أنباء اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 12:36 مـ 7 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تموين المنوفية يضبط 21 طن مواد غذائية مجهولة المصدر و 3000 لتر سولار مدعم وزير الإسكان: تم التحديد المبدئي لأولويات العملاء المتقدمين على إعلان ”سكن لكل المصريين 7” الطرح الثاني محافظ الجيزة يتفقد سوق ”اليوم الواحد” بالحوامدية لتوفير السلع بأسعار مناسبة محافظ أسوان يتابع إجراءات السيطرة على حريق إندلع بعوامة مركز الإمام الأشعري بالأزهر يعقد منتداه العلمي الأول حول «مقاربات الإمام الأشعري الفكرية للفرق الإسلامية» اندرايف تعلن إطلاق منصة “اندرايف Ads” في مصر وزير العمل : الدولة ماضية بخطى ثابتة نحو بناء سوق عمل حديث يحقق التنمية المستدامة محافظ أسيوط يعلن حزمة مبادرات مجتمعية بالتعاون مع بيت العائلة المصرية لترسيخ التعايش الوطني وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق تأمين الأسرة وزير الصناعة والنقل يبحث مع شركة إيليت سولار لتكنولوجيا الطاقة الشمسية خطط الشركة للتوسع في مصر التعليم : توزيع كتيب التعليمات الخاص بضوابط إجراءات تقدم الطلاب لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة لتهنئته برئاسة مجلس النواب

أمين البحوث الإسلامية: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين أساس التصدي للأفكار الهدَّامة

د/ محمد الجندى
د/ محمد الجندى

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، صباح اليوم، في فعاليات الدورة التثقيفية الأولى التي أقامتها كلية العلوم الإسلامية للوافدين تحت عنوان: (مواجهة الشُّبُهات الإلحادية)؛ وذلك بحضور د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود. نهلة الصعيدي، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ود. يسري جعفر، وعدد من أساتذة جامعة الأزهر والمتخصصين في الفكر.

وأكَّد الأمين العام خلال كلمته، أهميَّة هذه الدورة التثقيفية؛ لما تشكِّله من عقلٍ كليٍّ جامعٍ؛ وذلك لأنها تعالج مشكلة ومعضلة تشيع في كلِّ المنصَّات الواقعية والافتراضية، وهى مشكلة الإلحاد والشبهات الإلحادية وكيف يمكننا معالجتها والتصدي لها، موضِّحًا أنه لا بُدَّ أن نكون موضوعيين، فالملحد قبل أن أرد عليه أو أفسِّر نظريته التي تهين العقيدة بشكل عام، وتريد النَّيل من الإله، ومن وجود الله تعالى- نحتجُّ عليهم من خلال تشريح العقل وتفسير الإلحاد؛ أي: لا بُدَّ من التشخيص أولًا، وكما قال ستانلي: إنَّ الملحدين خلوا في نظرياتهم من الموضوعيَّة والاحتمال، فالملحد قبل أن يصدر نتيجته لم يعتبر بالاحتمال والموضوعية، فلقد صدر وأنكر من البداية وجود إله، فالمِفتاح الأول لفل هذه الشبهات: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين.

وأوضح الجندي أنه لا بُدَّ من وجود أدوات، ومن هذه الأدوات الحُجَج العقلية؛ أي: لا بُدَّ أن يكون لديك برهان يوصل للعلم وللتحقيق، ومنها أيضًا: القياس، والغالب في القياس أنه يكون صحيحًا؛ لأنه يعتمد على مقدمات ونتائج؛ أي: لا بُدَّ من أدوات الحُجَج العقلية، مشيرًا إلى استخدام أنواع الدلالة في تفنيد الشبهات؛ كدلالة المطابقة، فهي يمكن تنفيذها في الرد على الملحد؛ كإثبات الكون كله لإثبات وجود الله، بدلالة الكون كله على دلاله وجود الله سبحانه وتعالى، كما يمكن استخدام دلالة التضمن، وكذلك الاعتبار بالتجرِبة في إثبات النظرية الكلية، وكذلك دلالة الالتزام يمكن تطبيقها وإسقاطها في الرد على الملحدين؛ كدلالة المقدمات إلى النتائج، فكل العلوم الطبيعية مسخَّرة لإثبات وجود الله سبحانه وتعالى.

موضوعات متعلقة