google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:42 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أحمد شاهين نائبًا مساعدًا لمخاطر الائتمان ببنك أبوظبي الأول في السعودية هواوي تطلق سلسلة HUAWEI WATCH FIT 5 في السوق المصري كيونت تحصد خمس جوائز من ”ستيفى” لعام 2026 في مجالات الاستدامة والتأثير المجتمعي والاقتصاد الدائري وزيرة الإسكان تتابع آخر مستجدات مشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين في عيد ميلاده أحمد فتحي الشاروني مسيرة مرمم آثار حافظ على ذاكرة مصر التراثية أول ممارسة رقمية في مشتريات القطاع الصحي المصري تنطلق بشراكة “تيرادكس” وجمعية مدينة نصر بقيمة 500 مليون جنيه المدير التنفيذي لـ«ديجيتال إيكونوميكس LLC»: التحول الرقمي لم يعد خيارًا.. بل شرطًا أساسيًا لبقاء المؤسسات في سوق المنافسة نظام TETRA PAK®️ FACTORY OS™️ تفوز بجائزة “MIMA 2026” عن فئة “SCALE!” لدورها في دعم النمو منخفض التكلفة بقطاع تصنيع الأغذية والمشروبات نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئي الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد هيرفي رينارد مدربًا لمنتخب تونس بكأس العالم وزير الري يترأس اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ شفاينشتايجر : محمد هاني لاعب كبير ومن افضل اللاعبين

إلى السيد ميم ..! بقلم - أميرة عبد الباري

أ/ أميرة عبد الباري
أ/ أميرة عبد الباري

عزيزي السيد ميم:

إنه الصباح الباكر وها أنا أرتشف قهوتي ، وأتذكر الصدفة التي جمعتنا سوياً بدقة متناهية لا يمكن التخطيط لها بأي شكل من الأشكال ، نعم يا سيدي إنها الصدفة ! حظوظ وصدف وللنصيب رأي آخر .. فكم من صدفةٍ وقعها على القلب يحمل في طياته خيراً كثيراً ! ولكن ... أحياناً يحدث عكس ما نتمنى .

فبينما أنا أمشي وحيدة دون أن أخطط للوصول لمكان محدد ، فكل الأماكن متشابهة بالنسبة لي و أصبحت لا أري شيئاً ، وإذ بإحساس داخلي يتولد و دون تفكير نتبادل أطراف الحديث ، كنت أقول حينها لو أنهم وزعوا الجمال ليتلائم مع إحساس الإنسان الداخلي لكنت استحقيت شكلاً أجمل مما أنت عليه ، فالروح أمر خاص بالله لا يعلمه إلا هو .

أتساءل أحياناً لماذا قد يحدث تآلفاً وقبولاً نحو هذا وغيره لا .. لست أدري ، أم أنه فقط مجرد انجذاب ضحل لا يعكس شيئا سوى أنني رأيت هذا الشخص من باب المصادفة ! والذي هو على الأرجح يعد أمراً جماله يكمن في غموضه المبهر هذا ، كنت أشعر أنني أكبرك بسنة واحدة في عمر البشر ، وكنت تكبرني بخمس في الحب ، هكذا كان إحساسي بكل صدق ، ولكن كما قلت للنصيب رأي اخر ...

بين الحين و الأخر كنت أستيقظ على أمل أن يعود كل شيء لطبيعته ، ناسية تماماً أننا بالفعل إفترقنا ثم يأتي الظلام محملاً بخيبة جديدة من اليأس ، فإن الفراق أصعب ما نواجهه في حياتنا ، ثمة آراء مختلفة هنا ، لكن هناك مسألة واحدة لا خلاف فيها و هي أن عليك أن تعرف متى يجب عليك الذهاب مع إحساسك الداخلى ، ومتى تتوقف حتى لا تُجرح .

إني أحترم وأقدر أولئك الأشخاص الذين يملكون شجاعة مغادرة القطار متي كانت وجهته خاطئة ، بعض الانسحاب شجاعة ليس كل منسحب جباناً ، وآسى على أولئك الذين يستمرون وهم يعلمون أن نهاية الطريق ما هي إلا فشل وخذلان ، مهما كان ذلك الآخر غاليا في عيونكم ، تأكدوا أن نفوسكم لها حق أكبر عليكم .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0