أنباء اليوم
الإثنين 9 نوفمبر 2026 12:24 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
برشلونة يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد بثنائية فيرمين لوبيز ويعزز صدارته لليجا الهلال الأحمر المصري يقدم مساعدات إغاثية عاجلة لمتضرري حادث قطار العياط محمد رمضان يعتذر لوالد أحمد فلوكس ويوضح حقيقة منشوره المثير للجدل: لم أقصد التقليل منه بعد يوم واحد من إعلان زواجه.. قيس عبد الفتاح يكشف انفصاله عن زوجته التونسية صورة محمد صلاح تشعل الجدل بعد إقالة حسام حسن.. هل تحمل رسالة غير مباشرة؟ الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صانع محتوى أجنبي وسرقة هاتفه في الجيزة شيخ الأزهر يعزي أسر ضحايا حادث تصادم قطاري العياط ويتمنى الشفاء للمصابين وزير التربية والتعليم يشارك في فعالية الغرفة الالمانية العربية في الذكرى ٧٥ لتأسيسها تحت عنوان «صياغة مستقبل التعليم الفني المصري الألماني» منتخب مصر للناشئين يبدأ معسكره استعدادًا لكأس العالم بقطر.. ومواجهة اليونان 19 نوفمبر الصحة: 125 مصابًا و7 وفيات في حادث قطار العياط.. وخروج 71 مصابًا بعد تحسن حالتهم الأرصاد : حالة الطقس المتوقعة غدا الإثنين 09 نوفمبر 2026.. والعظمى بالقاهرة 24 درجة جامعة الدول العربية تعرب عن التعازي والمواساة لأسر ضحايا حادث تصادم قطارين بجمهورية مصر العربية

صندوق النقد يحث دول الشرق الأوسط بتسريع الإصلاح وتنويع الاقتصاد

صورة توضيحية
صورة توضيحية

حث صندوق النقد الدولي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تسريع الإصلاحات وجهود تنويع الاقتصاد في وقت تواجه المنطقة الغنية بموارد الطاقة تحديات غير مسبوقة بسبب فيروس كورونا المستجد وانخفاض أسعار النفط.

وفي آخر تحديث لتوقعاته الاقتصادية الإقليمية هذا الشهر، قال الصندوق إنّ الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة سينكمش بنسبة 5% هذا العام مقارنة مع توقعات سابقة في يوليو بانكماش بنسبة 5.% .

لكن رغم التحسن البسيط، فإن المنطقة التي تضم جميع الدول العربية وإيران، ستعاني من أسوأ أداء اقتصادي لها، متجاوزة الانكماش القياسي البالغ4.7% في عام 1978 عندما كانت شاهدة على اضطرابات كبرى.

وقال جهاد أزعور مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي "يجب أن ننظر إلى ما يحدث اليوم على أنه دعوة للتحرك، وأيضا كفرصة لتحفيز التحول الاقتصادي وخلق المزيد من الفرص خاصة للشباب".

وأضاف في مقابلة مع وكالة فرانس برس عبر الفيديو "نتوقع أن يتأثر النمو والبطالة هذا العام، ويمكن أن تؤدي هذه الأزمة بشكل عام إلى انخفاض النمو بنسبة 5 في المئة وكذلك ارتفاع معدل البطالة بنسبة 5%.

وشهدت المنطقة في السنوات الأخيرة سلسلة من الصراعات الدموية في العديد من بلدانها، بما في ذلك سوريا واليمن والعراق وليبيا، دمرت اقتصاداتها وزادت معدلات الفقر فيها على نطاق واسع.

وتسببت النزاعات بارتفاع معدلات البطالة، التي تبلغ حاليا بين الشباب 26.6% وفقا لبيانات البنك الدولي.

ومنذ مارس الماضي، لجأت دول المنطقة التي يعتمد الكثير منها على عائدات النفط، إلى عمليات الإغلاق وحظر التجول لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، ما أدى إلى تعطيل الاقتصادات المحلية.

ويقول صندوق النقد إن متوسط سعر النفط سيكون 41,69 دولارًا للبرميل في عام 2020 و 46,70 دولارًا للبرميل في عام 2021، بعيدًا عن معدل 57 إلى 64 دولارا في عام 2019.

وفي ظل هذه الضربة المزدوجة، من المتوقع أن ينكمش نمو البلدان المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بنسبة6.6%، بينما من المتوقع أن تنكمش اقتصادات مستوردي الخام بنسبة 1% حيث يواصل الوباء ضرب السياحة والتجارة.

وقال أزعور "نحن في لحظة محورية حيث توجد آمال في أن اللقاح يمكن أن يسرع من التعافي (الاقتصادي)، ولكن هناك أيضا تحديات مع خطر حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد".

ولبنان هو أكثر البلدان تضرراً في المنطقة، حيث يواجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990) متسبّبة بتراجع العملة المحلية مقابل الدولار وتضاعف نسبة الفقر إلى أكثر من نصف عدد السكان ونزوح جماعي.

ووفقا لصندوق النقد الدولي، يسير اقتصاد البلاد نحو الانكماش بنسبة 25 في المئة.

وحذّر أزعور من أن "لبنان بحاجة إلى برنامج إصلاح شامل يعالج قضايا عميقة الجذور".

وأضاف "بالطبع هذا يتطلب من الحكومة المقبلة تسريع وتيرة الإصلاح التي يجب أن تكون شاملة ومدعومة على نطاق واسع من أجل إخراج اقتصاد لبنان من الأزمة".

موضوعات متعلقة