google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 06:11 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

صلاح ذو الفقار فارس السينما المصرية في ذكرى رحيله

تمر اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير صلاح ذو الفقار، أحد أبرز نجوم السينما المصرية الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الفن العربي. عرف ذو الفقار بموهبته الفذة وقدرته على أداء أدوار متنوعة بين الكوميديا، الرومانسية، والدراما الاجتماعية، ما جعله من أكثر الفنانين احترامًا وتقديرًا عبر أجيال مختلفة.

ولد صلاح الدين أحمد مراد ذو الفقار في 18 يناير 1926 في المحلة الكبرى لأبوين من القاهرة، وكان شغوفًا منذ الصغر بالرياضة والفن. بدأ حياته المهنية في أكاديمية الشرطة وتدرج حتى أصبح مقدمًا، كما شارك في أحداث وطنية بارزة، منها معركة الإسماعيلية عام 1952، ومقاومة العدوان الثلاثي 1956، حيث نال نوط الواجب العسكري من الرئيس جمال عبد الناصر تقديرًا لشجاعته الوطنية.

على الرغم من سجله العسكري المتميز، اقتحم صلاح ذو الفقار عالم الفن بموافقة استثنائية من وزارة الداخلية، وبدأ مسيرته السينمائية عام 1956 بفيلم عيون سهرانة. تميز بسرعة صعوده، وتوالت عليه الأفلام الناجحة مثل رد قلبي، جميلة، مال ونساء، ومراتي مدير عام، كما شكل ثنائيات ناجحة مع نجمات عصره، أبرزهن شادية.

لم يقتصر إبداعه على التمثيل فقط، بل امتد إلى الإنتاج السينمائي حيث أسس شركة إنتاج مع شقيقه عز الدين ذو الفقار، وقدم مجموعة من الأفلام التي نالت تقدير النقاد والجمهور على حد سواء، منها بين الأطلال والرجل الثاني. كما كانت له إسهامات في المسرح والتليفزيون، أبرزها مسلسلات عودة الروح وعائلة الأستاذ شلش، ما جعله فنانًا شاملاً لا يُنسى.

في حياته الشخصية، تزوج صلاح ذو الفقار أربع مرات، كان أبرزها زواجه من شادية، وقد أنجب منى وأحمد ذو الفقار اللذين لم يسلكا طريق الفن. عرف ذو الفقار بحسن تعامله واحترامه للزملاء، وبجهوده النقابية كممثل ووكيل لنقابة المهن التمثيلية، حيث ساهم في تطوير العمل النقابي ودعم زملاءه الفنانين.

بعد وفاته في 22 ديسمبر 1993 بالقاهرة عن عمر يناهز 67 عامًا بسبب نوبة قلبية، تم دفنه أولًا في مقابر الإمام الشافعي، حيث كانت تركيبة على شاهد قبره تحمل اسمه، قبل أن تُنقل رفاته لاحقًا إلى مقابر أكتوبر، ليظل اسمه محفورًا في ذاكرة محبيه.

يبقى صلاح ذو الفقار رمزًا للفن الراقي والموهبة المتجددة، وفنانًا جسّد بإبداعه عبقرية السينما المصرية وحرص على نقل قيم الوطنية والمهنية إلى الشاشة. ذكرى رحيله فرصة لتأمل إرثه الفني الذي سيظل حيًا في قلوب المشاهدين عبر الأجيال.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0