google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:17 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد رمضان يشوق جمهوره لأغنيته مع عصام صاصا: «تراك يليق بولاد حارتنا» الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سائق توك توك لقيامه بالتعدي علي إحدي السيدات رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل طلايع يتعاون مع IQOS ومجموعة OUCHHH Collective لتقديم «كيوريوس ستوديو» (CURIOUS STUDIO) في أسبوع دبي للتصميم مجلس الوزراء السعودى يؤكد حق المملكة في الدفاع عن الحرمين الشريفين والتصدي لاعتداءات ميليشيا الحوثي وزير التموين : احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية الرئيس السيسي يوجّه بتسريع التحول للطاقة المتجددة وتوطين صناعات الرمال السوداء وخفض الدين العام الرئيس السيسي يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطه إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح برنامج (من ماسبيرو) يفتح الملف الشائك هل ستقبل نقابة الأطباء جميع خريجي طب الجامعات الخاصة؟ وزيرا الإسكان والري يتفقدان الجناح الألماني ويستمعا لشرح حول تقنيات كشف التسربات وقياس التدفقات وزيرا الإسكان والري يتفقدان أجنحة الشركات المشاركة ويطلعان على أحدث تكنولوجيات المياه والصرف الصحي محافظ بني سويف يشكر شيخ الأزهر والأمين العام لبيت الزكاة على جهود دعم الأسر الأولى بالرعاية

أ.د/ أحمد عمر هاشم : الإسلام ينظر إلى المرأة ورأيها نظر التقدير

الدكتور/أحمد عمر هاشم
الدكتور/أحمد عمر هاشم

أكد أ.د/ أحمد عمر هاشم أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء ، أن حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) هي القدوة والمثل الأعلى للعالمين ، حيث وقفت أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها) بجانب الرسول (صلى الله عليه وسلم) وآزرته قائلة له والله لا يخزيك الله أبدا ، وهذا من عقلها الراجح ، ومعرفتها بأن صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وهذا الموقف يعطي المرأة القدوة ، وكيف يكون موقفها وهي تبني صرح الأسرة العظيم الذي اهتم به الشرع الحنيف ، فعلى كل زوجة أن تقتدي بالسيدة خديجة (رضي الله عنها) بالوقوف إلى جانب زوجها ، وهذا الموقف سجل لها في السماوات العلا ونالت بسببه السلام من الله (عز وجل) ، فعن أبي هريرة (رضي الله عنه)، أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "أتاني جِبريلُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هذهِ خَديجةُ قد أَتَتْكَ معها إناءٌ فيهِ إدامٌ أو طعامٌ أو شَرابٌ ، فإذا هيَ قد أَتَتْكَ ، فاقرَأ علَيها السَّلامَ مِن ربِّها و مِنِّي ، و بشِّرْها ببَيتٍ في الجنَّةِ مِن قصَبٍ ، لا صَخبَ فيها و لا نَصب" ، فقد وفرت للنبي (صلى الله عليه وسلم) الجو المناسب لنشر الدعوة ، وكان الجزاء من جنس العمل، فقد رزقها الله ببيت من قصب فيه الهدوء والسكينة ، فأمهات المؤمنين هن المثل في توفير السكن والراحة والطمأنينة في البيوت.

مشيرًا إلى أنه ينبغي على الزوجة أن تتحمل الزوج ، وأن يتحمل الزوج زوجته، لتكون الحياة على وفاق، مؤكدًا أن الإسلام ينظر إلى المرأة ورأيها نظر التقدير ، من ذلك أن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لما صالح قريشاً على الرجوع ، وعدم دخول مكة عامهم هذا ، قال لأصحابه : ( قُومُوا فَانْحَرُوا )، قال الراوي : " فَوَ اللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ ، اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً ، حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ . فلما فعل ذلك ، قاموا فنحروا".

وقد قرر الإسلام مكانة المرأة والرجل ، ووضع الشرع الحنيف الضوابط اللازمة لتكوين حياة أسرية مستقرة ، فإذا سارت الأسرة وفق هذه الضوابط كانت الأسرة والمجتمع على خير حال ، ومن هنا كانت الدعوة إلى حياة آمنة مطمئنة مستقيمة هي واجب الوقت.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة