google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 05:44 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

ميسي يستحضر طفولته...ذكريات الكرة في الحي بصمة لا تُمحى

ميسي
ميسي

في لحظة ملؤها الحنين والصدق، عاد الأسطورة ليونيل ميسي إلى جذوره، مسترجعًا البدايات الأولى التي شكّلت مسيرته الاستثنائية، مؤكّدًا أن كرة القدم لم تكن مجرد رياضة بالنسبة له، بل كانت هوية وحياة كاملة.

وقال ميسي في تصريحات مؤثرة:
"في الحياة هناك أمور تترك أثراً لا يزول. كل قصتي في الحياة مرتبطة بكرة القدم في بيتي، في مكاني. أول ذكرى لي عندما كنت صغيرًا جدًا هي أنني كنت أحب اللعب وأستمتع."

وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن علاقته بالكرة بدأت مبكرًا جدًا، حين كان يركلها بعمر سنة أو سنتين مع إخواته في المنزل، قبل أن ينضم في سن الرابعة إلى فريق الحي، ومنه بدأت ملامح موهبته تتشكل. وأوضح أنه شارك في بطولات خاصة وهو في التاسعة أو العاشرة من عمره، وهي تجارب كانت مفتاحًا لما سيأتي لاحقًا.

وأضاف ميسي:
"كانت لدي فرصة السفر إلى كل أنحاء العالم، وأنا ممتن لكل ما حدث لي. الكرة وما كانت تعنيه بالنسبة لي غيّرت حياتي بالكامل."

واعترف “البرغوث” بأن بداياته لم تخلُ من لحظات ندم ومحاولات لإخفاء أخطاء لم يكن راضيًا عنها، لكنه سريعًا ما تجاوز تلك المواقف بتركيزه على الأشياء المهمة التي ساعدته على التطور والنضج.

وختم ميسي حديثه بمشهد إنساني مؤثر:
"الآن، عندما أعود إلى روساريو وأزور الأماكن التي كنت فيها وأنا طفل، وأرى الأطفال يلعبون الكرة مع أصدقائهم كما كنا نفعل نحن، فإن ذلك يعيدني إلى تلك اللحظات وتلك الذكريات… إنها بصمة لا تُمحى."

بهذا البوح العميق، يُجدد ميسي ارتباطه الأول بملعب الحي، مؤكّدًا أن عظمة قصته بدأت من كرة صغيرة تُركل بين أرصفة روساريو، وما زالت تسكن قلبه حتى اليوم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة