أنباء اليوم
السبت 7 مارس 2026 06:41 صـ 18 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ترامب: الجيش الأمريكي يؤدي بشكل ”مذهل” في إيران الزمالك يفوز على الاتحاد السكندري بهدف دون رد ويحتل صدارة الدوري ترامب: مضاعفة انتاج بعض الأسلحة 4 أضعاف ليفربول يتأهل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بفضل فوزه على وولفرهامبتون مصر للطيران : المعلومات المتداولة بشأن أسعار تذاكر العودة من دول الخليج إلى القاهرة غير صحيحة درس العشاء بالجامع الأزهر يتناول أسباب النصر في غزوة بدر الكبرى محافظ بورسعيد يوجه بخطة لإنارة كشافات الشوارع بجميع الأحياء لتعزيز مستوى الإضاءة الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن الإمارات: السيطرة على حريق منطقة الفجيرة للصناعات البترولية ”فوز” نائب رئيس جامعة عين شمس يشارك رابطة خريجي الجامعة أمسية رمضانية مميزة بعنوان «خان الزعفران» الإعلام الأمني العراقي: إسقاط طائرتين مسيرتين خارج إحدى المنشآت الحيوية في البصرة ”تايمز” البريطانية: مصر وجهة آمنة للسياحة رغم توترات الشرق الأوسط

قطب العارفين - إبن عطاء الله السكندري

الكانبة-وفاء خروبة
الكانبة-وفاء خروبة

هو منبع أسرار الواصلين أعجوبة زمانه و نخبة عصره و أوانه صاحب الحِكم و لطائف المنن.
هو تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن الحسين بن عطاء الله الجذامى نسباً.

من ألقابه :

قطب العارفين
ترجمان الواصلين
مرشد السالكين

ولد بالإسكندرية سنة 658 هـ الموافق 1260م ، وفد أجداده إلى مصر بعد الفتح الإسلامي و هم من قبيلة جذام

أبوه هو الشيخ أبي محمد عبد الكريم بن عطاء الله و كان فَقيهاً يَشتغل بالعلوم الشَرعية "فقيه مالكي" كان يتكلم بالجامع الأزهر فوق كرسي "أى أستاذ كرسي"
له اليد الطولى في العلوم الظاهرة ، و المعارف الباطنة ، "إمام في التفسير و الحديث و الأصول ، متبحر في الفقه ، و اللغة و النحو ، و له وعظ يعذب في القلوب ، و يحلو في النفوس ، و كان قد تدرب بقواعد العقائد الشرعية ، و هذبته العلوم ، فاستدل بالمنطوق على المفهوم ، و ساد بذلك الصوفية ، فكان له من الرياسة شرب معلوم.
أخذ الطريق الشاذلى عن الشيخ أبو العبَاس المرسي قدس الله سره العزيز بعد أن كان من أشد معارضى التصوف حتى أصبح أحد أركانه

و هو أول حاله أنكر على أهل التصوف حتى أنه كان يقول :
"من قال أن هنالك علماً غير الذي بأيدينا فقد افترى على الله عز و جل" فما أن صحب شيخه أبو العباس المرسي و استمع إليه بالإسكندرية حتى أعجب به إعجاباً شديداً و أخذ عنه طريق الصوفية و أصبح من أوائل مريديه و صار يقول عن كلامه القديم :
"كنت أضحك على نفسي في هذا الكلام".
تدرج إبن عطاء في منازل العلم و المعرفة حتى تنبأ له الشيخ أبو العبَاس يوماً فقال له :
الزم ، فوالله لئن لزمت لتكونن مفتياً في المذهبين" يقصد مذهب أهل الشريعة و مذهب أهل الحقيقة.
و قال عنه :
والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعياً إلى الله و موصلاً إلى الله والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك كذا و كذا.

كان له معرفة تامة بكلام أهل الحقائق و أرباب الطريق ، و له ذوق و معرفة بكلام الصوفية و آثار السلف ، و كان ينتفع الناس بإشاراته ، و له موقع في النفس و جلالة.
تروى عنه مناظرة مع الشيخ إبن تيمية و كان قد شهد على إبن تيمية في عِدة مسائل فكان سببًا في دخوله السجن ، فلما خرَج قال : "لا ألومك ؛ لأنك ما قلت إلا حق.

مشايخه :
أخذ العلوم الدينية من تفسير و حديث و فقه و أصول على الشيخ ناصر الدين بن المنير الجذامى الإسكندراني
و تلقى علم الكلام و الفلسفة على الشيخ شمس الدين الأصفهاني.
و سمع من الأبرقوهي
و قرأ النحو على الماروني..

تلاميذه :
اين المبلق السكندري
تقى الدين السبكي شيخ الشافعية

من مؤلفاته :
الحكم العطائية
لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس و شيخه أبي الحسن
القصد المجرد في معرفة الإسم المفرد
التنوير في إسقاط التدبير
أصول مقدمات الوصول
الطريق الجادة في نيل السعادة
عنوان التوفيق في آداب الطريق
شرح بها قصيدة الشيخ أبو مدين "ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا"
تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس

وفاته :
توفي كهلاً بالمدرسة المنصورية التي كان يدرس بها في القاهرة في نصف جمادى الآخرة سنة 709هـ.. و دفن بمقبرة المقطم بسفح الجبل بزاويته التى كان يتعبد فيها بجبانة سيدى على أبو الوفاء ، و قد أقيم على قبره مسجد عام 1973.

زار قبره الكمال بن الهمام ، فقرأ عنده سورة هود حتى وصل إلى قوله تعالى: ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾، فأجابه من القبر صوت عال : "يا كمال ، ليس فينا شقي. فأوصى بأن يُدفن هناك

و صل اللهم و سلم و زد و أنعم و بارك على الحبيب المصطفى و آله