google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 14 أبريل 2026 05:55 مـ 26 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توتال إنرجيز الفرنسية تبدي اهتمامًا بالبحث عن الغاز بمنخفض هيرودوت العميق غرب المتوسط عاطف عبد اللطيف : يقترح برنامج سياحي مرن ينشط السياحة النيلية خلف السد العالي ”يوترن بي – U-Turn B”.. مبادرة شبابية لإعادة توجيه مسار الشباب نحو العمل الحر وزير الاتصالات يناقش مع المدير الإقليمي لشركة Oracle خطط الشركة لتعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي في مصر محافظ المنوفية يناقش مشروعات الخطة الاستثمارية وهيئة الأبنية التعليمية محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية ومديري المديريات قرار جمهوري بتجديد تكليف حاتم نبيل عبدالحميد مصطفى بأعمال رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الداخلية: ضبط سائق سيارة نقل لقيامه بتعريض حياة المواطنين للخطر بالبحيرة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي أحد الأشخاص وإصابته بالقاهرة وزير التعليم العالي يتفقد أعمال الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بمدينة الشروق الوطنية للإعلام تهنئ السفير رمزي عز الدين علي تعيينه مستشاراً للرئيس للشؤون السياسيه مجلس الوزراء : البدء في إجراءات ”القيد المؤقت” في البورصة لـ 10 شركات تتبع قطاع البترول

المال والبنون ” 74” ” اختفت القرحة فماتت القلوب

بقلم -اسامة احمد يوسف

لازلت اتذكر تلك الابتسامة التى كانت تتواجد على اوجه رجل كبير امسك بيده ليصل الى المسجد او اعبر به الطريق وابتسامة سيدة عجوز اجلسها مكانى فى الباص او احمل معها متعلقاتها الى بيتها وجميعهم كانوا يدعون بى واسير بين اصحابى متفاخرا بأنى قد ساعدت من يحتاج المساعدة واتذكر عندما كنا بالجامعة ويمر علينا ولدا صغير يطلب المساعدة وهممنا بإعطائه القليل من المال وإذا بصديق لنا يقول للولد اخرج ما فى جيبك واخرج ما فى جيبي والاقل يأخذ من الاخر فأشاح الولد بيده وجرى وظللنا جميعا نبتسم ونضحك وتعالت ضحكاتنا والناس تنظر الينا وكأننا قد مس عقولنا الجنون كنا فى الجازات نتجمع سويا ونذهب الاسكندرية معا كأصحاب ونمرح ونضحك ولا نحمل للدنيا هما لم نكن نتوقع انه سيأتى يوما ونبكى على تلك الايام فقد فقدنا شيء غالى جدا وهو تلك الضحكة التى كانت تتواجد على الوجوه من حولنا وكانت تنعكس علينا ومعها تحيا قلوبنا فاليوم نجد ابناؤنا والعجائز من حولنا وقد اختف الابتسامة على وجوههم وتبدلت بالدموع والزهول ومن الطبيعى ان تموت قلوبهم معها فقد قست قلوب الابناء على كل ما حولهم وليس اقل ما نراه هو قتل الابن لابيه او طرده لامه او زبح ابنة العم بحجة العثور على الاثار او التحرش بالنساء من شباب صغير اقل ما يقال عنه انه قد ضل الطريق او فقد الايمان او قل فقد الامان داخل البيت والاسرة فقد ذلك الدفيء الذى لم يعد موجودا فى ظل ضغوط الحياه وفى ظل انشغال الاهل بل فى ظل اصدقاء السوء وتخبط المجتمع من حوله الكثير والكثير قد ضاع من حولنا رغم المبادرات العالمية والدولية والسيد الرئيس من اجل حقوق الانسان ولكن عن اى خقوق وقد ماتت القلوب اعيدوا لابنائنا البسمة تعود القلوب وتعود الضحكة والامان اعيدوا التربية الى البيوت والمساجد والكنائس والمدارس والجامعات انشروا السلام الإلهى بينهم اشعروهم بالامان تجدوا الإيمان قد مليء قلوبهم ودبت الحياة فى قلوبهم حافظوا عليهم فهم الامل فى عودة الضحكة وإحياء القلوب حمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0