه لا بُدَّ أن نكون موضوعيين، فالملحد قبل أن أرد عليه أو أفسِّر نظريته التي تهين العقيدة بشكل عام، وتريد النَّيل من الإله، ومن وجود الله تعالى- نحتجُّ عليهم من خلال تشريح العقل وتفسير الإلحاد؛ أي: لا بُدَّ من التشخيص أولًا، وكما قال ستانلي: إنَّ الملحدين خلوا في نظرياتهم من الموضوعيَّة والاحتمال، فالملحد قبل أن يصدر نتيجته لم يعتبر بالاحتمال والموضوعية، فلقد صدر وأنكر من البداية وجود إله، فالمِفتاح الأول لفل هذه الشبهات: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين.

وأوضح الجندي أنه لا بُدَّ من وجود أدوات، ومن هذه الأدوات الحُجَج العقلية؛ أي: لا بُدَّ أن يكون لديك برهان يوصل للعلم وللتحقيق، ومنها أيضًا: القياس، والغالب في القياس أنه يكون صحيحًا؛ لأنه يعتمد على مقدمات ونتائج؛ أي: لا بُدَّ من أدوات الحُجَج العقلية، مشيرًا إلى استخدام أنواع الدلالة في تفنيد الشبهات؛ كدلالة المطابقة، فهي يمكن تنفيذها في الرد على الملحد؛ كإثبات الكون كله لإثبات وجود الله، بدلالة الكون كله على دلاله وجود الله سبحانه وتعالى، كما يمكن استخدام دلالة التضمن، وكذلك الاعتبار بالتجرِبة في إثبات النظرية الكلية، وكذلك دلالة الالتزام يمكن تطبيقها وإسقاطها في الرد على الملحدين؛ كدلالة المقدمات إلى النتائج، فكل العلوم الطبيعية مسخَّرة لإثبات وجود الله سبحانه وتعالى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة