google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 7 سبتمبر 2026 12:02 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
القاصد: إنجاز جديد لجامعة المنوفية في التحول الرقمي. وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال المفوض العام للأونروا التعليم العالي: وصول بعثة غينيا للمشاركة في «القاهرة 2026» التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الحاسب الآلي بجامعة المنوفية وزارة الري تستقبل وفدًا فنيًا عراقيًا للتعرف على التجربة المصرية في إدارة المياه الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا وزير العمل : 1018 فرصة عمل جديدة في 3 محافظات بالتعاون مع 7 شركات خاصة.. بينها فرص لذوي الهمم رئيس جامعة القاهرة يستقبل وفد شركة «هواوي مصر» لبحث إنشاء مركز للتميز في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وزيرا الخارجية المصرى والتركي يبحثان التطورات الاقليمية إيفرتون يحقق تعادلا قاتلا مع مانشستر يونايتد 2-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز بمشاركة تاريخية لمحمد صلاح .. طرابزون سبور يهزم جنتشلر بيرليجي (5-0) فى الدوري التركي الداخلية: كشف ملابسات تهديد أسرة بإلحاق الأذى بها للتنازل عن المحضر لرفضهم خطبة كريمتهم ببورسعيد

أمين البحوث الإسلامية: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين أساس التصدي للأفكار الهدَّامة

د/ محمد الجندى
د/ محمد الجندى

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، صباح اليوم، في فعاليات الدورة التثقيفية الأولى التي أقامتها كلية العلوم الإسلامية للوافدين تحت عنوان: (مواجهة الشُّبُهات الإلحادية)؛ وذلك بحضور د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ود. نهلة الصعيدي، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ود. يسري جعفر، وعدد من أساتذة جامعة الأزهر والمتخصصين في الفكر.

وأكَّد الأمين العام خلال كلمته، أهميَّة هذه الدورة التثقيفية؛ لما تشكِّله من عقلٍ كليٍّ جامعٍ؛ وذلك لأنها تعالج مشكلة ومعضلة تشيع في كلِّ المنصَّات الواقعية والافتراضية، وهى مشكلة الإلحاد والشبهات الإلحادية وكيف يمكننا معالجتها والتصدي لها، موضِّحًا أنه لا بُدَّ أن نكون موضوعيين، فالملحد قبل أن أرد عليه أو أفسِّر نظريته التي تهين العقيدة بشكل عام، وتريد النَّيل من الإله، ومن وجود الله تعالى- نحتجُّ عليهم من خلال تشريح العقل وتفسير الإلحاد؛ أي: لا بُدَّ من التشخيص أولًا، وكما قال ستانلي: إنَّ الملحدين خلوا في نظرياتهم من الموضوعيَّة والاحتمال، فالملحد قبل أن يصدر نتيجته لم يعتبر بالاحتمال والموضوعية، فلقد صدر وأنكر من البداية وجود إله، فالمِفتاح الأول لفل هذه الشبهات: التشخيص النفسي والعقلي للملحدين.

وأوضح الجندي أنه لا بُدَّ من وجود أدوات، ومن هذه الأدوات الحُجَج العقلية؛ أي: لا بُدَّ أن يكون لديك برهان يوصل للعلم وللتحقيق، ومنها أيضًا: القياس، والغالب في القياس أنه يكون صحيحًا؛ لأنه يعتمد على مقدمات ونتائج؛ أي: لا بُدَّ من أدوات الحُجَج العقلية، مشيرًا إلى استخدام أنواع الدلالة في تفنيد الشبهات؛ كدلالة المطابقة، فهي يمكن تنفيذها في الرد على الملحد؛ كإثبات الكون كله لإثبات وجود الله، بدلالة الكون كله على دلاله وجود الله سبحانه وتعالى، كما يمكن استخدام دلالة التضمن، وكذلك الاعتبار بالتجرِبة في إثبات النظرية الكلية، وكذلك دلالة الالتزام يمكن تطبيقها وإسقاطها في الرد على الملحدين؛ كدلالة المقدمات إلى النتائج، فكل العلوم الطبيعية مسخَّرة لإثبات وجود الله سبحانه وتعالى.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة