google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 20 يونيو 2026 12:39 صـ 3 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل .. حبس صديقة الطالب المتهم بدهس بائعة الشاي في حدائق الأهرام 4 أيام الفريق أشرف سالم يتقدم الجنازة العسكرية للفريق يوسف عفيفى أحد قادة حرب أكتوبر المجيدة هدية منتصف الليل نقابة الصحفيين تكرّم SOKNA تقديرًا لثلاث سنوات من الشراكة الإنسانية والمجتمعية محافظ بورسعيد يتابع جهود تيسير الخدمات وانتظام الحركة السياحية بالشواطئ والمزارات خلال العطلة الاسبوعية رئيس المجلس التصديري: صادرات الصناعات الهندسية ترتفع إلى 2.5 مليار دولار خلال أول 4 أشهر من 2026 بنمو 20% النقل تنفي شائعات منح شركات إماراتية أغلبية مطلقة في أسهم شركة الإسكندرية لتداول الحاويات كليل يفتح صفحة فنية جديدة بـ“Montana” تمهيداً لألبومه “Ghost Mode” نائب محافظ بورسعيد يتفقد بطولة الثنائي للخماسي الحديث ويؤكد أهمية التوسع في تنظيم البطولات الرياضية بالمحافظة ضبط 288 مخالفة متنوعة في حملات مكبرة على مدن و مراكز الدقهلية ضمن فعاليات النسخة الخامسة من المؤتمر الطبي الإفريقي Africa Health ExCon 2026 تحت شعار «قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. انقذ الأرواح».. الهلال الأحمر المصري يواصل رسالته الإنسانية تزامنًا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم

الإبن البار

طوفان الأقصى

بقلم الباحثة - أميرةعبدالعظيم

(متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)

اليوم السابع من أكتوبر هو ذلك اليوم المشهود

اليوم كانت المباغتة

اليوم إستطاع شباب غزه أن يصنعوا المعجزة

شاهدنا وإستشعرنا فيه ذلك النصر المنتظر

بعد صبر طال إنتظاره وتحمل المرأة الفلسطينية قبل الرجل تلك الإنتهاكات التى لا تخفى على أحد فهى شاهد عيان على طغيان هذا الكيان الغاصب والغاضب

وفوق كل ذلك ماتعرّض له المسجد الأقصى من إنتهاكات

إن كل ماأتطرق له من أحداث دامية لم تكن في صندوق مغلق بل هى صورة واضحة رسمت بدماء الشهداء والجرحى من الفلسطينيين شباب غزه وعزها

وعلى الرغم من ذلك فمن واجبى أن أوجه القول بأن القدس ملك للأمة الإسلامية بأكملها وليست للفلسطينيين فقط...

ولذا فإن الدور الدفاعى دور أمة الإسلام

فلم كل تلك سلبية تعم الوجوه وتعمى بها القلوب

إن ماحدث اليوم هو فى المقام الأول فضل ونعمه من الله سبحانه وتعالى

ثم يأتى فى المقام الثاني أنه وليد رحم الأمهات اللواتي ولدن أبنائهن و زرعت فيهم حب الوطن وأن حماية الأقصى واجب لامحال وأن الشهادة فى سبيل الأقصى شرف وعزه

تحية إعزاز وتقدير لكل أم فلسطينية لكل زوجة شهيد

ولكل إبنة بطل

النصر المنتظر قادم لا محالة ولكن يبقى السؤال

ماذا عن الإخفاق والإنتظار؟!

فلسطين فى القلب

قال تعالى:

ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0