أنباء اليوم
الإثنين 2 نوفمبر 2026 06:29 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الدولة للإعلام: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالرأي العام وتبصيره بالحقائق.. والإعداد لإطلاق الملتقى الأول للمؤثرين المصريين مطلع العام المقبل الأهلي يوضح حقيقة موقف إمام عاشور.. انتظام في التدريبات ولا يعاني من أي إصابة الأهلي يعلن جدول مبارياته في نوفمبر.. مواجهات قوية محليًا وإفريقيًا تنتظر المارد الأحمر فان دايك بعد سقوط ليفربول أمام أرسنال: خيبة أمل كبيرة.. وكنا نستحق ركلة جزاء أسامة كمال: نركز على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى حلول تعزز كفاءة المؤسسات وتفتح فرصا للنمو والابتكار مستقبل وطن بالوراق.. عمل جماهيري يتجاوز الفعاليات إلى خدمة المواطن.. مبادرات صحية واجتماعية وتعليمية وتنموية إيراولا يهاجم التحكيم بعد سقوط ليفربول أمام أرسنال.. «إيزاك تعرض لعرقلة واضحة» تهنئة سعيدة مهند لاشين هرم شهر أكتوبر في بيراميدز أرسنال يكسر عقدة أنفيلد بعد 14 عامًا.. هافيرتز يقود الجانرز لإسقاط ليفربول نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع وزيرة التضامن الاجتماعي التوسع في المشروعات الإنتاجية وتعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي ”تكافل وكرامة” وزير الخارجية المصرى يستقبل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال

المال والبنون ” 74” ” اختفت القرحة فماتت القلوب

بقلم -اسامة احمد يوسف

لازلت اتذكر تلك الابتسامة التى كانت تتواجد على اوجه رجل كبير امسك بيده ليصل الى المسجد او اعبر به الطريق وابتسامة سيدة عجوز اجلسها مكانى فى الباص او احمل معها متعلقاتها الى بيتها وجميعهم كانوا يدعون بى واسير بين اصحابى متفاخرا بأنى قد ساعدت من يحتاج المساعدة واتذكر عندما كنا بالجامعة ويمر علينا ولدا صغير يطلب المساعدة وهممنا بإعطائه القليل من المال وإذا بصديق لنا يقول للولد اخرج ما فى جيبك واخرج ما فى جيبي والاقل يأخذ من الاخر فأشاح الولد بيده وجرى وظللنا جميعا نبتسم ونضحك وتعالت ضحكاتنا والناس تنظر الينا وكأننا قد مس عقولنا الجنون كنا فى الجازات نتجمع سويا ونذهب الاسكندرية معا كأصحاب ونمرح ونضحك ولا نحمل للدنيا هما لم نكن نتوقع انه سيأتى يوما ونبكى على تلك الايام فقد فقدنا شيء غالى جدا وهو تلك الضحكة التى كانت تتواجد على الوجوه من حولنا وكانت تنعكس علينا ومعها تحيا قلوبنا فاليوم نجد ابناؤنا والعجائز من حولنا وقد اختف الابتسامة على وجوههم وتبدلت بالدموع والزهول ومن الطبيعى ان تموت قلوبهم معها فقد قست قلوب الابناء على كل ما حولهم وليس اقل ما نراه هو قتل الابن لابيه او طرده لامه او زبح ابنة العم بحجة العثور على الاثار او التحرش بالنساء من شباب صغير اقل ما يقال عنه انه قد ضل الطريق او فقد الايمان او قل فقد الامان داخل البيت والاسرة فقد ذلك الدفيء الذى لم يعد موجودا فى ظل ضغوط الحياه وفى ظل انشغال الاهل بل فى ظل اصدقاء السوء وتخبط المجتمع من حوله الكثير والكثير قد ضاع من حولنا رغم المبادرات العالمية والدولية والسيد الرئيس من اجل حقوق الانسان ولكن عن اى خقوق وقد ماتت القلوب اعيدوا لابنائنا البسمة تعود القلوب وتعود الضحكة والامان اعيدوا التربية الى البيوت والمساجد والكنائس والمدارس والجامعات انشروا السلام الإلهى بينهم اشعروهم بالامان تجدوا الإيمان قد مليء قلوبهم ودبت الحياة فى قلوبهم حافظوا عليهم فهم الامل فى عودة الضحكة وإحياء القلوب حمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر