google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 19 مايو 2026 06:21 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ كفرالشيخ يتفقد فعاليات مبادرة «جميلة يا بلدي» في يومها الـ16 بدسوق بمشاركة مجتمعية وشبابية للارتقاء بالخدمات المقدمة لأهالينا رئيس جامعة بنها يترأس اجتماع لجنة اعداد دراسة ربط البرامج والتخصصات الدراسية بسوق العمل غداً ضمن فعاليات ”العودة للسينما” … معهد ثربانتس يستضيف عرض الفيلم الإسباني ”عضلة القلب” هواوي تطلق موسم خدمة عملائها وعروض الصيانة الحصرية حتى 31 مايو محافظ الوادى الجديد تترأس إجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة محافظ الغربية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة لمناقشة عدد من الملفات الخدمية والتنموية ورفع كفاءة المرافق والاستعداد الكامل لاستقبال عيد الأضحى المبارك محافظ بورسعيد يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الصناعية جنوب بورسعيد رقم (134) المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد حفل تدشين البرنامج الدولي لإعداد القيادات النسائية حول العالم وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع بروتوكول رعاية بين الاتحاد المصري للدراجات وشركة سقارة للسياحة وزير الاستثمار والتجارة الخارجي: تطوير منظومة المناطق الحرة والتحول الرقمي وتعزيز تصدير الخدمات لرفع التشغيل والصادرات وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع وفد البنك الدولي سبل دعم وتعزيز الشراكة والتعاون في مجالات دعم وتقوية الشبكة الموحدة وتحقيق الاستدامة... منتخب مصر على رأس المجموعة الثانية في تصفيات أمم أفريقيا 2027

ذكرى رحيل الزعيم ”جمال عبد الناصر”

الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

هو ثاني رئيس لمصر في الفترة من 1956 حتى وفاته في 1970. وقام عبد الناصر بقيادة ثورة 23 يوليو 1952، والتي أطاحت بالملك فاروق وكانت بداية مرحلة جديدة في تاريخ مصر. وكان مؤيدا للعروبة ومناهضا للاستعمار ودعم الثورات العربية في الجزائر، ليبيا، العراق واليمن، وكان له دور رئيسي في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، وحركة عدم الانحياز. وقد تولى منصب رئاسة الوزراء عشر مرات.

ولد جمال عبد الناصر حسين خليل سلطان المري في 15 يناير 1918م بحي باكوس بالإسكندرية قبيل أحداث ثورة 1919 في مصر.
وهو من أسرة صعيدية عربية حيث ولد والده في قرية بني مر في محافظة أسيوط، ونشأ في الإسكندرية

وعندما حصل جمال على شهادة الثانوية من مدرسة النهضة المصرية بالقاهرة في عام 1937م، كان يتوق إلى دراسة الحقوق، ولكنه ما لبث أن قرر دخول الكلية الحر بية، بعد أن قضى بضعة أشهر في دراسة الحقوق. دخل الكلية الحربية، ولم يكن طلاب الكلية يتجاوزن 90 طالبا.

وبعد تخرجه في الكلية الحربية عام 1938م التحق بالكتيبة الثالثة بنادق، وتم نقله إلى "منقباد" بأسيوط؛ حيث التقى بأنور السادات وزكريا محيي الدين.

وفي سنة 1939م تم نقله إلى الإسكندرية، وهناك تعرف بعبد الحكيم عامر، الذي كان قد تخرج في الدفعة التالية له من الكلية الحربية، وفي عام 1942م تم نقله إلى معسكر العلمين، وما لبث أن نُقل إلى السودان ومعه عامر.
وعندما عاد من السودان تم تعيينه مدرسا بالكلية الحربية، والتحق بكلية أركان الحرب؛ فالتقى خلال دراسته بزملائه الذين أسس معهم "تنظيم الضباط الأحرار".
كانت الفترة ما بين 1945- 1947 هي البداية الحقيقية لتكوين نواة تنظيم الضباط الأحرار؛ فقد كان معظم الضباط، الذين أصبحوا- فيما بعد- اللجنة التنفيذية للضباط الأحرار، يعملون في العديد من الوحدات القريبة من القاهرة، وكانت تربطهم علاقات قوية بزملائهم؛ فكسبوا من بينهم مؤيدين لهم.

وكانت حرب 1948 هي الشرارة التي فجّرت عزم هؤلاء الضباط على الثورة ضد الفساد، بعد النكبة التي مُنِيَ بها العالم العربي في حرب فلسطين. وفي تلك الأثناء كان كثير من هؤلاء الضباط منخرطين بالفعل في حرب فلسطين،
وفي صيف 1949م نضجت فكرة إنشاء تنظيم ثوري سري في الجيش، وتشكلت لجنة تأسيسية ضمت في بدايتها خمسة أعضاء فقط، هم: جمال عبد الناصر، وكمال الدين حسين، وحسن إبراهيم، وخالد محيي الدين، وعبد المنعم عبد الرءوف، ثم زيدت بعد ذلك إلى عشرة، بعد أن انضم إليها كل من: أنور السادات، وعبد الحكيم عامر، وعبد اللطيف بغدادي، وزكريا محيي الدين، وجمال سالم. وظل خارج اللجنة كل من: ثروت عكاشة، وعلي صبري، ويوسف منصور صديق.

وفي ذلك الوقت تم تعيين جمال عبد الناصر مدرسا في كلية أركان الحرب، ومَنحُهُ رتبة بكباشي (مقدم)، بعد حصوله على دبلوم أركان الحرب عام 1951م في أعقاب عودته من حرب فلسطين، وكان قد حوصر هو ومجموعة من رفاقه في "الفالوجا" أكثر من أربعة أشهر، وبلغ عدد الغارات الجوية عليها أثناء الحصار 220 غارة.

عاد بعد أن رأى بعينه الموت يحصد أرواح جنوده وزملائه، الذين رفضوا الاستسلام لليهود، وقاوموا برغم الحصار العنيف والإمكانات المحدودة، وقاتلوا بفدائية نادرة وبطولة فريدة؛ حتى تم رفع الحصار في مارس 1949م.

كانت الدعوات والضغوطات داخليا وعربيا تحث قادة الجيش على لعب دورا في إصلاح الأوضاع المصرية، منها ما كانت تبثه محطة إذاعة برلين العربية إبان الحرب العالمية الثانية والتي كانت تحت تصرف كل من الشخصية الوطنية العراقية رشيد عالي الكيلاني ومفتي القدس امين الحسيني وأخذ الكيلاني بعد أن نجح في العراق عام 1941 بإحداث أول ثورة تحررية قي الوطن العربي ضد الانجليز ذات أبعاد قومية تنادي بوحدة الاقطار العربية أطلق التصريحات والبيانات للقادة والجيوش العربية بضرورة الانتفاض ضد الهيمنة البريطانية والفرنسية. وحث الجيش المصري على الثورة ضد المستعمر الذي يدعم النظام الملكي منبهين من خطر المخططات الأجنبية لمنح فلسطين لليهود، وخص الجيش المصري بخطاب يحثه على مقاومة الانجليز من خلال دعم وتأييد الالمان ودول المحور . وبعد مهادنة الملك فاروق للانجليز أصدر الكيلاني بيانا يحث الجيش المصري بالانتفاض على الملك ولقيت دعوة الكيلاني التفهم والترحيب لدى القادة العسكريين المصريين . وكانت لطروحاته وشعاراته الثورية والتحررية من خلال إذاعة برلين العربية الاثر في نفوس ثوار مصر بالاطاحة بالملك فاروق في حركة يوليو 1952 , لاسيما بعد أن تعمق هذا الاحساس بعد حرب 1948.

بعد قيام ثورة 23 يوليو، كان عبد الناصر هو الرئيس الفعلي للجنة التأسيسية للضباط الأحرار؛ ومن ثم فقد نشأ صراع شديد على السلطة بينه وبين محمد نجيب، ما لبث أن أنهاه عبد الناصر لصالحه في 14 نوفمبر 1954، بعد أن اعتقل محمد نجيب، وحدد إقامته في منزله وانفرد وحده بالسلطة. واستطاع أن يعقد اتفاقية مع بريطانيا لجلاء قواتها عن مصر في 19 أكتوبر 1954، وذلك بعد موافقته على التخلى عن وحدة مصر والسودان.
آخر مهام عبد الناصر كان الوساطة لإيقاف أحداث أيلول الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية في قمة القاهرة في 26 - 28 سبتمبر 1970. حيث عاد من مطار القاهرة بعد أن ودع أمير الكويت. عندما داهمته نوبة قلبية عن عمر 52 عاما وأعلن عن وفاته في 28 سبتمبر 1970م بعد 18 عاماً قضاها في السلطة ليتولى الحكم من بعده نائبه محمد أنور السادات

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة