google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 03:03 صـ 27 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس هيئة الرعاية الصحية يتفقد مصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية للاطمئنان على حالتهم الصحية بعد حصده الميداليات في البطولة الإفريقية .. بطل القوس و السهم المصري يهدي إنجازه لمنافسه المصاب! رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي بشأن حادث التصادم بالإسماعيلية مياه الشرب بالجيزة: عودة المياه تدريجيًا بعد إصلاح كسر خط قطر 400 مم بشارع جامعة الدول العربية وزير الرياضة يبحث مع وفد المجلس الصحي المصري سبل تعزيز التعاون المشترك محافظ الجيزة يعقد اللقاء الأسبوعي لبحث شكاوى المواطنين وزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم النفسي والمساندة لأسر ضحايا ومصابي حادث تصادم سيارتي عمال بالإسماعيلية مفتي الجمهورية يستقبل مدير معهد المخطوطات العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يوجه وزير العمل بصرف تعويضات من صندوق العمالة غير المنتظمة الأعلى للإعلام يتلقى شكاوى من مينا تورز للسياحة و أوسكار بيكتشرز للإنتاج الفني ضد مواقع إلكترونية الهلال الأحمر المصري يواصل تقديم الدعم والرعاية للدفعة 73 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح وزير العدل ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يُوقّعون وثيقة ”استراتيجية العدالة الرقمية الموحدة”

هنـاء علي تكتب  ” آية وحكاية ”

آية قرآنية
آية قرآنية

كان ذلك أول أسبوع استلمت به عملي، كنت أرقُب من حولي لأتحين الفرصة لتجاذب أطراف الحديث مع زميلاتي.

وجدتها جميلة .. هادئة .. صامتة علي الدوام ، يعلن وجهها عن لمحة حزن دفينة..ملابسها تميل دومًا إلى السواد رغم أن عمرها لم يتجاوز الأربعين بعد.

حدثتها عن خوفي من العمل و ضغوطه فوجدت منها كل الإخلاص والدعم وإمدادي بالنصائح التي تعينني علي تنظيم وقتي والبحث عن سبل النجاح.

تلا ذلك أحاديث يومية بسيطة بيننا ثم إفطار نتناوله كل صباح.

حينما توطدت بيننا العلاقات، لم أجد حرجًا من سؤالها عن أكثر ما جذب انتباهي منذ أن قدمت إلى ذلك العمل؛ سر تلك الأية النحاسية التي وضعتها أعلي مكتبها " إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ".

والأية التي استخدمتها خلفية للحاسوب وهي " وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا " .

شردت قليلًا ، وتحلت بالصمت للحظات، ثم بدأت تسرد لي حكايتها

بعد تخرجي من الجامعة التحقتُ بعملي في هذه الشركة ورغم أني الفتاة الأكثر جمالًا بين فتياتها إلا أنه تأخر بي سن الزواج وبدأت كل صديقاتي يتزوجن وينشغلن عني بحياتهن الجديدة والجميع من حولي يتهامسون عن قطار الزواج الذي فاتني؛ لم اعبأ يومًا بتلك السخافات،

كنت راضية بقدري تمام الرضا، وأوقن في نفسي أن الايام القادمة ربما تحملُ لي مفاجأة سعيدة .

وحدث بالفعل أن التقيت به..في إحدى حفلات الزفاف ..كان صديق دراسة قديم أعرفه وأعرف أسرته. بدأ يتردد علي بيتنا،ثم اتفقنا و أتممنا الخطبة، بات الجميع يشيدون به ويحسدونني عليه فهو أشبه بالملائكة... أخلاقه الراقية، تفكيره المنظم ، عمله المرموق ، وجهه البسام، لسانه العذب أتعلمين دومًا كان يلقبني سيدتي الجميلة.

لاتتعجبي إن اخبرتك أني لم أختلف معه طيلة عام إلا نادرًا وإن اختلفنا أسرع هو بالصلح .

بدأنا في تأسيس منزل الزوجية حتي أكتمل فحددنا موعدًا للزفاف ، أرسلنا بطاقات الدعوة للأقارب، وقبل الموعد بأسبوع صدمته سيارة!

بل صدمتني أنا الاخري معه فأفقت علي الألم والحزن.

ياالله! ماأصعب ان يجتاح قلبك الهم فيعتصرك وكأنك فارقت بعده الحياة.

أن ينتهي السند والدعم ،أن يجف الحب بقلبك فترين كل شيء وقد اكتسي بالسواد.

لن أطيل عليك وأحدثك كثيرًا عن الصدمة فأنا لم ولن أتجاوزها .. والا قلبي الحزين فقد أدمنت الحزن وحدي، لكنني سأحدثك عن الصبر الذي جعلني مازلت أحيا إلى يومنا هذا .. وتلك الأيات وحدها هي التي تخفف مصابي وتحد من شطاط عقلي كلما رأيتها نصب عيناي يتجدد الأمل لأن يجمعني به اللقاء فأوفي أجر صبري.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة