google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:31 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأهلي يواصل تدريباته.. ومران استشفائي للاعبين «جاب الله» يعلن تفاصيل إصابة «الشناوي» و«طاهر» لاعبي الأهلي رئيس مجلس إدارة جهاز جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يستقبل وزير الري ”جمعية الناشرين الإماراتيين” تعزز تنافسية صناعة الكتاب بحضور نوعي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تضرر إحدى السيدات من أشقاء زوجها لقيامهم بطردها وزوجها وأنجالهما من مسكنهم محافظ المنوفية يوافق على النزول بدرجات تنسيق القبول ببعض مدارس التعليم الفني الفيومي: 10 مليارات جنيه تعيد تشغيل المصانع المتعثرة باهر عبدالعزيز: بريكس يفتح فرصًا جديدة أمام مصر في الصناعة والتجارة والاستثمار محافظ بني سويف يبحث مع مساعد وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لمشروع تطوير مسجد السيدة حورية الجهاز المصري للملكية الفكرية والويبو ينظمان المنتدى الإقليمي للتطوير المؤسسي بالتعاون مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية محافظ بورسعيد يستقبل النائب حسن عمار لبحث عدد من الملفات والقضايا الخدمية رئيس الهيئة العامة للاستعلامات يبحث مع رئيس هيئة إتقان سبل التعاون

صراع بين نفسي وهواها..! بقلم - أميرة عبد الباري

أ/ أميرة عبد الباري
أ/ أميرة عبد الباري

"يجتهد الإنسان في خداع نفسه كي لا يفسد وهمه الدافئ" .. نايشوكوف .. أعتقد أني دفعت ثمن كبير كي أتعلم معنى هذه المقولة، وأصبحت أنزعج جداً لمن يقوموا بخداع أنفسهم كي لا يفوقوا من وهمهم الدافيء، ولكني أيضاً أصبحت متفهمة أنه مسار مهم لابد أن نمر به حتى نتعلم الكثير من الأشياء، لأن الحقيقة برغم قسوتها أفضل بكثير وبها درجة كبيرة من النضج والكشف، الحقيقة ليست جميلة دائماً ولكنها الحقيقة.

البعض يهربون من واقعهم عن طريق عدم المواجهة، فأحياناً قد يشعر الشخص برغبة في الهروب من كل شيء حتى من نفسه، ورغم أن الناس تميل للوهم وتركن إليه لكن سرعان ماتأتي رياح الحقيقة لتهدم قصور الرمل والنتيجة كثرة الصدمات التي يتعرضوا لها في حياتهم.

واجه الحقيقة.. لا تخف منها.. الحقيقة المُرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح، فالمواجهة قوة والهروب ضعف؛ وجدت أن الضعفاء هم الذين يهربون من واقعهم الذي يعيشون فيه وينسجون من خيالهم عالم كاذب غير واقعي وهذا يعتبر من أقوى أسباب الفشل ، ولكن الناجحين وأصحاب الإنجازات الكبيرة هم الذين يعيشون الواقع بكل عناصره الحقيقية ويواجهون متطلباته فتنفتح لهم آفاق جديدة ، والعاقل من فطن أنه بعد كل ذنب ، أو خطأ ، أو محاولة فاشلة يجب أن يواجه نفسه بأخطائه ويحاول أن يصلحها ، ولا يهرب من المواجهة .

في قصة آدم عليه السلام نجد أنه اعترف بخطأه هو وزوجته حواء في قوله تعالى " قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " وهذا عكس إبليس عندما نسب خطأه للإغواء به وأنه لم يخطئ أبداً في قوله " قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم " وعليك أن تختار من ستكون ، فاللهم إغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به مني .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0