google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 11 أكتوبر 2026 01:56 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزاره الثقافه : ١٣ أكتوبر.. عقد مؤتمر ”التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام.. الفرص والتحديات” مجدي الهواري يعلن موعد عرض «جريمة في الزمالك» بطولة صبا مبارك ضمن «القصة الكاملة دراما» القاهرة الإخبارية:وفاة مصرية تبلغ 28 عامًا في الاعتداء على مطار الملك خالد.. والسفارة المصرية تتابع المصابين عاجل.. الطيران المدني السعودي يعلن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 في الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي رئيس جامعة المنوفية لـ ”العالم غدًا”: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا لتوطين النموذج الآسيوي في التعليم و التكنولوجيا بشق الأنفس .. ريال مدريد يهزم فياريال العنيد بهدفاً لا شئ في ليلة طرد فينيسيوس المؤتمر بأسيوط: منتدى مصر 2026 خطوة فارقة لترسيخ الشفافية وبناء دولة المشاركة ”فيفا” يختتم ورشة عمل تطوير كرة القدم الأفريقية في تونس بمشاركة الوفد المصري منتخب الناشئين يهزم الاتحاد السكندري مواليد 2007 ودياً الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي فتاة بالضرب بإستخدام سلاح أبيض وإصابتها بثلاثية نظيفة.. قطار برشلونة يدهس خيتافي ويعزز صدارته لـ ”الليجا” في ليلة ظهور عبد الكريم بعشرة لاعبين.. توتنهام يخطف تعادلاً قاتلاً من مانشستر يونايتد في ”أولد ترافورد”

سأبقي كما انا

بقلم- انتصار حسن
سأبقى كما أنا، بضحكتي وحزني، بهدوئي وغضبي، اختلف عن غيري... إن كان إيجابًا أو حتى سلبًيا ....
فمشاعري لا يضمّها غير قلبي، وأفكاري لا يحتويها سوى عقلي، فلا أحد مثلي، وأنا الذي لديّ أحلامي وطموحاتي المُختلفة، وأضمّها بين ثنايا دعواتي. إذا سألني أحد من أكون، سأقول أنا التي أحمل الخير كلّه في قلبي، فلا أضع الشوك في طريق أحد، ولا أتكلّم بما يلتهم قلبه، أو أنظر إليه نظرات حقد وكراهية، أنا التي إنْ أحبّ لم يدع للحب معنى من بعده، فإن اقتربتُ جئتُ بالخير كلّه، وإن ابتعدتُ لم أنسَ الخير الذي كان بيننا، إن غضبت لم أجرح أحدًا بكلامي، وإن هدأتْ ضممتُ الجميع تحت جناحي. أنا التي أعيش على ضفاف الثقة بالله، فبداخلي ثقة أنّ الأرض لو أظلمت، فإنّ الله قادرٌ على أن يُضيئني بنوره العظيم، فحياتي كلّها تعتمد على الله وعلى القوة التي يبثّها داخلي، وأنا الشعلة التي تُضيء إن أظلمني العالم، وأرسم لوحة الفرح على وجنتي إن أحزنني الكون كلّه، الجدار الصلب أمام عقبات الحياة، و المُدافع عن حمى قلبي وروحي ....
أنا التي ألجأ لنفسي عندما يُخيّب الجميع ظنّي، وأنا التي إن انهارت أيّامي ضممتُها إلى صدري، واحتويتها حتى تقف على قدميها مرّة أخرى، فطريقي مسدود أمام الفشل والانهيار. إن وقفتَ بجانبي فهذا خيرٌ منك، وإن وقفت ضدّي فرياح العالم كلّها لا تهُزّني، فذاتي قويّة كشجرة جزورها ثابتة في الأرض ... وسأبقى كما انا إن أفلتَ العالم كلّه يدي، تمسكتُ بها.... ولا أكتفي بذلك، بل أضمّ الأشخاص الذين أحبّهم، فأبثّ في قلوبهم حنانًا كحنان أمّي عليّ، وأسندهم كسند والدي لي، وأشدّ عضُدهم كما شدّ الله عضُد موسى بهارون. إنّا الذات التي لا تقبل الإهانة أبدًا، فحياتي اعيشها بكرامة، إن حاولتَ المساس بها صفعتْكَ ا وإن قدّرتَها واحترمْتَها أظلّتكَ بظلّها، ورفعتكَ على رأسها الشامخة، وأنا التي إن متّ لن يموت أثري، لأنّني في كلّ يوم أحرص على أن أزرع الخير بقلوب الجميع، وسأبقي كما انا وإن توارى جسدي تحت الثرى.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0