أنباء اليوم
الثلاثاء 17 فبراير 2026 07:20 صـ 29 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
جيرونا يفوز على برشلونة بثنائية بالدورى الإسباني شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي بقرب حلول شهر رمضان المبارك نقيب المحامين يعقد اجتماعًا موسعًا مع نقباء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية الجديدة وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها اليونانية تعزيز التعاون الثقافى المشترك بين مصر واليونان مساعد وزير الخارجية لشئون السلك الدبلوماسي والقنصلي والتفتيش يتفقد سير اختبارات مسابقة التعيين في وظيفة ملحق دبلوماسي معيط: وسام ”الشمس المشرقة” الياباني تقدير لمصر والمصريين اليابان تمنح ”وسام الشمس المشرقة” للدكتور محمد معيط تقديرًا لدوره في تعزيز العلاقات بين البلدين وكيل الأزهر يفتتح فرع الرواق الأزهري بـ”المظلات” السيرة الذاتية للسيد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية الإسكان: استيعاب جميع الموظفين المنتقلين للعاصمة الجديدة والمتقدمين للحصول على وحدات سكنية، بمشروع «زهرة العاصمة» مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائى خلال زيارته لغزة: الدمار يفوق الخيال

المال والبنون ” 74” ” اختفت القرحة فماتت القلوب

بقلم -اسامة احمد يوسف

لازلت اتذكر تلك الابتسامة التى كانت تتواجد على اوجه رجل كبير امسك بيده ليصل الى المسجد او اعبر به الطريق وابتسامة سيدة عجوز اجلسها مكانى فى الباص او احمل معها متعلقاتها الى بيتها وجميعهم كانوا يدعون بى واسير بين اصحابى متفاخرا بأنى قد ساعدت من يحتاج المساعدة واتذكر عندما كنا بالجامعة ويمر علينا ولدا صغير يطلب المساعدة وهممنا بإعطائه القليل من المال وإذا بصديق لنا يقول للولد اخرج ما فى جيبك واخرج ما فى جيبي والاقل يأخذ من الاخر فأشاح الولد بيده وجرى وظللنا جميعا نبتسم ونضحك وتعالت ضحكاتنا والناس تنظر الينا وكأننا قد مس عقولنا الجنون كنا فى الجازات نتجمع سويا ونذهب الاسكندرية معا كأصحاب ونمرح ونضحك ولا نحمل للدنيا هما لم نكن نتوقع انه سيأتى يوما ونبكى على تلك الايام فقد فقدنا شيء غالى جدا وهو تلك الضحكة التى كانت تتواجد على الوجوه من حولنا وكانت تنعكس علينا ومعها تحيا قلوبنا فاليوم نجد ابناؤنا والعجائز من حولنا وقد اختف الابتسامة على وجوههم وتبدلت بالدموع والزهول ومن الطبيعى ان تموت قلوبهم معها فقد قست قلوب الابناء على كل ما حولهم وليس اقل ما نراه هو قتل الابن لابيه او طرده لامه او زبح ابنة العم بحجة العثور على الاثار او التحرش بالنساء من شباب صغير اقل ما يقال عنه انه قد ضل الطريق او فقد الايمان او قل فقد الامان داخل البيت والاسرة فقد ذلك الدفيء الذى لم يعد موجودا فى ظل ضغوط الحياه وفى ظل انشغال الاهل بل فى ظل اصدقاء السوء وتخبط المجتمع من حوله الكثير والكثير قد ضاع من حولنا رغم المبادرات العالمية والدولية والسيد الرئيس من اجل حقوق الانسان ولكن عن اى خقوق وقد ماتت القلوب اعيدوا لابنائنا البسمة تعود القلوب وتعود الضحكة والامان اعيدوا التربية الى البيوت والمساجد والكنائس والمدارس والجامعات انشروا السلام الإلهى بينهم اشعروهم بالامان تجدوا الإيمان قد مليء قلوبهم ودبت الحياة فى قلوبهم حافظوا عليهم فهم الامل فى عودة الضحكة وإحياء القلوب حمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر