أنباء اليوم
الخميس 19 مارس 2026 05:28 صـ 30 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رسميًا: إنتر ميامي يخرج من دور 16 كأس أبطال الكونكاكاف الإعلان عن فعاليات ”أماسي العيد” خلال أيام عيد الفطر كلية طب المستنصرية تقيم معرضاً علمياً للطفيليات الطبية شيخ الأزهر الشريف يهنئ رئيس الجمهورية والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك ليفربول يقسو على غلطه سراي برباعيه ويتاهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال قطر والبحرين تقرران تثبيت سعر الفائدة «HDP»: السوق العقاري المصري مرن أمام التحديات.. وزيادات الأسعار ستكون تدريجية مع انتعاش المبيعات الثامن والعشرين من رمضان.. تحولات كبرى من ميلاد حضارة إلى انكسار أميرة إحياء ”ذكرى الشهداء 18 مارس” والذكرى الـ111 لانتصارات معارك تشاناق قلعة في مقابر الشهداء الاتراك بالقاهرة برشلونة يدك شباك نيوكاسل بسباعية بدوري أبطال أوروبا ..ويتأهل لربع النهائي رئيس رابطة الليجا يشيد بتجربة ألميريا الاستثمارية ودور كريستيانو رونالدو الداخلية: ضبط مصنع لتصنيع حلوي العيد بمواد مجهولة المصدر بالقاهرة

مصور قناة العراقية بالقاهرة يُمنح دكتوراه في فلسفة الفنون التطبيقية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

منح الطالب والباحث العراقي ياسر رعد عبد الَمجيد المصور في قناة العراقية / مكتب القاهرة على درجة الدكتوراه في الفلسفة بالفنون التطبيقية تخصص في الفوتغرافيا والاذاعة والتلفزيون وعنوانها ( دراسة مقارنة ببن تصميم الصورة الإخبارية الرسمية وصور صحافة المواطنة في تغطية اوقات الازمات واثرها على المجتمع العراقي.

وقال الباحث في مقدمة رسالته تعد الصورة من أقدم وسائل الاتصال التي عرفها الإنسان منذ العصور القديمة إلى وقتنا الحاضر، فهي كغيرها من الوسائل الاتصالية لها تاريخها وطابعها وأساليب استخداماتها في جميع مجالات حياتنا المعاصرة، ومنذ اختراع آلة التصوير إلى يومنا الحاضر وهناك نقلات نوعية في تطور الفوتوغرافيا وعلوم الصورة وتقنيات إنتاجها، قد ساهم في انتشارها، وقد تعددت استخدامات الصور في جميع مجالات الحياة المختلفة، كالفنون، والتعليم، والطب، والإعلام، والسياحة، والعلوم.. وغيرها.

واضاف أما علوم الإعلام عامة، والصحافة بشكل خاص فقد حظيت الصورة بالنصيب الوافر من الاهتمام لكونها أحد أهم عناصر فنون الكتابة الصحفية باللغة البصرية، والتي تستعمل بشكل كبير لخدمة المواضيع التي تتناولها الصحف؛ كما وانها تقوم في نقل ما يدور من الأحداث بشكل أسرع من الكلمات، وربما أقوى تأثيرًا على المتلقي، فالصورة الصحفية بما تملكه من مزايا متعددة تجعلها محورًا مهمًا للعديد من أطراف العملية الاتصالية في جميع دول العالم.

وتناول البحث مشكلة مهمة تكمن في السؤال الرئيس التالي:أي من الصور الإخبارية الرسمية أم صور المواطن الأكثر انتشارًا، والأكثر مصداقية وقدرة على بناء اتجاهات وتكوين الرأي العام بالمجتمع العراقي؟

وتم تقسيم البحث إلى أربعة فصول نظرية من الفصل الثاني حتى الفصل الخامس ثم الفصل السادس فهو الإطار العملي والميداني، وقد تمت الإجابة على أسئلة البحث وتساؤلاته من خلال هذه الدراسة النظرية بالرسالة.