أنباء اليوم
الإثنين 9 نوفمبر 2026 12:32 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
برشلونة يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد بثنائية فيرمين لوبيز ويعزز صدارته لليجا الهلال الأحمر المصري يقدم مساعدات إغاثية عاجلة لمتضرري حادث قطار العياط محمد رمضان يعتذر لوالد أحمد فلوكس ويوضح حقيقة منشوره المثير للجدل: لم أقصد التقليل منه بعد يوم واحد من إعلان زواجه.. قيس عبد الفتاح يكشف انفصاله عن زوجته التونسية صورة محمد صلاح تشعل الجدل بعد إقالة حسام حسن.. هل تحمل رسالة غير مباشرة؟ الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صانع محتوى أجنبي وسرقة هاتفه في الجيزة شيخ الأزهر يعزي أسر ضحايا حادث تصادم قطاري العياط ويتمنى الشفاء للمصابين وزير التربية والتعليم يشارك في فعالية الغرفة الالمانية العربية في الذكرى ٧٥ لتأسيسها تحت عنوان «صياغة مستقبل التعليم الفني المصري الألماني» منتخب مصر للناشئين يبدأ معسكره استعدادًا لكأس العالم بقطر.. ومواجهة اليونان 19 نوفمبر الصحة: 125 مصابًا و7 وفيات في حادث قطار العياط.. وخروج 71 مصابًا بعد تحسن حالتهم الأرصاد : حالة الطقس المتوقعة غدا الإثنين 09 نوفمبر 2026.. والعظمى بالقاهرة 24 درجة جامعة الدول العربية تعرب عن التعازي والمواساة لأسر ضحايا حادث تصادم قطارين بجمهورية مصر العربية

بانجا : البنك الدولي يعاني من خلل وظيفي .. يحتاج إلى سباكة

أجاي بانجا
أجاي بانجا


قال أجاي بانجا رئيس البنك الدولي أمس، إنه يعمل على إصلاح الخلل الوظيفي بين قيادة البنك المقرض للتنمية، وتعهد بإعادة تركيز مهمته للتصدي بشكل أفضل للتحديات التي يفرضها تغير المناخ.

وبين الرئيس التنفيذي السابق لشركة ماستركارد لمجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، إن البنك يجب أن يغير مهمته المزدوجة الحالية المتمثلة في التخفيف من حدة الفقر وتعزيز الرخاء المشترك ليشمل تغير المناخ.
وذكر أعتقد أن الهدفين المزدوجين يجب أن يتحولا إلى القضاء على الفقر، ولكن على كوكب صالح للعيش، بسبب الطبيعة المتشابكة لأزماتنا مضيفا أنه كان يعمل على إعادة تعريف أعمال البنك الدولي حول ما أسماه خمسة قطاعات معرفية رئيسة: الناس، والرخاء، والكوكب، والبنية التحتية، والرقمية.

وتأتي تصريحات بانجا في نيويورك قبل وقت قصير من اجتماع زعماء العالم لحضور الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والتي ستعقد هذا العام في مدينة مراكش المغربية.

وتم ترشيح بانجا، وهو مواطن أمريكي مولود في الهند، لقيادة البنك الدولي في وقت سابق من هذا العام من قبل الرئيس جو بايدن، وبدأ دوره الجديد في يونيو، وتاريخيا كان يرأس البنك أمريكي، في حين كان يدار صندوق النقد الدولي من أوروبي، وهو ترتيب مثير للجدل كان موجودا منذ تأسيس المؤسستين في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وقد أجرى بانجا عددا من التغييرات على إدارة البنك منذ توليه منصبه، حيث أنشأ مجلسا استشاريا جديدا للقطاع الخاص مكونا من 15 شخصا، وتعهد بتعاون أعمق مع بنوك التنمية الإقليمية لمعالجة التحديات المشتركة، كما تعهد "بإصلاح السباكة" في البنك، الذي قال إنه يعاني من خلل وظيفي في مجلس الإدارة.

ويتألف مجلس إدارة البنك الدولي من 25 مديرا تنفيذيا يتم تعيينهم من قبل البلدان الأعضاء البالغ عددها 189 دولة، والذين يتعين عليهم أن يوازنوا بين مصالح مقرضي التنمية ومصالح الدول التي يمثلونها.

وقال "أريد أن يقول الناس عندما أرحل إنني تركت البنك يعمل بشكل أفضل بكثير مما كان عليه عندما حصلت عليه، لأنه عندها لن يضطر خليفتي إلى التعامل مع ما أتعامل معه".

وأضاف بانجا للحاضرين، إن مقترحات إصلاح الميزانية العمومية للبنك الدولي المقدمة من دول بينها السعودية وأمريكا، قد تضيف 125 مليار دولار من القدرة الإقراضية الإضافية إذا تم تمريرها، وستكون هذه زيادة كبيرة بالنسبة لبنك التنمية الذي حشد ما يزيد عن 100 مليار دولار من التمويل العام الماضي.

وقد دعا في السابق البنك الدولي إلى التعاون بشكل أوثق مع القطاع الخاص لتغطية التكاليف الهائلة المرتبطة بالتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، وأشار إلى إن البنك يجب أن يستهدف بعناية المكان الذي يريد فيه تشجيع الاستثمار الخاص، للمساعدة في الحد من انبعاثات الكربون لتحقيق التأثير الأكبر.

وقال "نحن بحاجة إلى التركيز على 10 دول حيث سيكون نمو الانبعاثات مرتفعا للغاية إذا لم نتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، مما سيؤدي إلى فقدان كل العمل الذي نقوم به في العالم المتقدم للحد من استخدام الطاقة ذات الانبعاثات الثقيلة". قال دون أن يذكرهم.

وأضاف "هذه البلدان ذات الدخل المتوسط هي دول حيث يوجد بعض الأمل للقطاع الخاص، سواء من حيث النماذج القابلة للتطوير وما شابه، في أن الطاقة المتجددة يمكن أن تدر المال".

وقال إنه من أجل دعوة القطاع الخاص للمشاركة، يتعين على البنك الدولي أن يعرض إدارة بعض المخاطر السياسية المرتبطة بالاستثمارات المتعلقة بالمناخ في هذه البلدان، إلى جانب مخاطر تقلبات العملة.

واختتم بالقول "البنك الدولي لديه بالفعل وكالة للمخاطر السياسية، لكن مخاطر صرف العملات الأجنبية هي قضية لا تزال بحاجة إلى حل، وهذه هي الطريقة لإشراك القطاع الخاص.