google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 23 أبريل 2026 10:14 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البنتاجون: وزير البحرية الأمريكية سيغادر منصبه فور برشلونة يعزز صدارتة للدوري الأسباني بالفوز على سيلتا فيجو بيرنلي ثاني الهابطين من الدوري الإنجليزي الممتاز للتشامبيونشيب بعد الخسارة من مانشستر سيتي «رجال سلة الأهلي» يؤدي مرانه الثاني في المغرب استعدادًا لتصفيات «BAL» «سيدات طائرة الأهلي» يواجه البنك التجاري الكيني في النهائي ببطولة أفريقيا لكرة الطائرة بايرن ميونخ يفوز على ليفركوزن ..ويتأهل لنهائي كأس ألمانيا تشيلسي يعلن إقالة ليام روسينيور لسوء النتائج إبراهيم: نستهدف بناء منصة تواصل فعالة لربط شركات التكنولوجيا المصرية بنظيراتها اللبنانية مانشستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي بعد فوزه على بيرنلي 1-0 الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة النائب العام يُكرم مدير النيابات تقديرًا لجهوده المتميزة في إدارة الملفات ذات البعد الاقتصادي «الليلة الكبيرة» مجانًا بالمتحف المصري الكبير ضمن فعالية GEM Family Weekend

الوجع المرير . . بقلم الباحثة : أميرةعبدالعظيم

حينما يتعرض أى إنسان للخيانه

ينتابه شعور مظلم للغاية عندما

فالخيانة فى حد ذاتها كتعريف إنسانى هى تكسير واضح لعظام الإنسانية

فهى تبنى أساساً على إنتهاك الثقة وتحطيم الأمانة مما يتسبب في حدوث مشاعر سلبية مؤلمة كالصدمة والحزن والإحساس بالخذلان والإستغفال، وكل ذلك يؤدي بدوره إلى تدمير الطرف الذي تمت خيانته سواء كان زوجا أو زوجة أو صديقا أو زميل عمل أو أيا كان.

الإشكالية هنا ليست في الخيانة في حد ذاتها بل في عدم توقعها إطلاقا من شخص بعينه، فالثقة المطلقة والمثالية ورفع سقف التوقعات هي من يضفي عليها تلك النظرة الكمالية التى أوصفها أنا بالمتطرفة.

ونحن نسمع عن الكثير من الحكايات والقصص التى تمثلت فيها الثقة بشكل مطلق ثم إنتهت بالخيانه بشكل مقزز

فنصاب بالبرود ونسأم من الأمر كله، وكأنه لا يعنينا فقد تعودنا أمر تلك الخيانات حتى مللنا.

فهل يشعر البعض بأن مثل هذه القصص هم بمنأى عنها؟

ولا يمكن أن تحدث لهم حتى إذا وقع الأمر وعاشوا الصدمة والألم ؟!

فإذا وقع الأمر وعاشوا صدمة الخيانة

أعتقد أن الغالبية يبدأون في الحرص على إنتقاء من حولهم وعدم رفع سقف توقعاتهم وعدم الإنصهار التام مع الطرف الآخر.

أرجو أن لا يفهم كلامى بالمعنى الخطأ فأنا لا أقول لك كن شكاكا أو سيئ الظن أو إنعزالي ولا تثق بأحد، لكن هدفى الأسمى من الحديث هو تقديم رسالة فحواهاأن كل إنسان يجب أن يكون عقلانيا في التعاطي مع من حوله ولا يكن مندفعا في مشاعره وعطائه وتضحياته إذا إنخرط في أي علاقة أيا كان نوعها، ولا يقم بتسخير وقته وجهده وصحته إلى تلك الدرجة التي تكلف فيها نفسه فوق طاقتها من أجل زوج أو ولد أو صديق، ولا تخجل من توثيق الأمور المالية حتى لا تكن خسارتك مضاعفة، ودوما إجعل سقف توقعاتك متوسطا في علاقاتك بحيث لا تصبح إحدى ضحايا حصان طروادة بشكل مباغت، فتنهزم في عز إحتفالك بإنتصاراتك وهنا يكون الوجع مريرا ومضاعفا ومؤلما.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0