google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 9 مايو 2026 08:01 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
شيرين عبد الوهاب تطرح أحدث أغانيها ”تباعا تباعا” الجهاز الفني للزمالك يخفف الحمل البدني للاعبين قبل مواجهة اتحاد العاصمة خوان بيزيرا ينتظم في تدريبات الفريق استعدادًا لـ اتحاد العاصمة الهلال السعودى بطلاً لكأس الملك للمرة العاشرة في تاريخه «الصحة» عن فيروس «هانتا»: نتابع الموقف الوبائي العالمي بدقة والوضع الحالي لا يدعو لأي قلق بعثة منتخب الناشئين تصل إلى المغرب للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية الداخلية: ضبط المتهمين في واقعة الاعتداء بالأسلحة البيضاء وإصابة شخص ببنى سويف الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سائق سيارة أجرة لقيامه بتهديد أحد الأشخاص ببنى سويف «رجال سلة الأهلي» يفوز على الاتحاد السكندري في أولى مواجهات نهائي دوري السوبر مياه الشرب بالجيزة: حدوث تسريب مفاجئ بخط مياه قطر 1000 مم بشارع ربيع الجيزي بجوار محطة مترو أم المصريين ترامب يعلن وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام بين روسيا وأوكرانيا وفاة المطرب والملحن المغربي عبد الوهاب الدوكالي

صندوق النقد يحث دول الشرق الأوسط بتسريع الإصلاح وتنويع الاقتصاد

صورة توضيحية
صورة توضيحية

حث صندوق النقد الدولي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تسريع الإصلاحات وجهود تنويع الاقتصاد في وقت تواجه المنطقة الغنية بموارد الطاقة تحديات غير مسبوقة بسبب فيروس كورونا المستجد وانخفاض أسعار النفط.

وفي آخر تحديث لتوقعاته الاقتصادية الإقليمية هذا الشهر، قال الصندوق إنّ الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة سينكمش بنسبة 5% هذا العام مقارنة مع توقعات سابقة في يوليو بانكماش بنسبة 5.% .

لكن رغم التحسن البسيط، فإن المنطقة التي تضم جميع الدول العربية وإيران، ستعاني من أسوأ أداء اقتصادي لها، متجاوزة الانكماش القياسي البالغ4.7% في عام 1978 عندما كانت شاهدة على اضطرابات كبرى.

وقال جهاد أزعور مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي "يجب أن ننظر إلى ما يحدث اليوم على أنه دعوة للتحرك، وأيضا كفرصة لتحفيز التحول الاقتصادي وخلق المزيد من الفرص خاصة للشباب".

وأضاف في مقابلة مع وكالة فرانس برس عبر الفيديو "نتوقع أن يتأثر النمو والبطالة هذا العام، ويمكن أن تؤدي هذه الأزمة بشكل عام إلى انخفاض النمو بنسبة 5 في المئة وكذلك ارتفاع معدل البطالة بنسبة 5%.

وشهدت المنطقة في السنوات الأخيرة سلسلة من الصراعات الدموية في العديد من بلدانها، بما في ذلك سوريا واليمن والعراق وليبيا، دمرت اقتصاداتها وزادت معدلات الفقر فيها على نطاق واسع.

وتسببت النزاعات بارتفاع معدلات البطالة، التي تبلغ حاليا بين الشباب 26.6% وفقا لبيانات البنك الدولي.

ومنذ مارس الماضي، لجأت دول المنطقة التي يعتمد الكثير منها على عائدات النفط، إلى عمليات الإغلاق وحظر التجول لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، ما أدى إلى تعطيل الاقتصادات المحلية.

ويقول صندوق النقد إن متوسط سعر النفط سيكون 41,69 دولارًا للبرميل في عام 2020 و 46,70 دولارًا للبرميل في عام 2021، بعيدًا عن معدل 57 إلى 64 دولارا في عام 2019.

وفي ظل هذه الضربة المزدوجة، من المتوقع أن ينكمش نمو البلدان المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بنسبة6.6%، بينما من المتوقع أن تنكمش اقتصادات مستوردي الخام بنسبة 1% حيث يواصل الوباء ضرب السياحة والتجارة.

وقال أزعور "نحن في لحظة محورية حيث توجد آمال في أن اللقاح يمكن أن يسرع من التعافي (الاقتصادي)، ولكن هناك أيضا تحديات مع خطر حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد".

ولبنان هو أكثر البلدان تضرراً في المنطقة، حيث يواجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990) متسبّبة بتراجع العملة المحلية مقابل الدولار وتضاعف نسبة الفقر إلى أكثر من نصف عدد السكان ونزوح جماعي.

ووفقا لصندوق النقد الدولي، يسير اقتصاد البلاد نحو الانكماش بنسبة 25 في المئة.

وحذّر أزعور من أن "لبنان بحاجة إلى برنامج إصلاح شامل يعالج قضايا عميقة الجذور".

وأضاف "بالطبع هذا يتطلب من الحكومة المقبلة تسريع وتيرة الإصلاح التي يجب أن تكون شاملة ومدعومة على نطاق واسع من أجل إخراج اقتصاد لبنان من الأزمة".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة