google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:54 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إنفانتينو يمنح أبو ريدة درع كأس العالم ..وتوت عنخ آمون هدية من اتحاد الكرة لفيفا الداخلية: كشف ملابسات منشور أشخاص يحملون جنسية إحدي الدول إقامة خيمة أسفل برج كهربائى الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو الاعتداء علي شخص وسرقة هاتفه بكفر الشيخ تخريج 455 دارسًا من معاهد ”سيجونج” بالقاهرة والإسكندرية بحضور السفير الكوري إنفانتينو يهدى أبو ريدة تذكار كأس العالم بإسم الرئيس السيسى على هامش مباراة مصر وبلجيكا محافظ المنوفية يشهد توقيع بروتوكول تعاون لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة رئيس جامعة المنوفية يتفقد سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية علوم الرياضة أحمد شاهين نائبًا مساعدًا لمخاطر الائتمان ببنك أبوظبي الأول في السعودية هواوي تطلق سلسلة HUAWEI WATCH FIT 5 في السوق المصري كيونت تحصد خمس جوائز من ”ستيفى” لعام 2026 في مجالات الاستدامة والتأثير المجتمعي والاقتصاد الدائري وزيرة الإسكان تتابع آخر مستجدات مشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين في عيد ميلاده أحمد فتحي الشاروني مسيرة مرمم آثار حافظ على ذاكرة مصر التراثية

صراع بين نفسي وهواها..! بقلم - أميرة عبد الباري

أ/ أميرة عبد الباري
أ/ أميرة عبد الباري

"يجتهد الإنسان في خداع نفسه كي لا يفسد وهمه الدافئ" .. نايشوكوف .. أعتقد أني دفعت ثمن كبير كي أتعلم معنى هذه المقولة، وأصبحت أنزعج جداً لمن يقوموا بخداع أنفسهم كي لا يفوقوا من وهمهم الدافيء، ولكني أيضاً أصبحت متفهمة أنه مسار مهم لابد أن نمر به حتى نتعلم الكثير من الأشياء، لأن الحقيقة برغم قسوتها أفضل بكثير وبها درجة كبيرة من النضج والكشف، الحقيقة ليست جميلة دائماً ولكنها الحقيقة.

البعض يهربون من واقعهم عن طريق عدم المواجهة، فأحياناً قد يشعر الشخص برغبة في الهروب من كل شيء حتى من نفسه، ورغم أن الناس تميل للوهم وتركن إليه لكن سرعان ماتأتي رياح الحقيقة لتهدم قصور الرمل والنتيجة كثرة الصدمات التي يتعرضوا لها في حياتهم.

واجه الحقيقة.. لا تخف منها.. الحقيقة المُرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح، فالمواجهة قوة والهروب ضعف؛ وجدت أن الضعفاء هم الذين يهربون من واقعهم الذي يعيشون فيه وينسجون من خيالهم عالم كاذب غير واقعي وهذا يعتبر من أقوى أسباب الفشل ، ولكن الناجحين وأصحاب الإنجازات الكبيرة هم الذين يعيشون الواقع بكل عناصره الحقيقية ويواجهون متطلباته فتنفتح لهم آفاق جديدة ، والعاقل من فطن أنه بعد كل ذنب ، أو خطأ ، أو محاولة فاشلة يجب أن يواجه نفسه بأخطائه ويحاول أن يصلحها ، ولا يهرب من المواجهة .

في قصة آدم عليه السلام نجد أنه اعترف بخطأه هو وزوجته حواء في قوله تعالى " قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " وهذا عكس إبليس عندما نسب خطأه للإغواء به وأنه لم يخطئ أبداً في قوله " قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم " وعليك أن تختار من ستكون ، فاللهم إغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به مني .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0