أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 01:09 صـ 10 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول توروب والشناوي يحضران غدًا المؤتمر الصحفي للحديث عن مباراة يانج أفريكانز الأهلي يضم هادي رياض لمدة ٣ مواسم ونصف قادمًا من بتروجت الأهلي ينهي مرانه الأول في تنزانيا تغريم إمام عاشور 1.5 مليون جنيه وإيقافه أسبوعين وتدريبات منفردة الكويت تستضيف أعمال ‏اللجنة الكويتية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع كافة الإشغالات بدءاً من شارع ”حلقة السمك ومولد النبي والمنتزة وقسم النظام وصولاً لشارع الجلاء” بمدينة... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في منزلها بدمشق التعليم العالي: تخصيص ٥٥٠ مليون جنيه من الموارد الذاتية لإنشاء مبنى معامل متكامل بجامعة سوهاج الأهلية الكرملين: روسيا وسوريا تتمتعان بإمكانات كبيرة للتعاون ولديهما مصالح مشتركة انطلاق اليوم الأول من بطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والشباب

الإبن البار

طوفان الأقصى

بقلم الباحثة - أميرةعبدالعظيم

(متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)

اليوم السابع من أكتوبر هو ذلك اليوم المشهود

اليوم كانت المباغتة

اليوم إستطاع شباب غزه أن يصنعوا المعجزة

شاهدنا وإستشعرنا فيه ذلك النصر المنتظر

بعد صبر طال إنتظاره وتحمل المرأة الفلسطينية قبل الرجل تلك الإنتهاكات التى لا تخفى على أحد فهى شاهد عيان على طغيان هذا الكيان الغاصب والغاضب

وفوق كل ذلك ماتعرّض له المسجد الأقصى من إنتهاكات

إن كل ماأتطرق له من أحداث دامية لم تكن في صندوق مغلق بل هى صورة واضحة رسمت بدماء الشهداء والجرحى من الفلسطينيين شباب غزه وعزها

وعلى الرغم من ذلك فمن واجبى أن أوجه القول بأن القدس ملك للأمة الإسلامية بأكملها وليست للفلسطينيين فقط...

ولذا فإن الدور الدفاعى دور أمة الإسلام

فلم كل تلك سلبية تعم الوجوه وتعمى بها القلوب

إن ماحدث اليوم هو فى المقام الأول فضل ونعمه من الله سبحانه وتعالى

ثم يأتى فى المقام الثاني أنه وليد رحم الأمهات اللواتي ولدن أبنائهن و زرعت فيهم حب الوطن وأن حماية الأقصى واجب لامحال وأن الشهادة فى سبيل الأقصى شرف وعزه

تحية إعزاز وتقدير لكل أم فلسطينية لكل زوجة شهيد

ولكل إبنة بطل

النصر المنتظر قادم لا محالة ولكن يبقى السؤال

ماذا عن الإخفاق والإنتظار؟!

فلسطين فى القلب

قال تعالى:

ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ