google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:54 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تشكيل الزمالك في مواجهة المقاولون العرب مصر تعرب عن خالص تعازيها لمملكة إسبانيا في ضحايا حادث القطار الذي وقع قرب بلدة أوردا وزير الري يلتقي المبعوث الفنلندي الخاص للمياه لبحث تعزيز التعاون بين مصر وفنلندا في مجال المياه محافظ بني سويف يُوقّع بروتوكول توأمة مع محافظتي الغربية والدقهلية محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بالمواطنين وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم لحجز وحدات سكنية ضمن إعلان ”سكن لكل المصريين 9” الخاص بالإيجار لمدة أسبوع وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الري يعلن إطلاق مركز الابتكار وريادة الأعمال المائية المصري الهولندي لدعم منظومة المياه مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” بتعاملات تتخطى ملياري دولار شهرياً.. «ليمفي» تتحول لمنصة مصرفية شاملة لخدمة مليوني عميل حول العالم تعرف على منافسي الزمالك وبيراميدز بقرعة دوري أبطال أفريقيا وزير الري يشارك فى ورشة العمل المشتركة التى نظمتها الوزارة ومعهد DHI تحت

إدارة المناطق الساحلية تبحث خطورة التغيرات المناخية ببورسعيد

ترأس الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، الاجتماع الأول، للجنة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، اليوم الأربعاء ، بقاعة السفيرة فايزة أبو النجا بالديوان العام للمحافظة، بحضور أعضاء لجنة الادراة المتكاملة للمناطق الساحلية ، و رؤساء الأحياء و مدينة بورفؤاد ، والإدارات المختصة بالديوان العام .

ويأتي ذلك في إطار متابعة مشروعات حماية محافظة بورسعيد من التغيرات المناخية في إطار مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في منطقتي الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصر، وتنفيذًا لأهداف التنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030 م ، وفي إطار اتفاقية التعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة من خلال مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في منطقتي الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصر.

وخلال الاجتماع أكد الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ ، على أن محافظة بورسعيد تولي اهتماما كبيرا بملف التغيرات المناخية والتصدي لآثارها السلبية، مُشيرًا إلى ضرورة تضافر كافة الجهود لمجابهة المخاطر المحتملة لتغير المناخ في ظل الإجراءات التي اتخذتها الدولة.

وثمن الدكتور عمرو عثمان ، جميع الجهود والخطوات والإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية في ظل دعم ورعاية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة التغيرات المناخية التي تعاني منها جميع الدول.

كما أشار الى أن مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في منطقتي الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصر والذي يتبع وزارة الموارد المائية والري يعمل على التوعية بإجراءات الحماية والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية وكيف يمكن للحلول القائمة على الطبيعة وتوفير الحماية واستدامة نوعية الحياة للمجتمعات المحلية بهذه المناطق الأكثر تعرضا لاثار تغير المناخ.

كما عرض دكتور محمد أحمد على ودكتور يسري الكومي خلال الإجتماع عرضا تقديميا حول أنشطة وإنجازات المشروع والتعريف بمفهوم الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في ضوء المعايير الدولية والوطنية بالإضافة إلى الإطار القانوني والمؤسسي للإدارة المتكاملة وادوار ومسئوليات الأطراف الشريكة.

و يعد هذا المشروع من أحد أهم مشروعات التكيف والتأقلم مع التغيرات المناخية في مصر، وهو ممول بمنحة من صندوق المناخ الاخضر والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة المصرية ممثلة في وزرارة الموارد المائية والري.
يسعى المشروع إلى دعم جهود التكيف والتأقلم مع التغيرات المناخية التي تبذلها مصر لحماية سواحل البحر المتوسط وخاصة دلتا نهر النيل وهي المنطقة التي حددتها اللجنة الدولية للتغيرات المناخية في تقريرها التقييمي الرابع باعتبارها واحدة من الاماكن الاكثر عرضة للآثار السلبية للتغيرات المناخية في العالم.

ويهدف المشروع الي: الحد من أخطار الفيضانات الساحلية في منطقة دلتا النيل فى مصر بسبب بين ارتفاع مستوى سطح البحر والأحداث الجوية والعواصف الشديدة المتكررة. ويركز المشروع على حماية 69 كيلومترا في منطقة دلتا النيل باستخدام مجموعة من الجسور الترابية في خمسة محافظات بدلتا النيل هي البحيرة وكفرالشيخ والدقهلية ودمياط وبورسعيد.

و وضع خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية للبحر المتوسط، لإدارة مخاطر تغير المناخ على المدى الطويل، وتوفير القدرة لمصر على التنمية المستدامة للمنطقة. ومن خلال الخطة سيسعى المشروع الى تسهيل آليات إشراك أصحاب المصلحة لتعزيز التنسيق فيما بينها وذلك لضمان الحد من الآثار السلبية على الأنشطة الاقتصادية والمجتمعات الساحلية.

جدير بالذكر أن فترة تنفيذ المشروع ، بدأت من 29 مايو 2018 حتى نهاية مايو 2025 حيث تبلغ مدة تنفيذ المشروع سبع سنوات ، و تقدم الاعمال في مكونات المشروع بحيث بدأت اعمال هذا المكون في يناير 2019 وتم اعتماد جهاز شئون البيئة للدراسات البيئية الخاصة بمشاريع الحماية في كافة المحافظات وكذلك اللجنة العليا للتراخيص وترسيه واسناد جميع العقود في كافة المحافظات .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0