google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 9 أبريل 2026 09:57 مـ 21 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
النيابة العامة المصرية تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب رئيس الوزراء: الأمل في أن تتمسك كل الأطراف بهذه ”النافذة المضيئة” نحو الوصول إلى اتفاق نهائي لإيقاف هذه الحرب نقيب الإعلاميين يمنع ظهور علا شوشه ومنع المعد والمخرج خمسة عشر يوما من ممارسة النشاط الإعلامي نقابة الإعلاميين : منع ظهور أسامة حسني على أي وسيلة إعلامية داخل مصر و إحالته للتحقيق التربية والتعليم: لاصحه حول خصم درجات من الطلاب نتيجة الغياب محافظ الغربية يلتقي عددا من أعضاء مجلس النواب لبحث مشاكل الدوائر وتحسين خدمات عروس الدلتا وزير الاتصالات يبحث مع نظيره اليمني تعزيز التعاون المشترك في مجالات التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية رئيس الوزراء : إغلاق المحال الساعة 11 مساء بدلا من 9 حتى نهاية أبريل الوطنيه للاعلام : محمد محيي رئيساً لقطاع الأمانة العامة بماسبيرو محافظ الغربية يتابع حملات سلامة الغذاء استعدادًا لشم النسيم ويضبط طن رنجة فاسدة سماعات HUAWEI FreeClip 2: اختيارنا لأفضل وأكثر سماعات الأذن المفتوحة أناقة الداخلية: كشف ملابسات واقعة إختطاف فتاة داخل توك توك بالجيزة

أمين البحوث الإسلامية: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين أساس التصدي للأفكار الهدَّامة

د/ محمد الجندى
د/ محمد الجندى

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، صباح اليوم، في فعاليات الدورة التثقيفية الأولى التي أقامتها كلية العلوم الإسلامية للوافدين تحت عنوان: (مواجهة الشُّبُهات الإلحادية)؛ وذلك بحضور د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود. نهلة الصعيدي، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ود. يسري جعفر، وعدد من أساتذة جامعة الأزهر والمتخصصين في الفكر.

وأكَّد الأمين العام خلال كلمته، أهميَّة هذه الدورة التثقيفية؛ لما تشكِّله من عقلٍ كليٍّ جامعٍ؛ وذلك لأنها تعالج مشكلة ومعضلة تشيع في كلِّ المنصَّات الواقعية والافتراضية، وهى مشكلة الإلحاد والشبهات الإلحادية وكيف يمكننا معالجتها والتصدي لها، موضِّحًا أنه لا بُدَّ أن نكون موضوعيين، فالملحد قبل أن أرد عليه أو أفسِّر نظريته التي تهين العقيدة بشكل عام، وتريد النَّيل من الإله، ومن وجود الله تعالى- نحتجُّ عليهم من خلال تشريح العقل وتفسير الإلحاد؛ أي: لا بُدَّ من التشخيص أولًا، وكما قال ستانلي: إنَّ الملحدين خلوا في نظرياتهم من الموضوعيَّة والاحتمال، فالملحد قبل أن يصدر نتيجته لم يعتبر بالاحتمال والموضوعية، فلقد صدر وأنكر من البداية وجود إله، فالمِفتاح الأول لفل هذه الشبهات: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين.

وأوضح الجندي أنه لا بُدَّ من وجود أدوات، ومن هذه الأدوات الحُجَج العقلية؛ أي: لا بُدَّ أن يكون لديك برهان يوصل للعلم وللتحقيق، ومنها أيضًا: القياس، والغالب في القياس أنه يكون صحيحًا؛ لأنه يعتمد على مقدمات ونتائج؛ أي: لا بُدَّ من أدوات الحُجَج العقلية، مشيرًا إلى استخدام أنواع الدلالة في تفنيد الشبهات؛ كدلالة المطابقة، فهي يمكن تنفيذها في الرد على الملحد؛ كإثبات الكون كله لإثبات وجود الله، بدلالة الكون كله على دلاله وجود الله سبحانه وتعالى، كما يمكن استخدام دلالة التضمن، وكذلك الاعتبار بالتجرِبة في إثبات النظرية الكلية، وكذلك دلالة الالتزام يمكن تطبيقها وإسقاطها في الرد على الملحدين؛ كدلالة المقدمات إلى النتائج، فكل العلوم الطبيعية مسخَّرة لإثبات وجود الله سبحانه وتعالى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة