google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 5 أبريل 2026 04:00 صـ 17 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمود وفا حكماً لمباراة المغرب وليبيا في ختام تصفيات أفريقيا للناشئين برشلونة يبتعد بصدارة الدوري الأسباني بالفوز على اتليتكو مدريد ضعف وانقطاع مياه الشرب بمدينة السنبلاوين وبعض القرى التابعة لها غدا الأحد لمدة 9 ساعات فيرجيل فان دايك يعلق على خروج ليفربول من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر سيتي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي يواصل تدريباته استعدادًا لمباراة سيراميكا كليوباترا طبيب الأهلي: ياسين مرعي وهادي رياض ومروان عثمان يشاركون في التدريبات الكهرباء: الأزمة العالمية الحادة الراهنة استلزمت اتخاذ قرارات بزيادة أسعار بعض شرائح استهلاك الكهرباء احتفالاً باليوم العالمي للتوحد ”الجمعية المصرية للأوتيزم” تكشف عن أحدث ابتكارات هذا العام الـ Sensory Bubble لدعم الأفراد على مواجهة طيف... محافظ المنوفية يعلن الإنتهاء من أعمال التطوير الشاملة بمركز شباب الطرانة بالسادات محافظ المنوفية يشهد حفل زفاف عروسين أيتام ويهديهم دعماً مالياً محافظ المنوفية يأمر بتشكيل لجنة عاجلة لوضع آلية للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة الداخلية:كشف ملابسات إنتحال صفة ضابط شرطة وارسال صور إباحية لفتاة بالقاهرة

صورة وذكري : ”محمود تيمور”

محمود تيمور
محمود تيمور


تمر علينا اليوم ذكرى وفاة احد اعظم رواد العاصمة في الحقل الادبي ، والذي شكلت احياء وشوارع ودروب القاهرة القديمة وجدانه الادبي وجعلته احد اكبر ادباء الوطن .
ولد في القاهرة في 4 من يونيو 1894 ، في أسرة اشتهرت بالأدب؛ فوالده أحمد تيمور باشا (1871-1930م) الأديب المعروف، الذي عرف باهتماماته الواسعة بالتراث العربي، وكان باحث في فنون اللغة العربية، والأدب والتاريخ، وخلّف مكتبة عظيمة هي "التيمورية"، تعد ذخيرة للباحثين إلى الآن بدار الكتب المصرية، بما تحوي من نوادر الكتب والمخطوطات" وعمته الشاعرة الرائدة عائشة التيمورية (1840-1903م) صاحبة ديوان "حلية الطراز"، وشقيقه محمد تيمور (1892-1921م) هو صاحب أول قصة قصيرة في الأدب العربي.

وكان درب سعادة -وهو الشارع الذي وُلد فيه محمود تيمور- يتميز بأصالته الشعبية؛ فهو يجمع أشتاتًا من الطوائف والفئات التي تشمل الصناع والتجار وأرباب الحرف من كل فن ولون، وقد تَشربَّت نفسه وروحه بتلك الأجواء الشعبية منذ صغره، واختزنت ذاكرتُه العديدَ من صور الحياة الشعبية والشخصيات الحية التي وقعت عيناه عليها، وأعاد رسمها وعبر عنها -بعد ذلك- في الكثير من أعماله القصصية.
وانتقلت اسرته بعد ذلك الى عين شمس ، والتي كانت لها ايضا دور هام في تكوين وجدانه الادبي

وقد تعلم محمود تيمور بالمدارس المصرية الابتدائية والثانوية الملكية، والتحق بمدرسة الزراعة العليا، ولكن حدثت نقطة تحول خطيرة في حياته وهو لم يتجاوز العشرين من عمره بعد؛ فقد أصيب بمرض التيفود، واشتدت وطأة المرض عليه؛ فانقطع عن دراسته الزراعية، ولزم الفراش ثلاثة أشهر، قضاها في القراءة والتأمل والتفكير، وسافر إلى الخارج للاستشفاء بسويسرا، ووجد في نفسه ميلاً شديدًا إلى الأدب؛ فألزم نفسه بالقراءة والاطلاع، وهناك أتيحت له دراسة عالية في الآداب الأوربية؛ فدرس الأدب الفرنسي والأدب الروسي، بالإضافة إلى سعة اطلاعه في الأدب العربي.

واتسعت قراءاته لتشمل روائع الأدب العالمي لعدد من مشاهير الكتاب العالميين، مثل: "أنطون تشيكوف"، و"إيفان تورجنيف"، و"جي دي موباسان".

لم يكن المرض هو مأساة تيمور الوحيدة؛ فقد كان فقدُهُ لأخيه محمد مأساةً أخرى، صبغت حياته بحالة من الحزن والتشاؤم والإحباط، لم يستطع الخروج منها إلا بصعوبة بالغة، وكان على موعد مع مأساة ثالثة أشد وطأة على نفسه ووجدانه، زلزلت حياته، وفجعته في ولده الذي اختطفه الموت وهو ما زال في العشرين من عمره؛ وقد تركت تلك المأساة في نفسه مرارة لا تنتهي، وحزنًا لا ينقضي، وكان ملاذه الوحيد وسلواه في كل تلك المحن والأحداث هو الكتابة، يَهرع إليها ليخفف أحزانه، ويضمد جراحه، ويتناسى آلامه. وقد انعكس ذلك في غزارة إنتاجه وكثرة مؤلفاته.

وقد حظي محمود تيمور بحفاوة وتقدير الأدباء والنقاد، ونال اهتمام وتقدير المحافل الأدبية ونوادي الأدب والجامعات المختلفة في مصر والوطن العربي، كما اهتمت به جامعات أوروبا وأمريكا، وأقبل على أدبه الأدباء والدارسون في مصر والعالم.

كما نال إنتاجه القصصي جائزة مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1947م وما لبث أن عُيِّن عضوا فيه عام 1949م.

وحصل على جائزة الدولة للآداب سنة 1950م، وجائزة "واصف غالي" بباريس سنة 1951م، ومُنِح جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة 1963م من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب. واحتفلت به جامعات روسيا والمجر وأمريكا، وكرمته في أكثر من مناسبة.

من اهم مؤلفاته : الشيخ سيد العبيط (1925)" ، و " رجب افندى " (1928) ، و " الحاج شلبى " ( 1930) و " نداء المجهول " (1939) ، و " كليوباترا فى خان الخليلى " (1945) ، و "سلوى فى مهب الريح " (1947) ، التي ترجم الكثير منها الى اللغات الفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، والإيطالية، والقوقازية، والروسية، والصينية، والإندونيسية، والإسبانية

توفي في مثل هذا اليوم 25 اغسطس عام 1973 في مدينة لوزان بسويسرا

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0