google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 18 سبتمبر 2026 05:39 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية : كشف ملابسات سرقة إحدى العيادات الكائنة بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان مركز شباب أبو رماد بعد تطويره الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر الجاري محافظ المنيا: افتتاح مسجد أبو العمران بقرية بهدال بعد إحلاله وتجديده ضمن خطة تطوير المساجد سفير جمهورية مصر العربية لدى اليونان يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية اليونان المهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الداخلية::كشف ملابسات القيام بإشارات خادشة للحياء تجاه المارة بالطريق العام بالقاهرة وزير الري يواصل تفقد منشآت الحماية من أخطار السيول بالبحر الأحمر مناقشة رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية عن تقييم الجرع الاشعاعية أثناء فحوصات الأشعة السينية المختارة في العيادات والمستشفيات الدكتورة فرح أكرم محمد تتحدث عن أهمية فحص الضفيرة العضدية بالرنين المغناطيسي جوائز ميفما للتميز تحتفي بـ 35 فائزاً، في نسخة استثنائية تعكس ارتقاء معايير إدارة المرافق في المنطقة إلى آفاق جديدة الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية.

تعرف على بدائل التدخين الخالية من الدخان والفرق بين كل منتج منها

صورة توضيحية
صورة توضيحية

يظل الاقلاع النهائي عن التدخين والنيكوتين، هو القرار الافضل على الاطلاق للحفاظ على الصحة العامة وتجنب الامراض المرتبطة بالتدخين، مع حتمية الاستمرار في كافة التدابير الهادفة الى الحد من البدء في التدخين وتشجيع الاقلاع عنه تماما. غير أن البروفيسور أندريه فال، رئيس الجمعية البولندية للصحة العامة، أكد خلال مشاركته في الندوة العلمية التي نظمتها الرابطة العلمية الدولية للخبراء المستقلين في مجال مكافحة التدخين والحد من المخاطر " SCOHRE"، والتي عُقدت مؤخرا باليونان، تحت عنوان "نحو عالم خالٍ من الدخان" أن الدراسات العلمية أثبتت أن نسبة المدخنين البالغين الذين ينجحون فى الاقلاع عن التدخين لا تتجاوز 30 إلى40٪ فقط .

وفي نفس الاطار تؤكد التقارير الحديثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية (WHO) والمعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة، أن فشل سياسات مكافحة التبغ التقليدية في حماية الصحة العامة من الأمراض الرئيسية المسببة للوفاة، مثل امراض القلب والسرطان، يتسبب في أعباء اقتصادية تصل تكلفتها لأكثر من تريليون دولار أمريكي سنويًا. ومع ذلك لا يزال هناك الملايين من الأشخاص حول العالم مستمرون في التدخين.

على النقيض من ذلك اشارت دراسة بحثية مولها المعهد الأمريكي للسرطان، إلى أن بدائل التدخين المبتكرة يمكن أن تؤدي إلى انخفاض سريع في استهلاك السجائر التقليدية، وهو أيضا ما كشفت عنه احصائيات حديثة عن زيادة أعداد مستخدمي منتجات التبغ الخالية من الدخان حول العالم، وأن مستخدمي أحد هذه المنتجات بلغ عددهم نحو 27.2 مليون شخص، منهم حوالي 19.4 مليون مدخن توقفوا تماما عن التدخين التقليدي.

وتؤكد الأبحاث العلمية "المثبته" أن عملية حرق التبغ التي تحدث في السيجارة التقليدية هي السبب الرئيسي لأمراض التدخين، حيث ينتج عنها دخاناً يحمل بداخلة أكثر من 6000 مركب كيميائي ضار تم تصنيف حوالي 100 منها من قبل سلطات الصحة العامة على أنها ضارة أو قد تكون ضارة، فيما تُقصي المنتجات الخالية من الدخان عملية حرق التبغ وتستبدلها بتسخينه عند درجة حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية كحد أقصى، وهي درجة الحرارة التي لا يحترق معها التبغ. وبالتالي لا ينتج الدخان المحمل بالمواد الضارة ومن ثم ينخفض متوسط مستويات هذه المواد بنسبة تصل إلى95% مقارنة بتلك الموجودة دخان السجائر، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة خفض الأضرار الناتجة عن التدخين بنفس النسبة.

وهنا يتبادر الى الذهن سؤالا هاما لماذا يوجد النيكوتين في المنتجات الخالية من الدخان؟

تؤكد الابحاث العلمية المثبتة أن النيكوتين ماده ادمانية بطبيعتها، وليست خاليًا من المخاطر، إلا أنها ليست السبب الرئيسي في الأمراض المرتبطة بالتدخين بل إن المستويات العالية من المواد الكيميائية الضارة الموجودة في دخان السجائر هي المسئولة عن هذه الأمراض، وهو ما أكده أيضا سكوت جوتليب، مفوض إدارة الأغذية والدواء الأمريكية FDA، في عام 2017، عندما قال: "ليس النيكوتين هو ما يقتلك، بل المواد المسببة للسرطان الناتجة عن إشعال التبغ".

وبالرغم من أن النيكوتين يعتبر أحد الأسباب التي تجعل الناس يستمرون في التدخين، إلا أنه تم استخدامه بنجاح في علاجات استبدال السجائر لعقود، كوسيلة لمساعدة المدخنين البالغين على الإقلاع عن التبغ والنيكوتين تمامًا، بينما يجب على الذين لا يدخنون أو القُصر أو الذين يعانون من ظروف صحية معينة، عدم استخدام منتجات النيكوتين أو تسهيل وصول هذه المنتجات إليهم.

وتنتشر عالميا أنواع مختلفة من المنتجات الخالية من الدخان، منها منتجات التبغ المسخن التي تستخدم لفائف التبغ الطبيعية التي تحتوى على مادة النيكوتين، وتقوم بتسخينها، وهي منتجات لا ينتج عنها دخان ولا رماد، كما توجد أيضا السجائر الإلكترونية، التي تعمل بتقنية تبخير السائل الالكتروني المضاف اليه مادة النيكوتين المشتقة من التبغ، حيث انه لا تحتوي على التبغ بصورة طبيعية، وهي ايضا لا تنتج دخان ولا رماد، كما يوجد أيضا تبغ المضغ، وهي عبارة عن أكياس تبغ مصممة للاستخدام عن طريق الفم، تستخدم التبغ الحقيقي الذي يحتوي على مادة النيكوتين، ولا تنتج دخان ولا رماد.

هناك أيضا أكياس النيكوتين وهي لا تحتوي على التبغ، وإنما مادة النيكوتين المشتقة من التبغ، وتستخدم عن طريق الفم، ولا تنتج دخان ولا رماد، وكذلك هناك منتجات التبغ المسخن والسجائر الإلكترونية (وتسمى أيضًا منتجات البخار الإلكتروني أو الـ (vapes)) تسخن التبغ أو محلول النيكوتين السائل لتكون رذاذ ذو نكهات خالية من الدخان. يحتوي هذا الهباء على مزيج من الجزيئات المعلقة في الغاز، ولكن وعلى عكس الدخان، لا يحتوي الهباء على جزيئات صلبة كما يحتوي على مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة بشكل كبير مقارنة بدخان السجائر.

ويعد العامل المشترك بين جميع المنتجات الخالية من الدخان هو أنها لا تحرق التبغ، وبالتالي لا تنتج دخانًا أو رمادًا. غير أن كل هذه المنتجات ليست خالية من المخاطر وتوفر النيكوتين الذي يسبب الإدمان، لكنها في نفس الوقت تقدم للمدخنين البالغين خيارًا أفضل من الاستمرار في التدخين التقليدي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة