أنباء اليوم
الخميس 19 مارس 2026 10:58 صـ 30 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التضامن الاجتماعي تعلن أسماء الأمهات الفائزات في مسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يوجه بمد ساعات العمل بمراكز خدمة المواطنين وزارة البترول: أركيوس إنرجي تبدأ حملة حفر جديدة لبئرين استكشافيين للغاز في مصر وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم البحث العلمي والابتكار مصر والسعودية توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة مصر ترحب بالهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان رسميًا: إنتر ميامي يخرج من دور 16 كأس أبطال الكونكاكاف الإعلان عن فعاليات ”أماسي العيد” خلال أيام عيد الفطر كلية طب المستنصرية تقيم معرضاً علمياً للطفيليات الطبية شيخ الأزهر الشريف يهنئ رئيس الجمهورية والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك ليفربول يقسو على غلطه سراي برباعيه ويتاهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال قطر والبحرين تقرران تثبيت سعر الفائدة

البنك الدولي يتوقع نمو اقتصادات الدول المستوردة للنفط بــ الشرق الأوسط و شمال إفريقيا 4.5%

توقع البنك الدولي نمو اقتصادات الدول النامية المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 4.5% في عام 2022 و4.3% في عام 2023.

وأشار البنك، في أحدث تقرير اقتصادي حول المنطقة بعنوان "حالة ذهنية جديدة: شفافية ومساءلة أكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، إلى أن تباطؤ النمو في أوروبا يمثل خطرًا خاصًا على هذه الدول، إذ تعتمد بشكل أكبر على التجارة مع منطقة اليورو، خاصةً دول شمال إفريقيا المستوردة للنفط الأقرب إلى أوروبا.

أما اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، توقع البنك نموها بنسبة 6.9% في عام 2022، مدعومة بارتفاع أرباح الهيدروكربونات، قبل أن يتباطأ إلى 3.7% في عام 2023 مع تراجع أسعار النفط ومنتجات الطاقة، ومن المرجح أن ينمو العراق 4.1% قبل أن تتراجع هذه النسبة إلى 2.7% في عام 2023.

ورجح البنك نمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجمل بنسبة 5.5% خلال العام الجاري، وهو أسرع معدل منذ عام 2016، قبل أن يتباطأ إلى 3.5% في عام 2023.

وقال فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: " إنه سيتعين على جميع البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إجراء تعديلات للتعامل مع الأسعار المرتفعة بشكل كبير للمواد الغذائية والواردات الأخرى، خاصة إذا أدت إلى زيادة الاقتراض الحكومي أو تخفيض قيمة العملة، ما تحتاجه البلدان الآن هو حوكمة ذكية لمواجهة العاصفة والبدء في إعادة البناء بعد صدمات متعددة".

موضوعات متعلقة