أنباء اليوم
الأربعاء 11 مارس 2026 01:41 مـ 22 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بيبسيكو مصر تشارك أهالى الجيزة إفطارا رمضانيا ضمن جهودها لتقديم مليون وجبة خلال رمضان كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير… شراكة تصل إلى أكثر من مليون مستحق خلال شهر رمضان الكريم آي كارير تحتفل بعقد من التأثير...وتمكين 450 ألف شاب من خلال 58 مشروعاً لتنمية المهارات وفرص التوظيف جيديا توقّع شراكة استراتيجية مع ”ESLSCA” لتقديم حلول دفع رقمية متكاملة بنك قناة السويس يوقع بروتوكول تعاون مع «مؤسسة صنّاع الحياة مصر» للمُساهمة في مبادرة «عيش وملح» شركة RAKICT تطلق مبادرة دولية لتعزيز مهارات الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي محافظ المنوفية يشهد استلام 4 آلاف شنطة مواد غذائية لتوزيعها علي الأسر الأولى بالرعاية وزير الري يستقبل محافظ الوادي الجديد رئيس اتصالات البرلمان : خلال شهر سيتم إصدار شريحة إلكترونية مخصصة للأطفال لحمايتهم من مخاطر السوشيال ميديا الأزهر يعقد احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى فتح مكة بحضور وكيل الأزهر ووزير الأوقاف وكبار القيادات الدينية محافظ الجيزة يتابع ميدانيًا الحالة العامة للنظافة والإشغالات بالوراق والعجوزة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بسرقة هاتف محمول من إحدى السيدات بالإسكندرية

أمين البحوث الإسلامية: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين أساس التصدي للأفكار الهدَّامة

د/ محمد الجندى
د/ محمد الجندى

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، صباح اليوم، في فعاليات الدورة التثقيفية الأولى التي أقامتها كلية العلوم الإسلامية للوافدين تحت عنوان: (مواجهة الشُّبُهات الإلحادية)؛ وذلك بحضور د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود. نهلة الصعيدي، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ود. يسري جعفر، وعدد من أساتذة جامعة الأزهر والمتخصصين في الفكر.

وأكَّد الأمين العام خلال كلمته، أهميَّة هذه الدورة التثقيفية؛ لما تشكِّله من عقلٍ كليٍّ جامعٍ؛ وذلك لأنها تعالج مشكلة ومعضلة تشيع في كلِّ المنصَّات الواقعية والافتراضية، وهى مشكلة الإلحاد والشبهات الإلحادية وكيف يمكننا معالجتها والتصدي لها، موضِّحًا أنه لا بُدَّ أن نكون موضوعيين، فالملحد قبل أن أرد عليه أو أفسِّر نظريته التي تهين العقيدة بشكل عام، وتريد النَّيل من الإله، ومن وجود الله تعالى- نحتجُّ عليهم من خلال تشريح العقل وتفسير الإلحاد؛ أي: لا بُدَّ من التشخيص أولًا، وكما قال ستانلي: إنَّ الملحدين خلوا في نظرياتهم من الموضوعيَّة والاحتمال، فالملحد قبل أن يصدر نتيجته لم يعتبر بالاحتمال والموضوعية، فلقد صدر وأنكر من البداية وجود إله، فالمِفتاح الأول لفل هذه الشبهات: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين.

وأوضح الجندي أنه لا بُدَّ من وجود أدوات، ومن هذه الأدوات الحُجَج العقلية؛ أي: لا بُدَّ أن يكون لديك برهان يوصل للعلم وللتحقيق، ومنها أيضًا: القياس، والغالب في القياس أنه يكون صحيحًا؛ لأنه يعتمد على مقدمات ونتائج؛ أي: لا بُدَّ من أدوات الحُجَج العقلية، مشيرًا إلى استخدام أنواع الدلالة في تفنيد الشبهات؛ كدلالة المطابقة، فهي يمكن تنفيذها في الرد على الملحد؛ كإثبات الكون كله لإثبات وجود الله، بدلالة الكون كله على دلاله وجود الله سبحانه وتعالى، كما يمكن استخدام دلالة التضمن، وكذلك الاعتبار بالتجرِبة في إثبات النظرية الكلية، وكذلك دلالة الالتزام يمكن تطبيقها وإسقاطها في الرد على الملحدين؛ كدلالة المقدمات إلى النتائج، فكل العلوم الطبيعية مسخَّرة لإثبات وجود الله سبحانه وتعالى.

موضوعات متعلقة