google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 يوليو 2026 02:01 مـ 18 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع الأسلحة النارية والبيضاء بمقابل مادى الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مشاجرة فتاة تحمل سلاح أبيض بالإسماعيلية عمر بطارية استثنائي وتجربة سلسة لتطبيقات جوجل مع هاتف HUAWEI nova 15 Max مزايا تُغير قواعد اللعبة ظلال الكفاءات وزير الري يلتقي عددًا من أعضاء مجلس النواب جامعة القاهرة تبدأ استعداداتها لاستقبال مكتب التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027 المواجهة المنتظرة.. مصر بقيادة صلاح تتحدى الأرجنتين بقيادة ميسي في ثمن نهائي كأس العالم الأرجنتين تعبر عناد الرأس الأخضر و تضرب موعداً مع مصر بثمن نهائي كأس العالم «أحمد عبد الباسط: حسام حسن مستمر في قيادة منتخب مصر حتى 2030» الاتحاد المصري والجهاز الفني يوجهان الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على تهنئة منتخب مصر رئيس الوزراء يهنئ منتخب مصر الوطني بتأهله إلى دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم محمد صلاح رجل مباراة مصر وأستراليا

باهر عبدالعزيز: تثبيت الفائدة الأقرب في اجتماع المركزي المقبل

باهر عبدالعزيز: تثبيت الفائدة الأقرب في اجتماع المركزي المقبل
باهر عبدالعزيز: تثبيت الفائدة الأقرب في اجتماع المركزي المقبل


رجّح الخبير الاقتصادي باهر عبدالعزيز اتجاه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعها المرتقب يوم 21 مايو 2026، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية، والحاجة إلى الحفاظ على استقرار الأسواق وجاذبية أدوات الدين المحلية.

وقال عبدالعزيز في تصريحات صحفية له، اليوم، إن المشهد الاقتصادي الحالي يشير إلى أن البنك المركزي قد يفضل الاستمرار في اتباع سياسة نقدية متوازنة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، إلى جانب تأثيرات التطورات الإقليمية على حركة التدفقات الاستثمارية وأسواق المال.

وأوضح أن الاقتصاد المصري أظهر خلال الفترة الأخيرة مرونة نسبية في التعامل مع المتغيرات الخارجية، مدعومًا باستقرار نسبي في المؤشرات النقدية وارتفاع الاحتياطي الأجنبي، رغم الضغوط التي فرضتها تحركات رؤوس الأموال الأجنبية وخروج جزء من الاستثمارات قصيرة الأجل من أدوات الدين الحكومية.

وأضاف أن تراجع صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي وخروج بعض التدفقات الأجنبية من سوق أدوات الخزانة فرضا تحديات إضافية على السياسة النقدية، إلا أن مرونة سعر الصرف ساعدت على امتصاص جزء من تلك التداعيات، بما حد من الضغوط المباشرة على السوق.
وأشار إلى أن القرارات الأخيرة المتعلقة بتحريك أسعار المحروقات والطاقة، بجانب الارتفاعات المسجلة في أسعار النفط والغاز والسلع الأساسية عالميًا، قد تضيف ضغوطًا جديدة على معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: "رغم التحسن النسبي في معدلات التضخم، فإن البنك المركزي لا يزال بحاجة إلى مراقبة تأثير المتغيرات الحالية على الأسواق قبل اتخاذ خطوات جديدة نحو خفض أسعار الفائدة، خاصة مع أهمية الحفاظ على مستويات جاذبة للعائد الحقيقي على أدوات الدين المحلية".
وأكد عبدالعزيز أن استمرار ارتفاع العوائد على أذون الخزانة وطرح بعض البنوك لشهادات ادخار بعوائد تنافسية يوفران أدوات داعمة للسياسة النقدية، بما يسهم في ضبط مستويات السيولة والحفاظ على استقرار السوق النقدية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن قرار التثبيت يظل السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال الاجتماع المقبل، لحين اتضاح مسار التضخم والتداعيات الاقتصادية المرتبطة بالمتغيرات الإقليمية والعالمية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0