google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 01:41 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية :كشف ملابسات مقطع فيديو قيام إحدي السيدات بالتعدي بالضرب علي سائق وتناولها مواد كحولية الرئيس السيسي يستقبل باكر الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد السعوديه انطلاق فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit الأسبوع المقبل بمشاركة كبرى شركات التكنولوجيا العالمية والمحلية عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة أبوقير للأسمدة بدوري ORA إجراءات من ”الأعلى للإعلام” ضدد عدد من المواقع إخبارية ومسؤولي صفحات وحسابات على التواصل الاجتماعي بشأن أزمة حسام حسن طبيب الأهلي يخطر المنتخب الوطني بحالة ياسر إبراهيم‎ ‎ SHRMiner Faces $20,000 Scam Allegation — Users Warned to Stay Away محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة صندوق الإسكان الاقتصادي محافظ بني سويف يناقش آليات وخطة عمل للتعامل مع الشكاوى والمشكلات المتعلقة بظهور تجمعات لمياه ببعض القرى والمناطق رئيس الوزراء يستعرض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها AOC تطلق شاشة رائعة لعشاق الالعاب: الجيل الجديد من QD-OLED تصل إلى الشرق الأوسط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بمعاكسة الفتيات وتشغيل موسيقى بصوت مرتفع بالقليوبية

طفولة بلا نقاء بقلم - ريهام عصام

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مانشهده اليوم من إنفلات اخلاقي وسوء تربية إن لم يكن إنعدام التربية أصبح أمراً في غاية الخطورة،

حين تفقد الأطفال برائتها وتفعل أفعال شيطانية، حين يفقد القلب الأبيض النقي أسمى معانيه،

حين تتحول البراءة إلى جريمة في حق الإنسانية وحق المجتمع ..!

ما هذا الهراء وأي كارثة وأي مصيبة حلت علينا على مجتمعنا الشرقي المعروف بالتدين والأخلاق الرفيعة،

إلى أي درجة ابتعدنا فيها عن كتاب الله وسنة نبيه محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ..

جريمة من أغرب الجرائم التي شهدها المجتمع المصري،

جريمة لم نراها بعد ولن نسمع عنها في أي عصر من العصور،

جريمة لو كان هناك وصف أبشع وأغرب من لفظ جريمة لوصفت بها،

كيف لطفل في الثالثة عشر من عمره ينتهك عرض طفلة في الخامسة من عمرها، القضية هنا ليست مجرد انتهاك عرض فقط، بل طفل يصل إلى هذة الدرجة من التصور والتخيل وتنفيذ ماتصوره وتخيله إن لم يكن شاهده من قبل

والله لتعجز الكلمات عن الوصف والتعبير.

ماذا سنقول؟

فهل هذا سوء تربية وعدم توعية من الأهل

وكيف أن يكون لهذا الطفل مثل هذه الأفكار التي لا تخطر علي عقول الشباب والكبار

كيف وصل به الجرأة إلى فعل هذا،

كيف استوعب هذا وكيف لعقله أن يدرك هذا الأمر

هل من الممكن أن يكون الهاتف أهم الأسباب التي وصلت بينا إلى هذه الدرجة ..والله لا يوجد سبب على الإطلاق يجعل طفل يجعل هذا

وما ذنب الطفلة التي حطمت حياتها بأكملها وهي حتي الآن لا تدرك ماذا حدث لها ولا تدرك بعد أن انتهت حياتها ومستقبلها وهي في أعماق أعماق برائتها

فالإختلاط أمر مرفوض ولكن عن أي اختلاط نتحدث اختلاط طفلين لم يكتمل عمرهم، اختلاط برائة وعقول لا تستوعب معني كلمة الإختلاط

أيعقل أن ف هذا العمر أخبر ابنتي بكيفية الحفاظ علي نفسها؟

أيعقل أن أحدث ابنتي عن كل هذا وهل ستدرك أصلاً ماذا تقوله؟

اطفال في هذا العمر المفروض كل مايشغل تفكيرهم لعبة جميلة .. كارتون مفضل .. رياضة مفضلة

من كان يتخيل أن يحدث مثل هذة الجرائم في مجتمعنا

كان دائما الغرب يتعجبون من شدة عادتنا وتقاليدنا الرفيعة

مشينا وراء الغرب فانعدمت الطفولة والرجولة والشهامة والبراءة

وأصبح هتك عرض فتاة أمر نسمع عنه كل يوم والتحرش بها أصبح أمراً عادياً

الطفلة تغتصب .. المحتشمة تغتصب .. العارية تغتصب فالموضوع ليس له علاقة بالسن والملابس والدين

كل يوم بل كل ساعه قضية قتل .. اغتصاب .. سرقة .. تحرش إلى أن وصل بنا الحال إلى طفل يغتصب طفلة انعدمت الأخلاق فانعدم كل شيء بعدها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0