google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 07:49 صـ 20 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليلة بكى فيها ”السيلساو”.. نيمار يعلن اعتزاله الدولي رسمياً ويسدل الستار على مسيرته عقب الخروج المونديالي للبرازيل صراع الحذاء الذهبي.. هالاند يلحق بميسي ومبابي بعد ثنائية تاريخية أمام البرازيل التوأم حسن يشيدان بالجهاز المعاون لمنتخب مصر بعد التأهل لدور الـ 16 من المونديال عاجل : النرويج تُقصي البرازيل وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم بثنائية هالاند طفلة فلسطينية لبرنامج (من ماسبيرو) : شاهدنا مباراة المنتخب وسط الدمار وفيديو الاحتفال كان عفوياً د.محمود المتيني لـ”العالم غدًا” على القناة الأولى: البحث العلمي شهد طفرة كبيرة والجامعات الحكومية تظل العمود الفقري للتعليم العالي السيدة انتصار السيسي تنشر صورا جديدة من احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة محافظ المنيا يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026 / 2027 نبيل فهمي يدين قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان وزير الأوقاف يشيد بالدكتورة آمال إسماعيل التي أحرزت الدكتوراة في سن الثالثة والثمانين ويقرر تكريمها الجهاز الفني لمنتخب الشباب يكرم طاقم إسعاف مدرب الحراس عماد النحاس يقود المصري بتشكيل فني للفريق الأول للكرة بالنادي للموسم الجديد

سأبقي كما انا

بقلم- انتصار حسن
سأبقى كما أنا، بضحكتي وحزني، بهدوئي وغضبي، اختلف عن غيري... إن كان إيجابًا أو حتى سلبًيا ....
فمشاعري لا يضمّها غير قلبي، وأفكاري لا يحتويها سوى عقلي، فلا أحد مثلي، وأنا الذي لديّ أحلامي وطموحاتي المُختلفة، وأضمّها بين ثنايا دعواتي. إذا سألني أحد من أكون، سأقول أنا التي أحمل الخير كلّه في قلبي، فلا أضع الشوك في طريق أحد، ولا أتكلّم بما يلتهم قلبه، أو أنظر إليه نظرات حقد وكراهية، أنا التي إنْ أحبّ لم يدع للحب معنى من بعده، فإن اقتربتُ جئتُ بالخير كلّه، وإن ابتعدتُ لم أنسَ الخير الذي كان بيننا، إن غضبت لم أجرح أحدًا بكلامي، وإن هدأتْ ضممتُ الجميع تحت جناحي. أنا التي أعيش على ضفاف الثقة بالله، فبداخلي ثقة أنّ الأرض لو أظلمت، فإنّ الله قادرٌ على أن يُضيئني بنوره العظيم، فحياتي كلّها تعتمد على الله وعلى القوة التي يبثّها داخلي، وأنا الشعلة التي تُضيء إن أظلمني العالم، وأرسم لوحة الفرح على وجنتي إن أحزنني الكون كلّه، الجدار الصلب أمام عقبات الحياة، و المُدافع عن حمى قلبي وروحي ....
أنا التي ألجأ لنفسي عندما يُخيّب الجميع ظنّي، وأنا التي إن انهارت أيّامي ضممتُها إلى صدري، واحتويتها حتى تقف على قدميها مرّة أخرى، فطريقي مسدود أمام الفشل والانهيار. إن وقفتَ بجانبي فهذا خيرٌ منك، وإن وقفت ضدّي فرياح العالم كلّها لا تهُزّني، فذاتي قويّة كشجرة جزورها ثابتة في الأرض ... وسأبقى كما انا إن أفلتَ العالم كلّه يدي، تمسكتُ بها.... ولا أكتفي بذلك، بل أضمّ الأشخاص الذين أحبّهم، فأبثّ في قلوبهم حنانًا كحنان أمّي عليّ، وأسندهم كسند والدي لي، وأشدّ عضُدهم كما شدّ الله عضُد موسى بهارون. إنّا الذات التي لا تقبل الإهانة أبدًا، فحياتي اعيشها بكرامة، إن حاولتَ المساس بها صفعتْكَ ا وإن قدّرتَها واحترمْتَها أظلّتكَ بظلّها، ورفعتكَ على رأسها الشامخة، وأنا التي إن متّ لن يموت أثري، لأنّني في كلّ يوم أحرص على أن أزرع الخير بقلوب الجميع، وسأبقي كما انا وإن توارى جسدي تحت الثرى.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0