google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 01:19 صـ 13 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البسيوني في احتفال إذاعة الإسكندرية بعيدها ال72 : تطوير الإذاعات الإقليمية علي رأس أولويات ماسبيرو الجاه هيبةٌ ووقار شراكة تاريخية بين النادي الأهلي والشركة المتحدة للرياضة الوكيل الاعلاني الحصري للنادي الأعلى للإعلام: حجب موقع ”الاتحاد” وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس السيسي يجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية الجزائرية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي محافظ أسوان يتابع الإستعدادات لإطلاق مبادرة ”منابر الشباب” وزير الري يختتم زيارته لليابان بتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة المصرية اليابانية في مجال الموارد المائية رئيس الوزراء يتابع خطة ترفيق المناطق الصناعية الاسكان : بيع وترسية 24 محلًا تجاريًا وصيدلية بالمزاد العلني بمدينتي العاشر من رمضان بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين

البداية والنهاية .. بقلم - محمد دهشان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أحب في الحياة البدايات في كل شيء وإن كانت غامضة وصعبة وتحتاج إلى الصبر في أمور أخرى، حيث تولد البداية في لحظة من فكرة ثم تنبثق منها عدة أشياء واحتمالات حتى نصل إلى مرحلة النهاية،

فمثلاً أنا أحب البداية في العلم و العمل و السفر وفي القراءة وفي الكتابة ولكن تأتي لحظة النهاية وأشعر بأنني من الداخل لم أصل لما أريده ليرضي طموحي إلى الأفضل حيث يتابني شعور بعدم الاكتفاء ،واستمر على هذا المنوال لفترة ثم تتكون لي بدايات جديدة أخرى في أمور أخرى أجمل،

لذلك أنا بعد ذلك قد أصبحت أحب النهاية كما البداية ،إذاً النهاية ليست علامة على أنها الثبات على حالة و نهاية كل شيء، أو دوام الحال على وتيرة واحدة سواء كان في الفشل أو النجاح أو السعادة أو الحزن أو في الضيق أو الفرج في الصحة والمرض ،

فالله سبحانه حينما قد خلق الإنسان بيديه وتعالت عن التشبيه والتمثيل من الصلصال في بداية التكوين،البس عليه سنة الحياة حيث أن الضعف يخلفه القوة ثم بعده الضعف، فالضعف حينما كان جنيناً في رحم أمه ثم طفلا بعد ولادته، والقوة والحيوية في شبابه ثم الضعف في شيخوخته ثم النهاية، وبعد هذه النهاية تأتي بداية حياة البرزخ في حياة الخلود فإما للجحيم أو يكون مصيره في ملك فردوسي براق

ويقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله “ثم إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها .. فالموت ليس نهاية القصة ولكن بدايتها” ،فلذلك الإنسان حينما يقع في محنة أو يعترض في طريق حياته معوق فليستمد العون من الله القوة والعزيمة لكي يستطيع تجاوز تلك الظروف الصعبة ليصل إلى بداية جميلة،

ففي نهاية كل شيء في الحياة بداية شيء جديد فلذلك لاتيأس وتسود الدنيا في وجهك، فلذلك أنا أعشق أشعة الشمس في الصباح الباكر لأنها تذكرني بالأمل والتفاؤل وبداية يوم جديد ، كما أعشق أشعة الشمس في لحظة الغروب بنهاية اليوم فهي تذكرني بأنه كان جميلاً في المساء وأن بعد عتمة الظلام سيكون هناك صباحاً جميلاً،

وكذلك الحال حينما تفقد مالك أو صديقك أو من تحب فإن هذا لايعني النهاية في الحياة وإنما بداية في أمور تكون أفضل لك في المستقبل ، فالديمومة مستحيلة في أمور الحياة وإلا قد أصبحت الحياة رتيبة ومملة وعلى رتم واحد لذلك كان لابد من بدايات أخرى لأن لدينا أهدافاً وأحلاماً وآمالاً وأماني نريد تحقيقها،طالما أن هناك حياة وأمل وإرادة وتفاؤل فتوجد بدايات ونهايات لكي نتعلم ونعمل ونرتقي للأفضل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0