أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 12:09 صـ 27 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
جهاز حماية المستهلك بمحافظة الإسماعيلية يواصل تنفيذ الحملات الرقابية المفاجئة الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا مع ولي عهد المملكة العربية السعودية محافظ الدقهلية يهنئ الدكتور محمد عبد العظيم بمناسبة تعيينه رئيسًا لجامعة المنصورة الأهلية لمدة أربع سنوات محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال «بليلة القدر» المباركة للعام 1447 هـ ويؤدي صلاة العشاء والتراويح بمسجد النصر «الملك» .. مقدماً التهنئة لأهالي المحافظة..... وزيرا الدفاع الإيطالي والياباني يبحثان خفض التصعيد بمضيق هرمز وبرنامج مقاتلات زيلينسكي ورئيس البرتغال الجديد يبحثان استمرار دعم اوكرانيا والتعاون العسكري تحذير ترامب للناتو بشأن مضيق هرمز يثير قلقاً أوروبياً وسط تباين مواقف الحلفاء محافظ المنوفية يحيل رئيس قرية دنشواي للتحقيق محافظ المنوفية يفاجئ وحدة طب الأسرة بجزيرة الحجر ويثني علي الحالة العامة محافظ المنوفية يتفقد موقف السادات بشبين الكوم لمتابعة الحالة العامة محافظ المنوفية يشهد الاحتفال بليلة القدر بمسجد الرؤوف الرحيم بشبين الكوم الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو باستغلال غرفة كهرباء كمخزن لتخزين الأخشاب

إلى السيد ميم..! بقلم - أميرة عبد الباري

أ. أميرة عبد الباري
أ. أميرة عبد الباري

عزيزي السيد ميم : مضى وقت طويل بعد أن قررت العودة إلى المكان الصحيح في حياتي ، فهو مأمني الوحيد الذي ينطبق عليه وصف " اللجوء" .

نعم .. فأنا أذهب إليه لاجئة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، فليس اللجوء فقط أثناء الحرب ..، فنحن نلجأ للحماية من خوف يسكننا مرغمين ، بل وأحياناً نحمله في جيناتنا ، ونورّثه لأبنائنا ولأجيال من بعدنا .

أتعلم أن هذا التعبير لم يأتي من فراغ .. ، فقد استلهمته من تلك الأحداث الراهنة ، ولعلها هي ما أوحت لي به .

والآن .. أكتب إليك وأنا أنتزع الخوف الذي يسكنني ، وهممت أقول لنفسي ، حذارِ أن تهزك هذه القضية رغم فداحتها ، مع إحساسي بعمق الحزن والأسى الذي أصابني جراء التطورات التي تتم في الأراضي المحتلة .

عزيزي السيد ميم ، حرصت على الذهاب إليك باكراً ، كي أتجنب الزحام الشديد ، كنت أتابع الطريق من حولي بدقة ، كان الجو دافئ .. ، والأقدام السائرة تهرول كأنها أيضاً مثلي على ميعاد ، ولكن كلٍ منا يختلف في مساره .. ، أنظر إلى الطريق ، وأتذكر كم تخطيت علي أصدائه ، وأنا حاملة ثقلي لألقي به على أعتابك .

جئت .. ، ولست أدري فيما سأتحدث معك ، في الحقيقة يا عزيزي أنا لا أمتلك سوى الوهم الذي أعيش عليه ، وكأني أروي نفسي من ماء مالح لا يروي ظمأ .

هل تصدق أنني في لحظات ينتابني الجنون ، وبالنظر لأحداث القضية الفلسطينية أردد : "كنت أعلم أن هذا الحزن الذي بداخلي سيعم العالم أجمع وسيترك لديهم شعوراً عميقا بالشجن والإبتئاس" .

يا عزيزي لقد تحدثت كثيراً عن نفسي ، والآن .. ، دعني أتحدث عنك ، عما تحظى به من إحترام ومحبة بالغة لدى كل من حولك .. ، وأني مدينة لكَ بالإستقرار والقوة التي كنت في حاجة إليها .

وصفتك سابقاً بأنك مصدر صلابتي وبقائي ، وأصفك لاحقاً بأنك بقعة الضوء التي ترافق كل دروب حياتي .. ، شكراً لأنك وثقت بي عندما أقر الجميع أنني لا أستطيع .