google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 1 أغسطس 2026 08:16 مـ 16 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط أحد العناصر الاجرامية لقيامه بالاتجار بالأسلحة النارية الإتحاد المصري لكرة القدم يعتمد التشكيل النهائي للجنة الحكام شركة RAKICT تعزز توسعها الأفريقي بتعيين ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لعملياتها في زامبيا الشرارة الخفية التي ستحرك عقل الذكاء الاصطناعي أو تكبله!:5G Standalone الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو قيام شخص وسيدة وبرفقتهم كلب بتحطيم سيارات المواطنين بالقليوبية الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو التهجم علي مسنين وتهديدهم بسوهاج وزير التعليم يكرم أوائل الثانوية العامة تقديرًا لتفوقهم العلمي الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس ايمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية التعليم العالي تنشر رابع الأدلة الإرشادية للتوعية بإعلان نتيجة التنسيق وطباعة بطاقة الترشيح رئيس وزراء إسبانيا ينتقد غياب التضامن الأوروبي مع بلاده ضبط قائدي دراجات نارية لقيامهم بآداء حركات إستعراضية بأحد الطرق بالدقهلية ملك الأردن يؤكد لرئيس وزراء بريطانيا ضرورة وقف التصعيد ضد الفلسطينيين

”حلم النهر” للكاتب - أحمد حسن عمر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

هي لا تستطيع أن تبادله الحب رغم شعورها بصدق مشاعره ورغم انها تطرب لكلمات الغزل التي يهديها لها، ورغم اغانية التي تشعر انها تسكن في كل حروفها ومعانيها فهي لا جدال ملهمته الوحيدة ولكن لن تجارية او تنجرف الي تيار حبه رغم أنها تحبه بصدق ومنذ طفولتها لكن وضعها مختلف فهي زوجة وأم وعليها ان تسمع كلماته التي تسعد قلبها في صمت متظاهرة بعدم الفهم وأحيانا عدم الاهتمام لكنها حينما تختلي بنفسها تقرأ أغانيه التي تثير إعجابها بلا استثناء وهي تعلم انها لها وصادقة وكثيرا ما يزورها في الحلم هناك بجوار النهر ووسط النخيل وتحت شجرة كبيرة تعانقة وتهمس له احبك وتتركة يقبل يديها وتغني وترقص وتجري معه كطفلة صغيرة وتشعر ان حبه منحها الحياة ولون بفرشاتة ايام حياتها الممله الكئيبة ليحولها الي سعادة وسرور وهناء هي معه تصغر عن سنها بسنوات وسنوات، حبه منحها طاقة كبيرة وأمل ورفع من معنوياتها جدا، لكنها لا تصرح بحبه الا في ذلك الركن البعيد من الحلم بجوار النهر، هي تخش ان يطول وقت تظاهرها بالجفاء وعدم الاهتمام فيصيبة اليأس او الملل رغم ان هواه لم يقل او يتغير منذ سنوات، كيف تصارحه بحبها دون كلمات، كيف تصل مشاعرها اليه رغم ظروف سجنها الذي تعيش فيه، كيف تخبرة انه شعاع الضوء الوحيد في عتمة ليلها الكئيب، كيف تخبره انه طاقة الأمل الفريدة التي تحيا من أجلها وكيف انها تهرب للحلم لترتمي بين احضانه وتذوب بين عينية، كيف انها تكلمة بطريقة رسمية وحينما تختلي بنفسها تغير الكلمات الي حبيبي وروحي واحبك أكثر مما تحبني، كيف تعبر عن احساسها الذي تخنقه كلما أراد الهروب اليه، كيف تخبره انها لم تحب غيره لولا القدر والنصيب،

كيف تخبره وهو شاعر يكتب لها أجمل الكلمات واحلى الاغاني، وتفكر كيف تبتعد دون جرح وكيف تغيب بلا ألم، خصوصا وهو يتحين كل الفرص ليكون بجوارها ويقدم لها كل مساعدة بل انه يفرح بنجاحها اكثر منها، ودائما ما تتذكر ذكريات الطفولة والصبي فتهرول الي أحلامها لتشعر بالدفئ من جديد.

كلما فكرت في البعد تقترب!!

كلما فكرت ان تنسى نجحت في نسيان انها تنسى وتذكرت انه بداخلها يسكن القلب ويسعد الروح، ماذا تفعل والقرب هلاك والبعد موت!!!

.....

أحمد حسن عمر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0