google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 07:41 مـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
للمره الثالثة على التوالي..محافظ الشرقية يُقرر النزول بالحد الأدنى لتنسيق القبول بالثانوي العام والفني بنوعياته للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ وزير التعليم يوجه بفصل طلاب ارتكبوا واقعة إتلاف أثاث بمدسة حسن علام في ببا ببني سويف عامًا دراسيًا كاملًا وإلزام ذويهم بإصلاح... ختام المعسكر الثاني للحكام الدوليين.. والاستعداد ينطلق غدًا لحكام الممتاز ”ب” ودوري المحترفين عاجل : أول صورة للمتهم بـ إنهاء حياة أسرة التجمع الخامس محافظ المنوفية يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مياه الشرب وزاره التعليم العالي : بعد قليل إعلان نتائج المرحلة الأولى للتنسيق رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة رئيس الوزراء يستعرض عددا من المقترحات لتطوير أداء البورصة المصرية وزير شئون المجالس النيابية يشارك في حفل حزب «حماة الوطن» لتكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية والفنية وزير التربية والتعليم يلتقي النائب الأول لرئيس «جايكا» لتعزيز التعاون المصري الياباني في التعليم «الأعلى للإعلام» يستدعي مسؤولي الحسابين الإلكترونيين باسم/ تامر عبد الحميد وباسم/ هديل البنا لجلسة استماع بشأن شكاوى «الزمالك» غدًا الثلاثاء الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو التعدي علي زوجته بالضرب وإصابتها بالقاهرة

بانجا : البنك الدولي يعاني من خلل وظيفي .. يحتاج إلى سباكة

أجاي بانجا
أجاي بانجا


قال أجاي بانجا رئيس البنك الدولي أمس، إنه يعمل على إصلاح الخلل الوظيفي بين قيادة البنك المقرض للتنمية، وتعهد بإعادة تركيز مهمته للتصدي بشكل أفضل للتحديات التي يفرضها تغير المناخ.

وبين الرئيس التنفيذي السابق لشركة ماستركارد لمجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، إن البنك يجب أن يغير مهمته المزدوجة الحالية المتمثلة في التخفيف من حدة الفقر وتعزيز الرخاء المشترك ليشمل تغير المناخ.
وذكر أعتقد أن الهدفين المزدوجين يجب أن يتحولا إلى القضاء على الفقر، ولكن على كوكب صالح للعيش، بسبب الطبيعة المتشابكة لأزماتنا مضيفا أنه كان يعمل على إعادة تعريف أعمال البنك الدولي حول ما أسماه خمسة قطاعات معرفية رئيسة: الناس، والرخاء، والكوكب، والبنية التحتية، والرقمية.

وتأتي تصريحات بانجا في نيويورك قبل وقت قصير من اجتماع زعماء العالم لحضور الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والتي ستعقد هذا العام في مدينة مراكش المغربية.

وتم ترشيح بانجا، وهو مواطن أمريكي مولود في الهند، لقيادة البنك الدولي في وقت سابق من هذا العام من قبل الرئيس جو بايدن، وبدأ دوره الجديد في يونيو، وتاريخيا كان يرأس البنك أمريكي، في حين كان يدار صندوق النقد الدولي من أوروبي، وهو ترتيب مثير للجدل كان موجودا منذ تأسيس المؤسستين في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وقد أجرى بانجا عددا من التغييرات على إدارة البنك منذ توليه منصبه، حيث أنشأ مجلسا استشاريا جديدا للقطاع الخاص مكونا من 15 شخصا، وتعهد بتعاون أعمق مع بنوك التنمية الإقليمية لمعالجة التحديات المشتركة، كما تعهد "بإصلاح السباكة" في البنك، الذي قال إنه يعاني من خلل وظيفي في مجلس الإدارة.

ويتألف مجلس إدارة البنك الدولي من 25 مديرا تنفيذيا يتم تعيينهم من قبل البلدان الأعضاء البالغ عددها 189 دولة، والذين يتعين عليهم أن يوازنوا بين مصالح مقرضي التنمية ومصالح الدول التي يمثلونها.

وقال "أريد أن يقول الناس عندما أرحل إنني تركت البنك يعمل بشكل أفضل بكثير مما كان عليه عندما حصلت عليه، لأنه عندها لن يضطر خليفتي إلى التعامل مع ما أتعامل معه".

وأضاف بانجا للحاضرين، إن مقترحات إصلاح الميزانية العمومية للبنك الدولي المقدمة من دول بينها السعودية وأمريكا، قد تضيف 125 مليار دولار من القدرة الإقراضية الإضافية إذا تم تمريرها، وستكون هذه زيادة كبيرة بالنسبة لبنك التنمية الذي حشد ما يزيد عن 100 مليار دولار من التمويل العام الماضي.

وقد دعا في السابق البنك الدولي إلى التعاون بشكل أوثق مع القطاع الخاص لتغطية التكاليف الهائلة المرتبطة بالتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، وأشار إلى إن البنك يجب أن يستهدف بعناية المكان الذي يريد فيه تشجيع الاستثمار الخاص، للمساعدة في الحد من انبعاثات الكربون لتحقيق التأثير الأكبر.

وقال "نحن بحاجة إلى التركيز على 10 دول حيث سيكون نمو الانبعاثات مرتفعا للغاية إذا لم نتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، مما سيؤدي إلى فقدان كل العمل الذي نقوم به في العالم المتقدم للحد من استخدام الطاقة ذات الانبعاثات الثقيلة". قال دون أن يذكرهم.

وأضاف "هذه البلدان ذات الدخل المتوسط هي دول حيث يوجد بعض الأمل للقطاع الخاص، سواء من حيث النماذج القابلة للتطوير وما شابه، في أن الطاقة المتجددة يمكن أن تدر المال".

وقال إنه من أجل دعوة القطاع الخاص للمشاركة، يتعين على البنك الدولي أن يعرض إدارة بعض المخاطر السياسية المرتبطة بالاستثمارات المتعلقة بالمناخ في هذه البلدان، إلى جانب مخاطر تقلبات العملة.

واختتم بالقول "البنك الدولي لديه بالفعل وكالة للمخاطر السياسية، لكن مخاطر صرف العملات الأجنبية هي قضية لا تزال بحاجة إلى حل، وهذه هي الطريقة لإشراك القطاع الخاص.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0