google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:22 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرحيـــــــــل بمشاركة عبدالمنعم.. نيس يتعادل مع لومان 1-1 بالدوري الفرنسي الحماية المدنية الجزائرية :انتشال جثمان الطفل أيوب بعد 4 أيام داخل بئر بولاية البيض نقابة المحامين تستنكر السجال المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحيل الواقعة إلى التحقيق د. محمد معيط عبر الفضائية المصرية : استقرار اقتصاد مصر ركيزة للمنطقة.. وبرنامج وطني بديل لصندوق النقد بعد 2026 التعليم العالي: الخميس 10 سبتمبر.. الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية نائب وزيرة الإسكان يتفقد مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن حياة كريمة بمحافظة الفيوم مفتي الجمهورية في ضيافة الإذاعة المصرية .. المؤتمر ال 11 للإفتاء يدعو لصيانة الأسرة و مواجهة مخاطر الفضاء الرقمي وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية العلاقات الاستراتيجية بين مصر و الولايات المتحدة وزير الصحة يتفقد القسم المطور بمستشفى دار الشفاء ويوجه بإجراء فحص الماموجرام للسيدات المترددات وزير البترول : تطوير معامل التكرير وشبكات النقل والتخزين يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي فتاة ووالدتها بالضرب وتحرير محضر كيدي بالقاهرة

سأبقي كما انا

بقلم- انتصار حسن
سأبقى كما أنا، بضحكتي وحزني، بهدوئي وغضبي، اختلف عن غيري... إن كان إيجابًا أو حتى سلبًيا ....
فمشاعري لا يضمّها غير قلبي، وأفكاري لا يحتويها سوى عقلي، فلا أحد مثلي، وأنا الذي لديّ أحلامي وطموحاتي المُختلفة، وأضمّها بين ثنايا دعواتي. إذا سألني أحد من أكون، سأقول أنا التي أحمل الخير كلّه في قلبي، فلا أضع الشوك في طريق أحد، ولا أتكلّم بما يلتهم قلبه، أو أنظر إليه نظرات حقد وكراهية، أنا التي إنْ أحبّ لم يدع للحب معنى من بعده، فإن اقتربتُ جئتُ بالخير كلّه، وإن ابتعدتُ لم أنسَ الخير الذي كان بيننا، إن غضبت لم أجرح أحدًا بكلامي، وإن هدأتْ ضممتُ الجميع تحت جناحي. أنا التي أعيش على ضفاف الثقة بالله، فبداخلي ثقة أنّ الأرض لو أظلمت، فإنّ الله قادرٌ على أن يُضيئني بنوره العظيم، فحياتي كلّها تعتمد على الله وعلى القوة التي يبثّها داخلي، وأنا الشعلة التي تُضيء إن أظلمني العالم، وأرسم لوحة الفرح على وجنتي إن أحزنني الكون كلّه، الجدار الصلب أمام عقبات الحياة، و المُدافع عن حمى قلبي وروحي ....
أنا التي ألجأ لنفسي عندما يُخيّب الجميع ظنّي، وأنا التي إن انهارت أيّامي ضممتُها إلى صدري، واحتويتها حتى تقف على قدميها مرّة أخرى، فطريقي مسدود أمام الفشل والانهيار. إن وقفتَ بجانبي فهذا خيرٌ منك، وإن وقفت ضدّي فرياح العالم كلّها لا تهُزّني، فذاتي قويّة كشجرة جزورها ثابتة في الأرض ... وسأبقى كما انا إن أفلتَ العالم كلّه يدي، تمسكتُ بها.... ولا أكتفي بذلك، بل أضمّ الأشخاص الذين أحبّهم، فأبثّ في قلوبهم حنانًا كحنان أمّي عليّ، وأسندهم كسند والدي لي، وأشدّ عضُدهم كما شدّ الله عضُد موسى بهارون. إنّا الذات التي لا تقبل الإهانة أبدًا، فحياتي اعيشها بكرامة، إن حاولتَ المساس بها صفعتْكَ ا وإن قدّرتَها واحترمْتَها أظلّتكَ بظلّها، ورفعتكَ على رأسها الشامخة، وأنا التي إن متّ لن يموت أثري، لأنّني في كلّ يوم أحرص على أن أزرع الخير بقلوب الجميع، وسأبقي كما انا وإن توارى جسدي تحت الثرى.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0