google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 7 يونيو 2026 10:56 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التعليم العالي يستقبل مبعوث رئيس الكونغو الديمقراطية والمرشحة لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية رئيس الوزراء يتفقد مركز تحكم غرب التابع لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء وزير الصناعة يبحث مع مجلس إدارة البنك الأوروبي سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمياه وزير العمل يبحث مع نظيره العُماني تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يبدأ جولة موسعة لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة الإسكندرية البرازيل تفوز على مصر بثنائية ودياً الإمام الشاطبي ومسجده بالقرافة رحلة عالم القراءات من الأندلس إلى القاهرة ضريح الإمام الشاطبي والقاضي الفاضل ملتقى العلم والدولة في القرافة التاريخية فرانكا مدافع منتخب البرازيل يصاب ضد مصر ويغادر الملعب في وقت مبكر ”ترامب” يصدر عفوا رئاسيا عن عضو الكونجرس الجمهوري السابق ”ستيفن باير” وصول منتخب مصر إلى ملعب مباراة البرازيل في كليفلاند الأمريكية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو بشخص عليه 38 قضية تزوير بالقاهرة

باهر عبدالعزيز: تثبيت الفائدة الأقرب في اجتماع المركزي المقبل

باهر عبدالعزيز: تثبيت الفائدة الأقرب في اجتماع المركزي المقبل
باهر عبدالعزيز: تثبيت الفائدة الأقرب في اجتماع المركزي المقبل


رجّح الخبير الاقتصادي باهر عبدالعزيز اتجاه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعها المرتقب يوم 21 مايو 2026، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية، والحاجة إلى الحفاظ على استقرار الأسواق وجاذبية أدوات الدين المحلية.

وقال عبدالعزيز في تصريحات صحفية له، اليوم، إن المشهد الاقتصادي الحالي يشير إلى أن البنك المركزي قد يفضل الاستمرار في اتباع سياسة نقدية متوازنة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، إلى جانب تأثيرات التطورات الإقليمية على حركة التدفقات الاستثمارية وأسواق المال.

وأوضح أن الاقتصاد المصري أظهر خلال الفترة الأخيرة مرونة نسبية في التعامل مع المتغيرات الخارجية، مدعومًا باستقرار نسبي في المؤشرات النقدية وارتفاع الاحتياطي الأجنبي، رغم الضغوط التي فرضتها تحركات رؤوس الأموال الأجنبية وخروج جزء من الاستثمارات قصيرة الأجل من أدوات الدين الحكومية.

وأضاف أن تراجع صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي وخروج بعض التدفقات الأجنبية من سوق أدوات الخزانة فرضا تحديات إضافية على السياسة النقدية، إلا أن مرونة سعر الصرف ساعدت على امتصاص جزء من تلك التداعيات، بما حد من الضغوط المباشرة على السوق.
وأشار إلى أن القرارات الأخيرة المتعلقة بتحريك أسعار المحروقات والطاقة، بجانب الارتفاعات المسجلة في أسعار النفط والغاز والسلع الأساسية عالميًا، قد تضيف ضغوطًا جديدة على معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: "رغم التحسن النسبي في معدلات التضخم، فإن البنك المركزي لا يزال بحاجة إلى مراقبة تأثير المتغيرات الحالية على الأسواق قبل اتخاذ خطوات جديدة نحو خفض أسعار الفائدة، خاصة مع أهمية الحفاظ على مستويات جاذبة للعائد الحقيقي على أدوات الدين المحلية".
وأكد عبدالعزيز أن استمرار ارتفاع العوائد على أذون الخزانة وطرح بعض البنوك لشهادات ادخار بعوائد تنافسية يوفران أدوات داعمة للسياسة النقدية، بما يسهم في ضبط مستويات السيولة والحفاظ على استقرار السوق النقدية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن قرار التثبيت يظل السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال الاجتماع المقبل، لحين اتضاح مسار التضخم والتداعيات الاقتصادية المرتبطة بالمتغيرات الإقليمية والعالمية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0