google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 01:05 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزارة الخارجية تتابع الحادث المؤسف الذي تعرض له مواطنان مصريان في الخرطوم الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام طفل بسرقة مبلغ مالى من داخل أحد المحال بالجيزة نائب محافظ الجيزة تتابع أعمال رفع كفاءة ورصف عدد من الشوارع بحيي الطالبية والعمرانية رئيس جامعة القاهرة يشارك في ماراثون للدراجات مع طلاب كلية الآداب ضمن احتفالات الجامعة بانتصارات أكتوبر تشكيل بيراميدز في مواجهة سيراميكا بدوري ORA وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» محافظ بني سويف يناقش ترشيد استهلاك الطاقة وحوكمة منظومة التحصيل خلال اجتماع اللجنة الدائمة للكهرباء والطاقة رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان ” منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية” نبيل فهمي يزور مقر وزارة الخارجية الكويتية ويلتقي وزير الخارجية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي أحد الأشخاص على سيدة بالضرب داخل عقار مهجور وزير العمل يستقبل رئيس جامعة الجلالة لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة بين انكسار العاشق وكبرياء الفارس.. قراءة نقدية في قصيدة ”قد لاح لي طلل

عودة الاحتجاجات النسائية في كابل بعد اعلان طالبان تشكيل حكومة جامعة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كتبت-سماح الصاوي

استأنفت التظاهرات النسائية وانتشرت المسيرات في العاصمة الأفغانية حراكها وذلك بعد إعلان حركة طالبان عن تشكيل الحكومة والتي جاءت مخالفة لما أعلنته سابقا بأنها ستكون "حكومة جامعة"، وتمثل التنوع القومي والإثني والديني، ساد الإحباط بين فئات عديدة،

وعبر المحتجون عن تململهم من الأوضاع الأمنية المنفلتة، وتنامي القبضة المتشددة على البلاد، ووضع قيود عديدة على السفر والانتقال، بينما هتف المحتجون ضد مواقف الجارة الإقليمية باكستان.

وفي غضون ذلك أدان الاتحاد الأوروبي، غياب التمثيل المجتمعي المتنوع والغني في أفغانستان.

وقال الناطق بلسان الاتحاد الأوروبي: "لا يبدو أن التشكيلة الحكومية شاملة وتمثيلية للتنوع الإثني والديني الغني في أفغانستان، الذي كنا نأمل بأن نراه ووعدت به طالبان خلال الأسابيع الأخيرة".

وبحسب وكالة فرانس برس، فقد أكدت على حدوث إطلاق نار على المحتجين بشوارع كابل، بهدف فض المسيرات وتفريق المتظاهرين، وأضافت أن حركة طالبان عمدت كذلك إلى إطلاق رصاص في الهواء، بالإضافة لضرب المحتجات بالهراوات.

وفي حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، اعتبر الناشط الأفغاني خالد شاه، ويقيم في مزار شريف، أن الاحتجاجات الأخيرة جاءت على خلفية "التدخل غير المقبول" من حكومة باكستان في الأوضاع القائمة بالبلاد بعد سيطرة طالبان، مؤخراً.

ولذلك، بدأت التجمعات المناهضة لهذا التدخل الخارجي في كابل ومزار شریف، حسبما أفاد الناشط الأفغاني، وقد توجهت المسيرات لسفارة باكستان وقنصليتها والاحتشاد أمامهما، غير أن عناصر ومسلحي حركة طالبان فرقتهم بإطلاق الرصاص الحي، ولم تسمح للصحفيين بنقل الأحداث.

كما تجمع نحو 70 شخصا، غالبيتهم من النساء، خارج السفارة الباكستانية في كابل، بحسب المصدر ذاته، وقد ألمحوا إلى العلاقة التاريخية بين الحركة وإسلام آباد، وكذا زيارة رئيس الاستخبارات الباكستانية الجنرال فايز حميد للعاصمة الأفغانية، مطلع الأسبوع الحالي، والتي تثير تكهنات عديدة حول الأدوار التي تؤديها باكستان ومآلاتها على البلاد.

وإلى ذلك، يرى الباحث المتخصص في الشؤون الآسيوية، أحمد عبد الحكيم، أن العلاقات القديمة بين الحركة وباكستان لم تنته، بل إن الأخيرة لم تخف دعمها في أي لحظة، ناهيك عن التحركات التي قامت بها قيادات باكستانية لحشد الدعم والاعتراف الدولي للحكومة الجديدة في أفغانستان، لافتا في حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، أن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي قام بزيارة عدة دول متاخمة لأفغانستان، من بينها إيران وتركمانستان وأوزبكستان طاجيكستان.

ويتساءل عبد الحكيم عن احتمالات استمرار العلاقة بين باكستان وطالبان، وفقا للأهداف والمصالح الجيواستراتيجية التي تعتمد عليها الأولى في علاقتها بالأخيرة، ومدى تحقق الشروط التي تسمح باستقرار هذا الدعم.

ويضاف لذلك "إلحاق أفغانستان في عدة مشاريع اقتصادية هائلة وضخمة، من بينها الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، والذي يحتوي على مشروعات استراتيجية تخص البنى التحتية، وتبلغ قيمتها 62 مليار دولار، وكذا مبادرة الحزام والطريق الصينية".

وبعث عضو المكتب السياسي لحركة طالبان بمجموعة رسائل إقليمية، بعضها يستهدف طمأنة القوى الخارجية، والبعض الآخر لتهدئة الأوضاع الداخلية والمحلية، قبل الإعلان عن تشكيل الحكومة المؤقتة، بحسب الباحث في العلوم السياسية الدكتور مصطفى صلاح في حديث لـ"سكاي نيوز عربية".

وقال شاهين إن أفغانستان لن تكون طرفا في الصراع بين الهند وباكستان، مؤكدا على أن "كشمير قضية بين الهند وباكستان، ولا دخل لنا بها؛ لن نرسل قواتنا إلى أي دولة أخرى، فلا أجندة خارجية لدينا".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0