google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 09:09 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

المال والبنون ” 74” ” اختفت القرحة فماتت القلوب

بقلم -اسامة احمد يوسف

لازلت اتذكر تلك الابتسامة التى كانت تتواجد على اوجه رجل كبير امسك بيده ليصل الى المسجد او اعبر به الطريق وابتسامة سيدة عجوز اجلسها مكانى فى الباص او احمل معها متعلقاتها الى بيتها وجميعهم كانوا يدعون بى واسير بين اصحابى متفاخرا بأنى قد ساعدت من يحتاج المساعدة واتذكر عندما كنا بالجامعة ويمر علينا ولدا صغير يطلب المساعدة وهممنا بإعطائه القليل من المال وإذا بصديق لنا يقول للولد اخرج ما فى جيبك واخرج ما فى جيبي والاقل يأخذ من الاخر فأشاح الولد بيده وجرى وظللنا جميعا نبتسم ونضحك وتعالت ضحكاتنا والناس تنظر الينا وكأننا قد مس عقولنا الجنون كنا فى الجازات نتجمع سويا ونذهب الاسكندرية معا كأصحاب ونمرح ونضحك ولا نحمل للدنيا هما لم نكن نتوقع انه سيأتى يوما ونبكى على تلك الايام فقد فقدنا شيء غالى جدا وهو تلك الضحكة التى كانت تتواجد على الوجوه من حولنا وكانت تنعكس علينا ومعها تحيا قلوبنا فاليوم نجد ابناؤنا والعجائز من حولنا وقد اختف الابتسامة على وجوههم وتبدلت بالدموع والزهول ومن الطبيعى ان تموت قلوبهم معها فقد قست قلوب الابناء على كل ما حولهم وليس اقل ما نراه هو قتل الابن لابيه او طرده لامه او زبح ابنة العم بحجة العثور على الاثار او التحرش بالنساء من شباب صغير اقل ما يقال عنه انه قد ضل الطريق او فقد الايمان او قل فقد الامان داخل البيت والاسرة فقد ذلك الدفيء الذى لم يعد موجودا فى ظل ضغوط الحياه وفى ظل انشغال الاهل بل فى ظل اصدقاء السوء وتخبط المجتمع من حوله الكثير والكثير قد ضاع من حولنا رغم المبادرات العالمية والدولية والسيد الرئيس من اجل حقوق الانسان ولكن عن اى خقوق وقد ماتت القلوب اعيدوا لابنائنا البسمة تعود القلوب وتعود الضحكة والامان اعيدوا التربية الى البيوت والمساجد والكنائس والمدارس والجامعات انشروا السلام الإلهى بينهم اشعروهم بالامان تجدوا الإيمان قد مليء قلوبهم ودبت الحياة فى قلوبهم حافظوا عليهم فهم الامل فى عودة الضحكة وإحياء القلوب حمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0