أنباء اليوم
الأحد 11 مايو 2025 06:30 مـ 13 ذو القعدة 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
القاصد يشهد حفل ختام الأنشطة الطلابية بجامعة المنوفية الأهلية ليفربول حامل اللقب فى مواجهة الارسنال بالدوري الانجليزي الممتاز أبو الغيط يستقبل رئيسة الهيئة الوطنية للإذاعة والتليفزيون بالصين كلاسيكو الأرض يشعل صراع اللقب علي الليجا بين برشلونة وريال مدريد تعرف على عقوبات (المجموعة الأولى) في الجولة الخامسة من المرحلة النهائية لدوري نايل الداخلية:كشف ملابسات منشور تم تداوله قيام أحد الأشخاص بالتعدى على شقيقه بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية:كشف ملابسات بشأن إعتداء قائد سيارة على طفل بالشرقية ريال مدريد ضد برشلونة في كلاسيكو حسم الدوري الإسباني هشام يكن : أول من قدّم محمد صلاح للمقاولون العرب ... وجيلى مظلوم في الزمالك عبدالرحمن الخضور يفوز بلقب نجم ”مهرجان العقبة الغنائي” في موسمه الأول بالتعاون مع ”مايكروسوفت” و”إنسياد” دائرة الشارقة الرقمية تعزّز جاهزية الإمارة للمستقبل عبر ورشة قيادية بعنوان ”عصر الذكاء الاصطناعي قد بدأ” الداخلية:كشف ملابسات تداول إستغاثة أحد الأشخاص لتعدى بعض الأشخاص عليه ومنعه من دخول مسكنه

حب الذات ليس بأنانية

المتعة الحقيقية فى الحياة أن يكون الانسان مشغولاً بهدف ذات قيمة كبيرة بدلاً من أن يكون كتلة أنانية صغيرة من الأوجاع والمظالم شاكياً أن العالم يكرس نفسه من أجل تعاسته..
فهل فى هذه الحالة حب الإنسان لذاته يعتبر أنانية ؟؟وهل هناك فرق بين الاعتزاز بالنفس وتدليلها والنرجسية ؟؟
وكيف نتجنب الوقوع فى فخ الأنانية والنرجسية ؟؟!
للإجابة على تلك التساؤلات ..هيا بنا ياعزيزى نقرأ السطور التالية :-

بالطبع ، حب الذات ليس بأنانية، ولكنه أهمية حتمية لكل انسان يعيش على كوكب الأرض ، وأنه من الأمور الإيجابية التى يجب أن ينميها الفرد لدى طفله منذ نعومة أظافره .
فحب الذات يعنى أن تقدم بكل جراءة على تقدير نفسك وتحقيق متطلباتها حيث تشعر بكينونتك وتحقق طموحك فى الحياة ولاتتوقف …
فكيف يكون الإنسان غير محبا لذاته ولايقدرها ويطلب من الآخرين أن يحبونه ويدعمونه ؟!!!! فالشخص الغير محب لذاته سوف يتجنبه الناس ويتفادوا الدخول معه فى أى مناقشات أو حوارات ، كى لايصابوا بعدوى الطاقة السلبية التى تحيط به .
بالكاد ..إنه أمر صعب جدا ..فعندما تقدم على حب ذاتك وتحقيق كيان مستقل لك فى مجتمعك ، بالفعل سوف تبنى مزيد من العلاقات الاجتماعية المتوازنة ، وتجد الناس ينجذبون إليك ويحترمون مالديك من مهارات وماحققته من إنجازات …
ويجب أن ننتبه إلى أن هناك نوعين من الناس التى سوف تلتقى بها فى حياتك ؛منهم من يقدم إليك يد العون التى ليدفعك بكل قوة الطريق الصحيح من خلال دعم ، تشجيع ، توعية وتمكين الذات من تصحيح مسارها ..وهذا النوع من الناس فعلا هم الذين نستمد منهم طاقتنا الإيجابية وذلك لأنهم يحبون بصدق ، ويعطون ولايبخلون ..لذلك ستظل اسماءهم محفورة فى العقول والقلوب، وهم من نحنى لهم إجلالاً وتقديراً واحتراماً لأنهم يمثلون صفوة المجتمع ، لكونهم قادرين على إحداث تغييرات جذرية على كافة الأصعدة.
والنوع الآخر من الناس التى أيضا سوف تلتقى بها ياعزيزى .. إنهم من يحاولون احباطك وتثبيط عزيمتك مهما حاولت أن تنجز ، ويقدمون لك الطاقة السلبية على طبق من ذهب …فهذا النوع الأخير نحاول أن نتجنبهم بقدر الإمكان ، ولنجعل من إيماننا بأنفسنا حصن منيع لايتخطاه إلا من يشبهنا ويدفع بنا نحو عالم أفضل .
وعليك عزيزى الإنسان أن توازن جيدا بين حبك وتقديرك لذاتك دون أن تسقط فى فخ الأنانية والنرجسية…فكيف ذلك ؟!!!
إنه أمر ليس بصعب..نحن نتفق سويا على مبدأ حب الذات ، ولكن فى حدود ، ويتحقق ذلك عن طريق تقييم الفرد لذاته كلما سنحت الفرصة من خلال قيامه بسرد ماتم تحقيقه من إيجابيات وسلبيات ..فيقوم بتدعيم الإيجابيات ويحاول أن يتفادى السلبيات ..فنحن بشر، ولسنا معصومين من الخطأ .
فلنقوم أخطاءنا ونحاول تقويمها .
فالاعتزاز بالذات يؤدى إلى صناعة شخصية متوازنة.
ياعزيزى.. ألم يحن الوقت لكى تنهض مجددا؟؟؟ ، ألم يحن الوقت لتستيقظ من سباتك وتبدأ بداية جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل والحب والحياة ؟!!!!

موضوعات متعلقة