أنباء اليوم
الخميس 19 مارس 2026 03:51 صـ 30 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الإعلان عن فعاليات ”أماسي العيد” خلال أيام عيد الفطر كلية طب المستنصرية تقيم معرضاً علمياً للطفيليات الطبية شيخ الأزهر الشريف يهنئ رئيس الجمهورية والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك ليفربول يقسو على غلطه سراي برباعيه ويتاهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال قطر والبحرين تقرران تثبيت سعر الفائدة «HDP»: السوق العقاري المصري مرن أمام التحديات.. وزيادات الأسعار ستكون تدريجية مع انتعاش المبيعات الثامن والعشرين من رمضان.. تحولات كبرى من ميلاد حضارة إلى انكسار أميرة إحياء ”ذكرى الشهداء 18 مارس” والذكرى الـ111 لانتصارات معارك تشاناق قلعة في مقابر الشهداء الاتراك بالقاهرة برشلونة يدك شباك نيوكاسل بسباعية بدوري أبطال أوروبا ..ويتأهل لربع النهائي رئيس رابطة الليجا يشيد بتجربة ألميريا الاستثمارية ودور كريستيانو رونالدو الداخلية: ضبط مصنع لتصنيع حلوي العيد بمواد مجهولة المصدر بالقاهرة مجلس الوزراء يتابع تطبيق ضوابط ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة العامة للدولة والهيئات العامة الاقتصادية للسنة المالية 2025/2026

” الكنز ”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


كعادة الحب الاول القوي ان يضيع تحت عدد من الظروف المختلفة، لكنه يظل شاخصا في الاذهان محفورا بالقلب، ودائما ما يتم إعادة شريط الذكريات الذي غالبا ما يضم ابتسامه او كلمه او لقاء خلسه بعيد عن العيون، ولأن الشوق والحنين لهذا الماضي مستمر ويحضر في الأحلام المتكرره التي قد تعوض وتغني قليلا عن اللقاء الفعلي الذي اصبح مستحيلا ويعد نوعا من الهروب المشروع من واقع مؤلم حزين الي احلام وردية تهب السعادة المؤقته وتجعلنا نستمر في ممارسة الحياة، قد تداوي جراح خلفها البعد الجسدي، اما الأرواح التي ذابت والقلوب التي تعلقت لا يمكن أن تنفصل، تسير مركب الحياة وينفصل الزوج عن زوجته ويظل وحيدا سنوات يشتاق الي لقاء من أحب ولكنه حبيبته الأولى اختفت وأصبح لها حياتها الخاصة واسوار استحالة تسلقها او هدمها ثم تأتي الفرصة كهدية ومنحة من القدر ليحصل على رقمها ويكلمها لا يطلب او يطمع
في شئ سوي الاطمئنان عليها بعد سنوات ألم وعذاب ولكنها رشحت له عروسة جميلة جدا على حد تعبيرها ولكنها
لا تعلم انها هي اجمل انسانه في الوجود وانها لم تترك في قلبه جزء صغير لم تكن فيه، تخبره ان يبدأ من جديد !!
وكإنها ترفع جهاز الأكسجين عن رأتيه ليعيش !!
هي تحاول أن تخفف عنه
لكنها لا تدري انها كانت ومازالت كل حياته وانها لونت له الدنيا من جديد
ولم تنسى أن تنصحة ان يكون رقيقا لطيفا كعادتة مع الجميع، وتحت ضغطها والحاحها وافق على قبول صداقته لزميلتها التي عددت محاسنها وصفاتها لتبدل كنزها بدبله صغيرة وتشعره انها تعرض عليه صفقة نادرة وهي لا تعلم انها تسحب كنزها من بين يديه وتذبحة من جديد،
هي لا تعلم انه وجد نفسه حينما وجدها فعاد النبض للقلب وعادت الاوتار تعزف الحانها بلمسة واحدة بعد أن أصابها العطب والصدأ،تطلب منه أن يفرط وبكامل قواه العقلية
في كنزة من جديد!!
ََََََََََََ