google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 12:28 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش مع بعثة البنك الدولي الموقف التنفيذي لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ رئيس هيئة الرعاية الصحية في جولة تفقدية بمحافظة الإسماعيلية للاطمئنان على سير العمل وزير التعليم العالي يستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية لبحث تعزيز التعاون التعليمي والبحثي د. منال عوض : حركة محلية محدودة لقيادات الإدارة المحلية في عدد من المحافظات التضامن الاجتماعي: انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة 8 مايو الجاري وزير الزراعة يعلن تقدم الصادرات الزراعية المصرية إلى 3.7 مليون طن منذ بداية العام وحتى الآن محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل

طفولة بلا نقاء بقلم - ريهام عصام

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مانشهده اليوم من إنفلات اخلاقي وسوء تربية إن لم يكن إنعدام التربية أصبح أمراً في غاية الخطورة،

حين تفقد الأطفال برائتها وتفعل أفعال شيطانية، حين يفقد القلب الأبيض النقي أسمى معانيه،

حين تتحول البراءة إلى جريمة في حق الإنسانية وحق المجتمع ..!

ما هذا الهراء وأي كارثة وأي مصيبة حلت علينا على مجتمعنا الشرقي المعروف بالتدين والأخلاق الرفيعة،

إلى أي درجة ابتعدنا فيها عن كتاب الله وسنة نبيه محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ..

جريمة من أغرب الجرائم التي شهدها المجتمع المصري،

جريمة لم نراها بعد ولن نسمع عنها في أي عصر من العصور،

جريمة لو كان هناك وصف أبشع وأغرب من لفظ جريمة لوصفت بها،

كيف لطفل في الثالثة عشر من عمره ينتهك عرض طفلة في الخامسة من عمرها، القضية هنا ليست مجرد انتهاك عرض فقط، بل طفل يصل إلى هذة الدرجة من التصور والتخيل وتنفيذ ماتصوره وتخيله إن لم يكن شاهده من قبل

والله لتعجز الكلمات عن الوصف والتعبير.

ماذا سنقول؟

فهل هذا سوء تربية وعدم توعية من الأهل

وكيف أن يكون لهذا الطفل مثل هذه الأفكار التي لا تخطر علي عقول الشباب والكبار

كيف وصل به الجرأة إلى فعل هذا،

كيف استوعب هذا وكيف لعقله أن يدرك هذا الأمر

هل من الممكن أن يكون الهاتف أهم الأسباب التي وصلت بينا إلى هذه الدرجة ..والله لا يوجد سبب على الإطلاق يجعل طفل يجعل هذا

وما ذنب الطفلة التي حطمت حياتها بأكملها وهي حتي الآن لا تدرك ماذا حدث لها ولا تدرك بعد أن انتهت حياتها ومستقبلها وهي في أعماق أعماق برائتها

فالإختلاط أمر مرفوض ولكن عن أي اختلاط نتحدث اختلاط طفلين لم يكتمل عمرهم، اختلاط برائة وعقول لا تستوعب معني كلمة الإختلاط

أيعقل أن ف هذا العمر أخبر ابنتي بكيفية الحفاظ علي نفسها؟

أيعقل أن أحدث ابنتي عن كل هذا وهل ستدرك أصلاً ماذا تقوله؟

اطفال في هذا العمر المفروض كل مايشغل تفكيرهم لعبة جميلة .. كارتون مفضل .. رياضة مفضلة

من كان يتخيل أن يحدث مثل هذة الجرائم في مجتمعنا

كان دائما الغرب يتعجبون من شدة عادتنا وتقاليدنا الرفيعة

مشينا وراء الغرب فانعدمت الطفولة والرجولة والشهامة والبراءة

وأصبح هتك عرض فتاة أمر نسمع عنه كل يوم والتحرش بها أصبح أمراً عادياً

الطفلة تغتصب .. المحتشمة تغتصب .. العارية تغتصب فالموضوع ليس له علاقة بالسن والملابس والدين

كل يوم بل كل ساعه قضية قتل .. اغتصاب .. سرقة .. تحرش إلى أن وصل بنا الحال إلى طفل يغتصب طفلة انعدمت الأخلاق فانعدم كل شيء بعدها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0