google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 02:10 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء الروسي فى موسكو إدراج جامعة المنوفية في تصنيف QS العالمي للتخصصات الأكاديمية 2026 في مجال الزراعة والغابات وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اجتماعاً مع المسئولين عن اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة بالوزارة ورؤساء اللجان المحلية للأسر البديلة الكافلة بمديريات التضامن... الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مجالات التعاون مع وفد من شركة (بنتا بي) رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي السيدة انتصار السيسي عن يوم اليتيم: العطاء لهم .. حياة لنا وزير الري يتابع التنسيق القائم بين الوزارة والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه وزير الخارجية يلتقي ممثلي كبرى الشركات الروسية بمشاركة نائب وزير الصناعة والتجارة وزير الدولة للانتاج الحربي يتابع سير العمل بشركات ووحدات الإنتاج الحربي وزير الزراعة يعلن فتح أسواق ”الأوروجواي” أمام البصل والثوم المصري نائب محافظ الجيزة تفتتح معرض الحرف اليدوية والتراثية بالأهرامات

عضو هيئة كبار العلماء: نصر العاشر من رمضان تجلٍّ لوعد الله لعباده المؤمنين

عضو هيئة كبار العلماء: نصر العاشر من رمضان تجلٍّ لوعد الله لعباده المؤمنين
عضو هيئة كبار العلماء: نصر العاشر من رمضان تجلٍّ لوعد الله لعباده المؤمنين

قال فضيلة الدكتور أحمد معبد عبدالكريم، عضو هيئة كبار العلماء، إن نصر العاشر من رمضان مليء بالآيات الربانية، والآية الأولى: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"، والآية الثانية: "وما النصر إلا من عند الله"، وهذا الحصر يفرض علينا أن نحمد الله تعالى جميعا على أن نصرنا في معركة كنا فيها في مواجهة مع العالم كله، العبور الذي يسر الله أسبابه لم يكن في السادس من أكتوبر وحده بل كانت له الكثير من العلامات السابقة عليه.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء, خلال درس تراويح الليلة الحادية عشرة من رمضان، أنه - إنصافا لقواتنا المسلحة وأبناؤنا المجاهدون، إذ كنا معهم، أن نقول إن العبور كان مسبوقا بخمس سنوات عبر فيها كثيرون، منهم من وضع له الآن تمثال في ميدان التحرير، والذي أدى واجبا بطوليا، وهو عبدالمنعم رياض، والذي ودعه رئيس الجمهورية حينها جمال عبدالناصر بحزن كبير، وكانت له جنازة مشهودة، وهذا الرجل عبر قبل النصر بخمس سنوات، وكان مقدمة للعبور العظيم الذي عبر فيه كثيرون وهم صيام، وكنا نقول لهم أن يفطروا، فكانوا يردون علينا "نفطر هناك إن شاء الله".

واختتم فضيلته بأننا حين حاربنا وعشنا حرب رمضان في السادس من أكتوبر كان كل العالم يريدنا أن نتأخر، وكان هناك جنود ظاهرون عبروا، وجنود خلف هؤلاء يحققون النصر، وكان الله بهم عليما، فآتاهم نصره، مضيفا، أن الآية التي نختم بها: "وما النصر إلا من عند الله".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0