google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 03:41 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أميركا وإيران تتوصلان لاتفاق سلام شامل ترامب يعلن الاتفاق مع إيران وانهاء الحصار البحري عن مضيق هرمز رسميًا: فيرجيل فان دايك يفوز بجائزة رجل مباراة الفيفا لهولندا ضد اليابان قبل مواجهة اليوم .. تاريخ مواجهات مصر ضد بلجيكا محمد صلاح يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ 34 تزامنًا مع مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 هولندا تتعادل إيجابيا أمام اليابان بدور مجموعات كاس العالم إنفوجراف| موعد مباريات اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في كأس العالم المنتخب الألماني يحقق فوزاً كبيراً أمام منتخب كوراساو فى كأس العالم 2026 عميد اقتصاد وعلوم سياسية لـ«العالم غدًا»: تطوير الجهاز الإداري المحرك الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة بلجيكا غداً | صور محافظ بني سويف يشهد الحفل السنوي لنقابة المهندسين الفرعية لتكريم حفظة القرآن الكريم محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية

صرخات من تحت التراب

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بقلم - ريهام عصام

حين ينتصر الإحباط واليأس ع صفتي الأمومة والرحمة التي تميزت بهم وتغلفت بغلافهم كل فتاة منذ ولادتها،

حين نشعر أن كل الأيادي تخلت عنا ويسيطر ع عقولنا ضعف الإيمان، فنتخذ قرار الإنتحار بل وقتل أطفال أبرياء وتسيل دمائهم والأغرب أن القاتلة هي الأم،

أي مرحلة وصلت اليها هذه الأم ..!!

عن أي معاناة وآلام تحملت !

وكيف هان عليها صغارها الى هذه الدرجة؟

وعن أي بلاء ستتحمله عندما تفوق وتدرك أنها قتلت صغارها .. !!

فكتبت رسالة بدموع عيناها لندرك بعد أنها تحملت فوق طاقتها وتغلب عليها الضعف واليأس

ولكن ألم تدرك قول الله تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً"

كان بكم رحيماً فإذا تخلى عنكي الحبيب والقريب والغريب، إذا شعرتي أنك لوحدك يائسة ألم تعي قوله سبحانه "إن الله كان بكم رحيماً" فالله أرحم عليكي من نفسك حتى وإن قست كل القلوب فقلب الله واسع وبابه غير مردود

من منا لم يشعر بالإحباط واليأس جميعنا تخلى عنا ماكنا نأمل بقائه فأكملنا الطريق ولكن ليس بمفردنا بل كان معنا الله،

في كل آية في كتابه نتذكرها حين يتغلب علينا اليأس ونصبر أنفسنا بتلك الكلمات

قال الله جل جلاله

"وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى"

ولو كنتي نظرتي ولو قليلاً الي فضل الله ونعمه عليكي لوجدتي الكثير، لوجدتي تلك الأنامل الصغيرة حرم الله الكثير منها وأنعم الله عليكي بها حتى وإن ضاقت الحياة عليكي وعلى صغاركي، ألم تتذكري قصة ام موسي عن اي بلاء وصبر تحملت ولكن الله كان بهما رحيماً

"وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ"

حتى وإن ضاقت أمامك كل السبل وخشيتي ع صغاركي من ضيق الرزق وقسوة الحياة فأم موسي كانت تعلم أن فرعون سيقتل إبنها ومع ذلك تمسكت به وأرادت له الحياة والنجاة فوثقت في ربها وماخاب ظنها بربها قط.

قد تتخلى عنا كل الأيادي وتبقي يد الله هي الأمل الوحيد والمساعدة ليست من البشر فالعالم حقاً أصبح مخيف .

فأصبحنا في أشد الحاجة للرجوع إلى الله عز وجل وسط تلك القلوب المتحجرة التي لا تعرف أي من الرحمة والإنسانية

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0