أنباء اليوم
السبت 3 يناير 2026 11:35 صـ 14 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة القاهرة يستعرض تقريراً عن نتائج أعمال القافلة التنموية للجامعة بقرية المنوات بالجيزة دمياط لتداول الحاويات تشارك أطقم السفن المتراكية على أرصفة الحاويات الاحتفال بقدوم العام الجديد ???????????????? منتخب مصر يواصل تدريباته استعدادا لمواجهة بنين «وزارة السياحة والآثار» تصدر بيانا بشأن أعمال تنظيف وترميم جزء من سور مجرى العيون العهدة الشريفة وأثر النبي ﷺ في قصر طوب قابي رحلة المتعلقات النبوية من القاهرة إلى إسطنبول الإمام علي بن أبي طالب ذكرى ميلاد فارس الحق وشهيد الكرامة سيدنا حمزة بن عبد المطلب أسد الله وفارس غزوتي بدر وأحد زلزال بقوة 5.6 درجة يهز جنوب ووسط دولة بأمريكا الجنوبية مجلس الأمن يناقش يناير الجاري ملفات سوريا و اليمن و فلسطين السياحة : إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم حين تتحول المقابر إلى ذاكرة للأمم من بانثيون باريس إلى مقابر الخالدين في مصر المحمدي بعد تجديد تعاقده مع المصري : ” مكنش قرار سهل… بس كان قرار قلب ”

عمرو مصطفى :حسن الخلق من أجمل صفات الداعية وهو أقصر طريق لقلوب الناس

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

عُقدت مساء اليوم الجمعة ١٢ أغسطس ٢٠٢٢م المحاضرة التثقيفية للأئمة الأكثر تميزًا في الأنشطة الدعوية وخاصة نشاط الدروس المنهجية، بحضور الشيخ/ نور الدين قناوي رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور/ عمرو مصطفى مدير عام البعثات والوافدين، والشيخ/ محمد سمير حماد مدير عام الإعلام والعلاقات الإسلامية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وفي كلمته أكد الشيخ/ محمد سمير حماد مدير عام الإعلام والعلاقات الإسلامية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن المعسكرات التثقيفية أداة هامة في الارتقاء بمستوى الأئمة، وذلك لتعدد برامجها وتنوعها، كما أنها نقطة التقاء إيجابية لمناقشة القضايا التي تهم الأئمة، وتساعد على اكتساب المهارات، وصقل وتكوين شخصية الإمام، وتعوده الاعتماد على الذات، إضافة إلى تنمية المهارات الأساسية لتقديم ما يفيد المجتمع.
مضيفًا أن المسجد له رسالة عظيمة لا تقف عند إقامة الشعائر، فللمسجد رسالة إيمانية، وأخلاقية، وتربوية، وتثقيفية، ووطنية، وإنسانية، واجتماعية، وتكافلية، وأن مساجد مصر استعادت بفضل الله (عز وجل) أداء رسالتها على الوجه الأكمل.
وفي كلمته أكد الدكتور/ عمرو مصطفى مدير عام البعثات والوافدين بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن الخلق الحسن من أجمل ما يتحلى به الدعاة، وهو أقصر طريق لقلوب الناس، موضحًا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) استخدم عدة أساليب في الدعوة إلى الله (تبارك وتعالى) ومن أهمها أسلوب شحذ الهمم في إيجاد الدافعية في الدعوة إلى الله (تبارك وتعالى)، حيث يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "من يأخذُ عنِّي هؤلاءِ الكلماتِ فيعملُ بِهنَّ أو يعلِّمُ من يعملُ بِهنَّ قلتُ أنا يا رسولَ اللَّهِ فأخذَ بيدي فعدَّ خمسًا فقالَ اتَّقِ المحارمَ تَكن أعبدَ النَّاسِ وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لَك تَكن أغنى النَّاسِ وأحسِن إلى جارِك تَكن مؤمنًا وأحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك تَكن مسلِمًا ولا تُكثرِ الضَّحِك فإنَّ كثرةَ الضَّحِك تُميتُ القلبَ"، مضيفًا أن على الإمام أن يتقن أسلوب الإقناع وهو من الأساليب التي استخدمها النبي (صلى الله عليه وسلم) في دعوته، حيث جاءه شاب يريد أن يأذن له في الزنا، فقال النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ : "أتحبُّه لأُمِّكَ فقال : لا ، جعلني اللهُ فداك ، قال : كذلك الناسُ لا يُحبُّونَه لِأمَّهاتِهم ، أتحبُّه لابنتِك ؟ قال : لا، جعلني اللهُ فداك قال : كذلك الناسُ لا يُحبُّونَه لبناتِهم ، أتحبُّه لأختِك ؟ وهو يقولُ في كلِّ واحدٍ لا ، جعلني اللهُ فداك ، وهو صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ كذلك الناسُ لا يُحبُّونَه ، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه على صدرِه وقال : اللهمَّ طهِّرْ قلبَه واغفر ذنبَه وحصِّنْ فَرْجَه فلم يكن شيءٌ أبغضَ إليه منه".