google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 19 سبتمبر 2026 12:16 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الطيران المدني يهنئ مصر للطيران بمناسبة حصولها على جائزة «أكثر شركات الطيران تطورًا وتحسنًا على مستوى العالم» الرئيس السيسي يهنأ قطاع الطيران المدني لحصول الشركة الوطنية مصر للطيران على جائزة ” اكثر شركة طيران تطورا وتحسنا على مستوى العالم”لعام... ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم «كرة الأهلي النسائية» يفوز على الزمالك بنصف دستة أهداف الداخلية : كشف ملابسات سرقة إحدى العيادات الكائنة بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان مركز شباب أبو رماد بعد تطويره الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر الجاري محافظ المنيا: افتتاح مسجد أبو العمران بقرية بهدال بعد إحلاله وتجديده ضمن خطة تطوير المساجد سفير جمهورية مصر العربية لدى اليونان يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية اليونان المهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الداخلية::كشف ملابسات القيام بإشارات خادشة للحياء تجاه المارة بالطريق العام بالقاهرة وزير الري يواصل تفقد منشآت الحماية من أخطار السيول بالبحر الأحمر

قطوف إقتصادية ..”كيف يمكن ضبط إيقاع السوق وحماية المستهلك”؟

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

بقلم الباحثة - أميرة عبد العظيم

منذ أكثر من ثلاثين يوما ومع بداية شهر شعبان وقرب حلول شهر رمضان المبارك

ومن خلال جولة تفقدية ميدانية داخل بعض الأسواق على مختلف المستويات لوحظ

أنها تشهد حالة من عدم الإستقرار والإضطراب فى الأسعار للعديد من السلع الغذائية والأساسية (مثل السكر والأرز والدواجن.. إلخ) ،

حيث أصبح هناك تشكيله من الأسعار مثيرة للجدل، فهى تختلف من مكان إلى آخر والسعر يحدده التجار بحسب البيئة المحيطة به وليس بحسب قيمة السلعة وهو ما يعني ظاهرة خطيرة للطمع والجشع وهذا عامل خطير من عوامل التهديدات والمخاطر المحتملة

فتحديد الأسعار يجب أن يبنى على أسس ومعايير منطقية وعلمية مرتبطة بالتكلفة والعائد، والكثير منها مرتبط بالسلوك السائد بالأسواق.

وبناءا على ذلك تلاحظ وجود مشكلة تسببت في حدوث هذا الخلل الواضح المعالم للوضع الراهن والحالى لديناميكية الأسواق

من وجهة نظري المتواضعة أن الحل الأمثل لهذه المشكلة التى تعرقل إستقرار السوق بل وتساهم بشكل كبير في حدوث حالة من البلبلة وكذلك تزيد من حالة الإحتقان والتضخم يكمن في إطار ضروري وهو اللجوء إلى التسعير فى حالة عدم الإلتزام بقواعد السوق فهذا الحل يساهم بشكل كبير على إرغام التجار على الخنوع والخشوع لصالح المستهلك.

فمع إتفاقنا الكامل بأن المؤسسات يجب أن تدار على أسس إقتصادية بما يضمن الحفاظ على الأموال المستثمرة وتطويرها، وهو ما يتطلب أن تبيع إنتاجها بأسعار إقتصادية وبهامش ربح مناسب، فإن هذا لا يتناسب مع ما يحدث بالسوق الآن.

فى هذا السياق أريد أن أشير إلى أن هذه السلوكيات قد زادت من الحالة التضخمية بالأسواق والمزيد من الإرتباك، وهو ما يُزيد من رفع وتيرة الضغوط التضخمية.

ولهذا السبب يجب تفعيل دور الأجهزة الرقابية المختصة كى تستطيع مواجهة الأفعال الضارة بالسوق والتى تعيق قدرة الأطراف على إتخاذ الإجراءات المناسبة وفقا للإعتبارات الإقتصادية لمواجهة الآثار السلبية الناشئة عن الأفعال التى تهدف إلى الإضرار بالمستهلك أو الكيانات العاملة بالسوق.

والتى تشمل منع الممارسات الاحتكارية والسيطرة عليها وحماية المستهلك. ولا ينبغى النظر لهذه الرقابة على أنها تدخل فى عمل الأسواق بالمعنى الذى يفقدها حرية المبادرة، وإنما الرقابة هدفها مواجهة الأفعال والتصرفات الضارة بالسوق.

ولا يمكن أن المستهلك في حاجة ماسة لحمايته بصفة مستمرة من خطر التجار وجشعهم

فالمستهلك هو محور العملية الإقتصادية بالنظر إلى قيام إقتصاد السوق على مبدأ أساسى فحواه هو أن تخصيص الموارد بين أوجه النشاط الإقتصادي المختلفة تتم فى التحليل الأخير وفقا لرغبات المستهلك.وبالتالي، فإن حماية المستهلك وتنظيم المنافسة من أهم أهداف الرقابة على الأسواق، ويمكن النظر إلى كل منهما على أنهما يهدفان، فى التحليل الأخير، إلى تحقيق ذات الأهداف ومن خلال وسائل متشابهة. ومن هنا أتت أهمية النظرة المشتركة لهما ضمن فعاليات الرقابة على الأسواق. لذلك يجب العمل على ضبط إيقاع السوق وتفعيل الدور الرقابى الرسمى والشعبى من أجل حماية المواطن من أى أضرار قد يتعرض لها كنتيجة لتسلل بعض السلع والمنتجات غير معلومة المصدر أو غير المتوافقة مع المواصفات القياسية الدولية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0