google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 18 يونيو 2026 05:39 مـ 2 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الشباب والرياضة يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك وزير الخارجية يلتقي الوفد الطبي المصري العائد من تنزانيا وكينيا لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس القومي للمرأة تعقد اجتماعها الدورى حين تصبح اللغة هوية دلالات التهديد ومخاطر سيادة الإنجليزية على العربية الدكتورة رقية عبدالحميد تكشف الفرق بين الشقاوة وفرط الحركة لدي الأطفال الرئيس عون: استقرار لبنان ضرورى للمنطقة وأوروبا ونحتاج إلى الاستثمارات لا المساعدات ريال مدريد يعلن رسميًا ضم كوناتى حتى 2030 مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران الحكم الإماراتى عمر العلي يدير مواجهة مصر ونيوزيلندا في ثانى مباريات دور المجموعات بكأس العالم 2026 محافظ بورسعيد يبحث المقترحات الجديدة لزيادة المساحات المخصصة للجبانات لاستيعاب أكبر عدد من المقابر الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو الاصطدام بسيدتين ووفاة إحدي السيدات بالقاهرة. الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة هاتف محمول باستخدام دراجة نارية بالقاهرة

بث مباشر : الطفل المغربي ريان مازال على قيد الحياة .. وفريق طبي يتولى إنقاذه

إنقاذ ريان
إنقاذ ريان

بنهاية اليوم السبت، يكون الطفل المغربي ريان (5 سنوات) قد قضى 5 أيام كاملة حبيس حفرة ضيقة على عمق 32 مترا تحت الأرض.

وبينما قلوب وأعين الملايين تتابع لحظة بلحظة تطورات انتشال ريان، فإن رجال الإنقاذ دخلوا صباح الجمعة ساعات الحسم، والتي تعد الأكثر دقة وخطورة.

ملحمة إنقاذ الطفل ريان.. 60 ساعة في بئر تشغل المغاربة

وفيما يلي ترصد "العين الإخبارية" أبرز المحطات التي شهدتها مأساة ريان..

سقط ريان، المنحدر من منطقة تمروت في إقليم شفشاون شمالي المغرب، في الحفرة التي لا يتجاوز قطر فوهتها 45 سنتمترا، ظهر الثلاثاء.

وعقب سقوطه حاول شباب المنطقة النزول إلى القاع لإخراجه، وأظهرت شبكات التواصل الاجتماعي، عدة محاولات للنزول إلى البئر، لكنها باءت بالفشل، بسبب ضيق المكان.

واستعانت السلطات المحلية بمتخصصين في الاستغوار (سياحة استكشاف المغارات)، لكنهم فشلوا في النزول إلى البئر، بسبب قطر البئر الذي يتقلص إلى نحو 35 سنتيمترا في ثلثه الأخير.

والدة الطفل ريان، قالت في تصريحات لوسائل الإعلام، إن أفراد الأسرة "تفقدوا الطفل بعد ظهر الثلاثاء ولم يجدوا له أثرا".

وأوضحت أنه تناهى إلى مسامعهم آهات قادمة من البئر، فربطوا هاتفا بحبل وأنزلوه إلى غياهب الجب، فرأوا ريان يستجدي الغوث.

قضى الطفل ليلته الأولى في قعر البئر مقاوما العطش ونقص الأكسجين، مع معاناته من إصابات بسيطة في الرأس.

بحلول الأربعاء، بدأت تصل الجهود الأولى لغوث ريان، من عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والدرك، بمؤازرة عشرات من شباب المنطقة.

وتم إيصال كاميرا تستعمل في مهام الإغاثة للتأكد من الوضع الصحي لريان، وللتواصل معه، وأظهرت الصور الملتقطة أنه لا يزال على قيد الحياة، مع استمرار إمداده بالأكسجين.

عقب ذلك، وبعد فشل محاولات الإنقاذ من فتحة البئر، شرعت السلطات باستخدام 5 جرافات في الحفر الموازي للبئر للوصول إلى الطفل عبر منفذ.

بالتوازي، بدأت شبكات التواصل الاجتماعي في تحويل مأساة الطفل إلى قضية رأي عام، حيث بدأ الملايين في متابعة تفاصيلها، وحث السلطات على توفير كل الدعم لإنقاذ ريان.

دفع الاهتمام المتزايد بمأساة ريان، الحكومة المغربية إلى مناقشة جهود إنقاذه، خلال اجتماعها، الخميس، مؤكدة على حشد كل الجهود والطاقات لإخراج الطفل حيا من الحفرة.

استعرض الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بيتاس، السيناريوهات التي تم التفكير فيها لإنقاذ الطفل ريان. وقال إن السيناريو الأول كان توسيع قطر الحفرة، إلا أن لجان الإنقاذ استبعدته نظراً لخطر انهيار التربة، وبالتالي سنكون أمام "فاجعة أكبر".

فيما السيناريو الثاني، هو إنزال أحد الأفراد إلى قعر البئر، وهي العملية التي باءت بالفشل، بحسب الوزير، لأن قطر الحفرة المائية ضيقة. أما السيناريو الثالث فهو الحفر بشكل موازي مع الحفرة، مؤكداً أن هذا هو الذي يتم الآن.

وأوضح بيتاس أن عملية إنقاذ الطفل ريان، يواجهها مشكلان أساسيان، الأول متمثل في طبيعة التربة، حيث إن أي تدخل عنيف من المعدات الثقيلة يمكن أن يحدث مأساة. وأضاف: "هناك مشكل آخر هو كثافة المواطنين الذين انتقلوا بكثافة إلى المنطقة وصعبوا من مأمورية رجال الإنقاذ، وأناشد المواطنين تسهيل عملية الإنقاذ".

وفي المقابل، أكد والد الطفل ريان في اتصال هاتفي مع "العين الإخبارية"، أن ابنه قد تناول بعضاً من الطعام وقليلاً من الماء، في حين تعمل أطقم الوقاية المدنية على إمداده بالأوكسيجين.

عملية الحفر تتم بشكل أفقي بواسطة جرافات، وهو الأمر الذي يفسر بطء العملية، نظراً للأطنان الهائلة من الأتربة التي يجب إزالتها، والتي تتجاوز 200 ألف متر مكعب.

وبدأت فرق الإنقاذ مساء الخميس في عمليات الحفر اليدوي، مع قرب الوصول إلى عمق 32 متراً بالموازاة مع الحفرة المحتجز بها الطفل ريان.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها "العين الإخبارية" مساء الخميس من عين المكان، فإن عملية الحفر اليدوي الجارية الآن، ستستمر لمترين تقريباً، وهي المسافة التي ستمكن من الوصول إلى الطفل ريان.

وأدى انهيار صخري طفيف إلى توقيف عملية الحفر، وذلك خوفا من حدوث مأساة.

عادت الجرافات لمواصلة العمل من جديد، ويُشرف على عملية الحفر، إلى جانب أطقم الوقاية المدنية، ومهندسون طبوغرافيون وخبراء، للحيلولة دون انهيار التربة، سواء على الطفل العالق بالبئر، أو المواطنين بجنبات موقع الحفر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة