أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 07:55 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا

الدكتوراة الفخرية بين الحقيقة والواقع احصل علي الماجستير والدكتوراة الامريكية

بقلم _ إنتصار الجلاد


إنتشرت في الأونة الأخيرة ظاهرة واضحة ألا وهي طبع شهادات وهمية صادرة من كيانات وهمية لا يعرف أحد عنها شيئا وهو ما يسمونة بالدكتوراة الفخرية التي يحصل عليها فئات معينة ويدور بأذهننا عدة تساؤلات
هل الدكتوراة الفخرية تمنح لأي شخص يريد الحصول عليها أم لابد من وجود شروط وضوابط لحصول الشخص علي تلك الشهادة
هل تستطيع أي جهة منح تلك الدكتوراة أم لابد من توافر شروط وقواعد خاصة بتلك الجهة
هناك الكثير والكثير من التساؤلات التي تدور بأذهننا


الضوابط الواجب توافرها في الشخص الراغب في نيل درجة الدكتوراة الفخرية
يجب أن يكون له تأثير بارز في المجتمع أو من الشخصيات العامة مثل الرؤساء_العلماء_الاشخاص البارزين في مجال عملهم سواء علوم_فنون_أدب وغير ذلك من المجالات
يجب أن يكون قد قدم للمجتمع ما لم يستطع أن يقدمة غيرة من خدمات


كذلك يتطلب صلاحية الجامعة قانون ترخيص بمنح هذه الدرجة وبعد سنوات من حصولها علي الترخيص يحق لها منح هذه الدرجة


هناك بعض الجهات التي تستغل المؤسسات
الوهمية مثل العديد من الأكاديميات الموجودة حالياً في أكثر نشاطاً في تلك الأونة والتي تمنح شهادات وهمية للبيع للشخصيات التي تريد الحصول علي ما يسمي بالوجاهة ويسمي ذلك بالغش أو التدليس العلمي حيث توسع الأمر حتي صار له سوق ترويجي ومواقع إلكترونية تحمل أسماء جامعات عالمية
هذا الأمر يستدعي نظرةًمن الدولة والجهات المعنية بهذا الأمر لمواجهة تلك الظاهرة