google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:55 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إيفرتون يفرض التعادل على السيتي ويقرب الأرسنال من التتويج بالدوري الإنجليزي منتخب الناشئين يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة الزمالك وديًا تقارير عن إغلاق البيت الأبيض بسبب احتمال وقوع إطلاق نار في المنطقة صدور أحكام رادعة في واقعة تزوير بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة الإمارات تحول الدراسة لنظام التعليم عن بُعد لثلاثة أيام بجميع المدارس على مستوى الدولة محافظ أسوان يعقد لقاء جماهيرى مع الأهالى للإستماع لمطالبهم عن قرب.. ويوجه لتلبيتها الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء العامة طبيب الأهلي يكشف موقف تريزيجيه وياسر وبلعمري توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة إنبي بدوري نايل محافظ بني سويف و رئيس الهيئة يتفقدان أعمال تطوير المركز الطبي بشرق النيل مصر تدين بأشد العبارات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ضد دولة الإمارات العربية الشقيقة ”حقوق النواب” و”قومي حقوق الإنسان” يؤكدان التنسيق المستمر لتحقيق مستهدفات الدولة المصرية

المال والبنون ” 74” ” اختفت القرحة فماتت القلوب

بقلم -اسامة احمد يوسف

لازلت اتذكر تلك الابتسامة التى كانت تتواجد على اوجه رجل كبير امسك بيده ليصل الى المسجد او اعبر به الطريق وابتسامة سيدة عجوز اجلسها مكانى فى الباص او احمل معها متعلقاتها الى بيتها وجميعهم كانوا يدعون بى واسير بين اصحابى متفاخرا بأنى قد ساعدت من يحتاج المساعدة واتذكر عندما كنا بالجامعة ويمر علينا ولدا صغير يطلب المساعدة وهممنا بإعطائه القليل من المال وإذا بصديق لنا يقول للولد اخرج ما فى جيبك واخرج ما فى جيبي والاقل يأخذ من الاخر فأشاح الولد بيده وجرى وظللنا جميعا نبتسم ونضحك وتعالت ضحكاتنا والناس تنظر الينا وكأننا قد مس عقولنا الجنون كنا فى الجازات نتجمع سويا ونذهب الاسكندرية معا كأصحاب ونمرح ونضحك ولا نحمل للدنيا هما لم نكن نتوقع انه سيأتى يوما ونبكى على تلك الايام فقد فقدنا شيء غالى جدا وهو تلك الضحكة التى كانت تتواجد على الوجوه من حولنا وكانت تنعكس علينا ومعها تحيا قلوبنا فاليوم نجد ابناؤنا والعجائز من حولنا وقد اختف الابتسامة على وجوههم وتبدلت بالدموع والزهول ومن الطبيعى ان تموت قلوبهم معها فقد قست قلوب الابناء على كل ما حولهم وليس اقل ما نراه هو قتل الابن لابيه او طرده لامه او زبح ابنة العم بحجة العثور على الاثار او التحرش بالنساء من شباب صغير اقل ما يقال عنه انه قد ضل الطريق او فقد الايمان او قل فقد الامان داخل البيت والاسرة فقد ذلك الدفيء الذى لم يعد موجودا فى ظل ضغوط الحياه وفى ظل انشغال الاهل بل فى ظل اصدقاء السوء وتخبط المجتمع من حوله الكثير والكثير قد ضاع من حولنا رغم المبادرات العالمية والدولية والسيد الرئيس من اجل حقوق الانسان ولكن عن اى خقوق وقد ماتت القلوب اعيدوا لابنائنا البسمة تعود القلوب وتعود الضحكة والامان اعيدوا التربية الى البيوت والمساجد والكنائس والمدارس والجامعات انشروا السلام الإلهى بينهم اشعروهم بالامان تجدوا الإيمان قد مليء قلوبهم ودبت الحياة فى قلوبهم حافظوا عليهم فهم الامل فى عودة الضحكة وإحياء القلوب حمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0