google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 10:04 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
فى ليلة الوداع الأخير .. آخر ظهور لميسي بقميص منتخب الأرجنتين أمام بنين 50 عاماً على التليفزيون الملون برنامج (من ماسبيرو) يفاجئ جمهوره ببدء الحلقة بالأبيض والأسود سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تهنئ مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر قبيل قمة المناخ COP-31، ”جسر المناخ” يلتقي في القاهرة وزير العدل يُجري جولة تفقدية مفاجئة لمحكمتي جنوب الجيزة وجنوب القاهرة الابتدائيتين الهيئة القومية للأنفاق: تعامل فوري مع انزلاق كتل خرسانية بموقع مشروع ترام الرمل في سيدي جابر «أبطال من أرض مصر».. دراما إذاعية وطنية تحكي بطولات نصر أكتوبر العظيم عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة فريق بترول أسيوط بكأس عاصمة مصر الرئيس السيسي يصل إلى قاعدة سول الجوية البنك الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% في العام المالي 2025 - 2026 بدعم مرونته أمام اضطرابات الشرق الأوسط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو وفاة إحدى السيدات من شرفة مسكنها ببورسعيد «رجال يد الأهلي» يفوز على إنتركلوب الأنجولي في بطولة إفريقيا

البنوك المركزية تتبنى إرتفاعات كبيرة في الفائدة لدعم العملات ومحاربة التضخم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، في عددها الصادر صباح اليوم الأحد، إن سلسلة الزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة التي أقرها البنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة، فاقمت الضغوط على البنوك المركزية حول العالم ودفعتها أن تحذو حذوه لمواجهة التضخم المرتفع وارتفاع قيمة الدولار.

وكشفت الصحيفة، في تحليل أجرته ونشرته عبر موقعها الرسمي، أن البنوك المركزية تبحث الآن، أكثر من أي وقت آخر على مدار القرن الحالي، إقرار ارتفاعات كبيرة في أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس أو أكثر، مما يبرز تحديات معالجة ضغوط الأسعار وارتفاع معدلات الفائدة الأمريكية.

فى سياق متصل ذكرت الصحيفة أن ارتفاعات الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك إقرار أول زيادة قدرها 75 نقطة أساس منذ عام 1994، والمخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي، أدت إلى دعم الدولار الأمريكي مقابل جميع العملات تقريبًا. ونظرًا لأن العديد من السلع يتم تسعيرها بالدولار في الأسواق الدولية، فإن الدولار القوي يضيف إلى الضغوط التضخمية عن طريق زيادة تكلفة الواردات، مما خلق ما وصفه المحللون بأنه “حرب عملة عكسية” بين صانعي السياسة النقدية.

وقال جيمس آثي، أحد مديري محفظة السندات بشركة “أبردن”، وهي شركة استثمارية: “أصبحنا نرى ارتفاعًا في أسعار الفائدة بشكل جنوني، وهو عكس ما رأيناه في العقد الماضي، فحاليًا، آخر شيء يريده أي شخص هو العملة الضعيفة”.

وأبرزت الصحيفة أن صانعي السياسة النقدية في كندا أصبحوا آخر من فاجأ الأسواق بارتفاع أكبر من المتوقع في أسعار الفائدة، واختاروا زيادة 100 نقطة أساس يوم الأربعاء الماضي، وهي الأكبر على الإطلاق من قبل اقتصادات مجموعة السبع منذ عام 1998، فيما رفعت الفلبين أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في اليوم التالي.

جدير بالذكر أنه في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو الماضي، تم إجراء 62 زيادة في أسعار الفائدة بما لا يقل عن 50 نقطة أساس من قبل 55 بنكًا مركزيًا حسبما رصدت الفاينانشيال تايمز، وتم إجراء 17 زيادة كبيرة أخرى بمقدار 50 نقطة أساس أو أكثر في يوليو حتى الآن، مما يمثل أكبر عدد من التحركات الكبيرة في أسعار الفائدة في أي وقت منذ مطلع الألفية ويتجاوز أحدث دورة تشديد نقدي عالمية كانت إبان الأزمة المالية العالمية.

وزادت البنوك المركزية في البلدان المعرضة بشدة لضغوط سوق الصرف الأجنبي معدلات الفائدة بمبالغ كبيرة بشكل خاص، وبرزت المجر حيث ارتفع معدل الفائدة الرئيسية لديها بمقدار 385 نقطة أساس في شهرين فقط، حيث تواجه البلاد التضخم وانخفاض قيمة العملة مقابل الدولار بمعدلات من رقمين.

وقالت جينيفر ماكيون، رئيسة خدمة الاقتصاد العالمي في كابيتال إيكونوميكس، في تصريحات خاصة للفاينانشيال تايمز: “إن مكون سعر الصرف مهم في اتخاذ قرارات السياسة النقدية للعديد من الأسواق الناشئة، وأشارت إلى أن الأمر يشمل العديد من الاقتصادات في أوروبا الناشئة التي تضررت عملاتها بسبب المخاوف الناجمة عن الأزمة الأوكرانية بالإضافة إلى بيئة عامة من انعدام الثقة لدى المستثمرين”.

مع ذلك، أثر هذا الاتجاه على البنوك المركزية في البلدان الأكثر ثراءً أيضًا، فقد قرر البنك المركزي في كوريا الجنوبية أول زيادة بمقدار 50 نقطة أساس في يوليو الجاري، وأضاف ماكيون، في هذا الشأن، أن البنوك المركزية بحاجة إلى التحرك بسرعة لإخراج المعدلات من المنطقة “التحفيزية”، “لا سيما في بيئة يرتفع فيها نمو الأجور وتوقعات التضخم وتزايد المخاطر من أن عدم اتخاذ أي إجراء سيسمح بتطور دوامات أسعار الأجور بشكل سلبي”.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة