أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 06:16 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة غيابات مؤثرة في صفوف إلتشي قبل مواجهة برشلونة الإسكان تُعد تقريرا بـالفيدوجراف عن أنشطتها من 25/1/2026 حتى 28/1/2026 قمم أوروبية مبكرة في ملحق دوري الأبطال قبل قرعة دور الـ16 الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بإلقاء مخلفات البناء علي الطريق وتعريض حياة المواطنين للخطر حمزة عبدالكريم.. صفقة استراتيجية تعزز هجوم برشلونة للمستقبل

احفظوا أبناءَكم من الضياع بقلم - أميرةعبدالعظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

جميعنا يعلم أن الشيطان يتسلل إلى نفوسنا ويحاول جاهداً أن يتملك قلوبنا ويسيطر على عقولنا ولايرحم فينا كبيراً أو صغيراً.

يقول الله سبحانه وتعالى:

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ .

ولهذا السبب وجب علينا أن نحفظ أنفسنا وأبنائنا من هذا العدو المضل المبين الذى يسعى سعى الجاهدين لإفساد الحياة علينا وعلى أبنائنا

ولا يتأتى ذلك إلا بالبعد الكامل والشامل عن كل أدوات الشيطان تلك الأدوات والتجهيزات التى يستخدمها الشيطان ويتسلل بها إلى بيوتنا والتى منها على سبيل المثال لا الحصر ذلك المدعو النيت فلكس ......

فما السبب وماالداعى لأن نخرب بيوتنا بأيدينا وندخل على بناتنا وأولادنا ذلك الشبح الشيطاني الذى يحوى بين طياته سبل الفساد والإفساد وسوء الأخلاق من مشاهد سيئة وإن عبرت

فهى لا تعبر إلا عن أخلاق المجتمعات الغربية التى لا تمت لمجتماعتنا الإسلامية بصلة وبالتالى فهى تسعى لتخرج مجتمعاتنا عن القيم والمبادئ الإسلامية والتى من المفترض أن نكون شديدى الحرص على تنميتها تنمية مستدامة داخل بيوتنا بدلاً من أن يجر نا الشيطان إلى داخلها ليتمكن من إفساد ماتبقى من أقل القليل من الأخلاق والخروج عن الأمانة التى أمننا الله عليها التى تكون فى قوله سبحانه وتعالى:

المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك وأبقى.

حقيقة الأمر إن مايؤلمنى جداً هو الشعور بخيبة الأمل حيث أننا فقدنا

العادات والتقاليد والأعراف الإجتماعية ومن ثمّ فقدنا معها الحفاظ على تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي وهب لنا الحياة الكريمة ....ولكننا نأبى وننأى بعيداً عن الحفاظ عليها وتطبيقها كما أُمرنا

والشاهد من القول في تأويل قوله تعالى : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِين

من هنا أعزائي الكرام أوصيكم بأبنائكم

خيرا فهم نعمه من الله وجب علينا الحفاظ عليها ورعايتهم حق الرعايةالأخلاقية بغرس القيم والمبادئ الإسلامية بداخلهم بأن يعتادوا عليها

بدلاً من أن تتركوهم سبيلاً لمشاهدة المواقع الإباحيه والتى تعمل بدون رقيب ولا رقابة صارمة.

لاتُدخِلوا عليهم أدوات الشيطان وإذا

أدخلتموها فلا تلوموا أدوات الشيطان

فهى صنعت من أجلكم.......

إنما لوموا أنفسكم فيما فعلتموه فنحن جميعاً فى هذه الفترة الزمنية فاعل ومفعول بنا

قال تعالى:

قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ

موضوعات متعلقة