أنباء اليوم
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:53 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تهنئة سعيدة مهند لاشين هرم شهر أكتوبر في بيراميدز أرسنال يكسر عقدة أنفيلد بعد 14 عامًا.. هافيرتز يقود الجانرز لإسقاط ليفربول نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع وزيرة التضامن الاجتماعي التوسع في المشروعات الإنتاجية وتعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي ”تكافل وكرامة” وزير الخارجية المصرى يستقبل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال مصر تدين الهجوم على ناقلة غاز قطرية وتؤكد تضامنها الكامل مع الدوحة اتصال بين وزير الخارجية المصرى ونظيره القطري حول مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة طبيب الأهلي: الشحات اشتكى من آلام أسفل عضلات البطن وحصل على راحة لمدة 48 ساعة عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان نائب وزيرة الإسكان يتفقد 6 مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة المنيا لاڤيينا الجولد 2013 يضرب بقوة.. وثلاثية تقود الأبطال للفوز على الهرم

أمين البحوث الإسلامية: الإنسان لابد وأن يعي كيف يتعامل مع عناصر الكون

أمين البحوث الإسلامية
أمين البحوث الإسلامية

قال الدكتور نظير عيّاد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر إن الحفاظ على هذا الكون أمر يتجاوب مع الخلافة الإلهية إذ إن الله تعالى خلق الإنسان واستخلفه في هذا الكون فقال تعالى: "إني جاعل في الأرض خليفة" وهذا الاستخلاف ليس من باب الطرف أو باب العبث مصداقًا لقوله تعالى: "أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون" إذن فالإنسان مستخلف من أجل غاية عظيمة ألا وهي عمارة الكون والعمل على المحافظة عليه وعلى مقدراته لذا قال تعالى: "هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها"، ولتحقيق هذا العمران أمدّ الله الإنسان بالأدوات والوسائل التي تعينه على هذا الجانب.
أضاف الأمين العام خلال كلمته التي ألقاها في ملتقى نقابة المهندسين، والذي عقد بعنوان: «علوم وتكنولوجيا الفضاء في مواجهة التغيرات المناخية»، أن الإنسان لابد وأن يعي كيف يتعامل مع عناصر الكون بما يحفظ التوازن والاعتدال والتعامل بموضوعية تامة تحمي الإنسان من أية مخاطر مستحدثة تهدد حياته وحياة غيره.
كما ثمّن عياد هذا الملتقى لما له من دور مهم يسهم في زيادة الوعي بالقضايا المتعلقة بالتغيرات المناخية خصوصًا وأننا عندما نتوقف عند هذه القضية نجد أن العلم يلتقي جنبًا إلى جنب مع نصوص الشرائع السماوية فيما يتعلق بواجب الإنسان تجاه هذا الكون.
وتابع قائلًا: عندما نتحدث عن التغيرات المناخية فإنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمقاصد الكلية للشريعة الإسلامية وعندما نقول مقاصد كلية نعني بها المقاصد التي تتوقف عليها الحياة فإذا فقدت كلها أو فقد البعض منها أدى ذلك إلى خلل وفساد وهذه الكليات تتمثل في حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل، كما أنها ترتبط أيضًا بتلك الكليات لأن الدين ما جاء إلا ليحقق الصلاح للعباد والبلاد، وبالتالي إذا ما تم الاعتداء على جانب من جوانب هذا الكون أدى إلى اعتداء شاق في الدين مما ينسحب سلبًا على الواقع الحياتي، ثم هو يتناقض مع المقصد الثاني وهو العقل، فالله خلق الإنسان وزوده بالعقل ليميز به بين الحق والباطل وبالتالي تعدي الإنسان على البيئة ومقدراتها وإحداث ما يسمى بالاحتباس الحراري، فتغير المناخ يعود سلبًا على البيئة والعقل الإنساني إذ وجدنا عند العلماء ما يسمى بالتلوث السمعي والبصري والتلوث العقلي وكل هذا يؤدي إلى المحافظة على المقاصد الكلية.
ولفت إلى أن الإضرار بالكون اعتداء على النفس البشرية لأنه يؤدي إلى وأد النفوس الإنسانية ووأد لمقدرات الكون وهذا ملاحظ فكم من بحيرات تلاشت وبحار جفت.